احتجاج رسمي ضد الانتهاكات الاستيطانيةالتابعة للبطريركية اللاتينية في القدس، لقاءً ميدانياً فيبمحافظة طوباس شمالي الضفة الغربية، ضم ممثلين عن الجيش والإدارة المدنية الإسرائيلية.
وخلال هذا الاجتماع، سلمت البطريركية مذكرة احتجاج رافضةً بشكل قاطع الاقتحامات المتكررة للمستوطنين على أراضيها الوقفية، معتبرةً ذلك تجاوزاً صارخاً على حقوق الملكية الدينية والتاريخية للكنيسة.
مطالب عاجلة بحماية الأراضيأكدت البطريركية ضرورة اتخاذ خطوات فورية تتمثل في إزالة كافة آثار الأضرار الناجمة عن الاعتداءات، وضمان عدم تكرار اقتحام المجموعات الاستيطانية لهذه المناطق.
كما طالبت بتوفير غطاء قانوني يحمي عقاراتها في القرية.
وفي هذا الإطار، تقدمت الجهة الكنسية بشكوى موثقة تفصيلية تتضمن حصراً بالاعتداءات التي طالت السكان المحليين والممتلكات في مواقع متعددة.
إجراءات الاحتلال وردود الفعلذكرت البطريركية أن السلطات الإسرائيلية باشرت إجراءات محدودة تشمل ملاحقة المتورطين في الأعمال التخريبية، وضبط المعدات الثقيلة التي استخدمت في عمليات التجريف.
غير أنها شددت على أن حماية الأملاك الوقفية الخاضعة لولايتها تمثل، وأنها ستلجأ إلى كافة السبل القانونية والإدارية للحفاظ على حرمة هذه الأراضي وصون هويتها الكنسية، فضلاً عن استمرار دعمها لأهالي المنطقة.
تصاعد الاعتداءات في الضفة الغربيةتأتي هذه التطورات في سياق موجة متصاعدة من الاعتداءات التي تشنها مجموعات استيطانية على أراضي تياسير ضمن مخططات للسيطرة على المنطقة وتوسيع البؤر الاستيطانية.
ويشهد شمال الضفة الغربية تصعيداً ملحوظاً في الهجمات منذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر 2023، حيث أفادت بيانات فلسطينية رسمية بمقتل 1154 شخصاً وإصابة نحو 12 ألفاً.
كما سجلتهيئة مقاومة الجدار والاستيطان497 اعتداءً خلال مارس الماضي فقط، أدى إلى مقتل 9 فلسطينيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك