روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة الجزيرة نت - أوروبا تسجل أول تراجع لحركة المسافرين جوا منذ كورونا وكالة سبوتنيك - جميلات يخطفن الأنظار في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ
عامة

تشييع آمال خليل.. حين تصبح من تروي حكاية الموت هي روايته؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر

تعود الصحفية آمال خليل إلى قريتها البيسارية جنوبي لبنان محمولة على الأكتاف، بعد أن اغتالتها إسرائيل في استهداف مباشر أثناء تغطيتها الحرب، ويسبق هذه العودة المأساوية فقد عميق وأسئلة ثقيلة في عيون محبيه...

ملخص مرصد
شيعت قرية البيسارية جنوبي لبنان الصحفية آمال خليل بعد اغتيالها في استهداف إسرائيلي مباشر أثناء تغطيتها الحرب. ووصفت زملاؤها جريمة الاغتيال بأنها محاولة لقتل فكرها، مؤكدين استمرار مسيرتها عبر كلمتهم. وتجمع صحفيون في بيروت مطالبين بآليات قانونية رادعة لمحاسبة إسرائيل على استهدافاتهم المتكررة.
  • اغتيلت آمال خليل مرتين: قصف منزلها ومنع الوصول إليها قبل تدخل الجيش اللبناني
  • زملاؤها وصفوا جريمة الاغتيال بأنها محاولة لقتل فكرها، مؤكدين استمرار مسيرتها
  • صحفيون يطالبون بتشكيل لجنة تقصي حقائق ومنح المحكمة الجنائية الدولية صلاحية التحقيق
من: آمال خليل (صحفية) أين: البيسارية جنوبي لبنان

تعود الصحفية آمال خليل إلى قريتها البيسارية جنوبي لبنان محمولة على الأكتاف، بعد أن اغتالتها إسرائيل في استهداف مباشر أثناء تغطيتها الحرب، ويسبق هذه العودة المأساوية فقد عميق وأسئلة ثقيلة في عيون محبيها: كيف لمن سعت إلى رواية الموت أن تكون هي روايته؟ووفقا لتقرير أعده للجزيرة تامر الصمادي من البيسارية، فإن الزميلة آمال اغتيلت مرتين؛ الأولى حين قصفت إسرائيل المنزل الذي احتمت فيه، والثانية حين مُنع الوصول إليها قبل أن يتدخل الجيش اللبناني.

ويوضح الصمادي أن المشهد لا يبدو وداعا عابرا، بل فصلا جديدا في قائمة تتسع مع أيام الحرب الثقيلة، حيث الأسماء التي سبقتها ما زالت حاضرة، والخوف أن هذه القائمة لم تُغلق بعد.

ويصف أحد الصحفيين المشيّعين جريمة الاغتيال بوضوح، مؤكدا أن إسرائيل قتلت جسد آمال لكنها لم تقتل فكرها، ويؤكد أن" آمال هي فكر وكلمة وموقف، وستظل حاضرة في كل لحظة"، مشددا على إصرار الزملاء على مواصلة الطريق رغم المخاطر.

ويوثق زميل آخر طريق آمال المهني الذي بدأ بدرع وخوذة وانتهى بنعش، ويوضح أن آمال لم تكن تحضر درعا خاصا بها، بل كانت تعتبر أن لديه درعين فترتدي أحدهما، ويخلص إلى أن هذا الدرع لن يحمي أمام إسرائيل، في إشارة إلى عجز التجهيزات الوقائية عن ردع الاستهدافات المباشرة.

وفي السياق ذاته، يتجمع صحفيو بيروت من جديد وكأنهم عالقون في مسلسل اعتداءات لا يتوقف، ويرفعون سؤالا واحدا: إلى متى؟ ويرى بعضهم أن الحل لا يأتي من العدو الإسرائيلي، بل من الداخل اللبناني عبر آليات قانونية رادعة.

وتطالب صحفية لبنانية بتشكيل لجنة تقصي حقائق، ومنح المحكمة الجنائية الدولية صلاحية التحقيق في جرائم الحرب التي ارتُكبت في لبنان، وتعتبر أن هذا هو المطلوب من الدولة اللبنانية، مؤكدة أنه لا يمكن للبنانيين التعويل على التزام إسرائيل بالقوانين الدولية.

ومن جانب آخر، يرصد التقرير تكرار المشهد ذاته على جبهات متعددة، إذ بدأ المشهد باغتيال المصور عصام عبد الله وإصابة ستة صحفيين بينهم مراسلة ومصور الجزيرة كارمن جوخدار وإيلي براخيا، والتحقت بهم سلسلة من الزملاء كان من بينهم مصور الجزيرة علي مرتضى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك