لماذا يأتي النجاح متأخرا أحيانا؟يرى خبراء التنمية البشرية أن النجاح ليس له توقيت ثابت، وأن لكل شخص مساره الخاص.
وهناك أسباب تجعل بعض الأشخاص يحققون قفزاتهم الكبرى بعد الأربعين، من أبرزها:بعد سنوات من التجارب، يصبح الإنسان أكثر قدرة على اتخاذ قرارات صائبة، وأقل اندفاعا، وأكثر فهما لطبيعة الفرص والمخاطر.
في الأربعين وما بعدها، يكون الإنسان أكثر وعيا بما يريد، وأقل انشغالا بالمقارنات، ما يجعله أكثر تركيزا على أهدافه الحقيقية.
الإخفاقات السابقة لا تكون عبئا، بل تتحول إلى خبرات تساعد على تجنب الأخطاء وبناء نجاح أكثر صلابة.
- النجاح المتأخر أكثر استدامةغالبا ما يكون النجاح المتأخر قائما على أسس قوية، وليس اندفاعا مؤقتا، لذلك يكون أكثر استقرارا.
قصص نجاح بدأت بعد الأربعينالتاريخ مليء بنماذج تثبت أن العمر ليس شرطا للإنجاز:مؤسس KFC لم يبدأ نجاحه الحقيقي إلا بعد سن الـ65، عندما انطلق مشروعه الذي تحول إلى واحدة من أشهر العلامات التجارية في العالم.
انضم إلى McDonald's في سن 52، ليحول المشروع الصغير إلى إمبراطورية عالمية.
لم يعرف الشهرة الواسعة إلا بعد الأربعين، قبل أن يصبح أحد أهم نجوم هوليوود.
دخلت عالم تصميم الأزياء في سن الأربعين تقريبا، وأصبحت اسما عالميا في الموضة.
لماذا الأربعين قد تكون بداية جديدة؟يوصف سن الأربعين بأنه مرحلة التوازن بين الطموح والخبرة، ففيه: يزيد النضج العاطفي والمهنيتتضح الأولويات، يصبح اتخاذ القرار أكثر حكمة، تقل رهبة المخاطرة المدروسةفي كثير من الأحيان نعم، لأن من يصل متأخرا يكون قد وصل وهو أكثر استعدادا للحفاظ على النجاح، لا مجرد الوصول إليه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك