يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان قناة الجزيرة مباشر - Gaza Health Ministry: Strip hospitals received 11 martyrs and 32 injured over the past 24 hours التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. إغلاق مضيق هرمز يؤثر على سائقي الشاحنات في العراق العربية نت - حزب الله يصف الاتفاق مع إسرائيل بالمخزي يني شفق العربية - العدوان على إيران يهدد 38 مليون وظيفة عالمياً ويهز الاقتصاد وكالة الأناضول - فلسطين.. 9500 أسير ومعتقل في سجون إسرائيل حتى بداية يونيو رويترز العربية - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف الجزيرة نت - العصيان المدني.. خيار الحريديم أمام "خيانة" نتنياهو CNN بالعربية - من دون تذكرة سفر.. يمكنك في هذه المطارات الأمريكية مرافقة أحبائك حتى بوابة الطائرة العربي الجديد - "تيك توك" يعزّز تغطية كأس العالم 2026
عامة

الداء والدواء وسر الشفاء

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

سألني أحد المريدين المحبين عن سوء أحوال العباد وسر ما يحملون من الهم والخوف والقلق وضيق الصدور وفقدان السعادة، وما يعانون من اضطراب نفسي وحزن وفقدان الأمل في غد خالٍ من الهموم والأحزان؟ وما المخرج من ...

ملخص مرصد
أكد نص ديني أن أسباب الهموم النفسية تكمن في ضعف الإيمان بالله وعدم الالتزام بتعاليم الدين، مشيرًا إلى أن اليقين والتوكل وذكر الله والاستغفار هي حلول للهموم. وقال إن ذكر الله يجلب الطمأنينة والسعادة، وإن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كفيلة بتفريج الهموم.
  • ضعف الإيمان بالله سبب رئيس للهموم النفسية بحسب النص الديني
  • اليقين بالله والاستغفار يجلبان الطمأنينة والسعادة بحسب النص
  • ذكر الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كفيلان بتفريج الهموم

سألني أحد المريدين المحبين عن سوء أحوال العباد وسر ما يحملون من الهم والخوف والقلق وضيق الصدور وفقدان السعادة، وما يعانون من اضطراب نفسي وحزن وفقدان الأمل في غد خالٍ من الهموم والأحزان؟ وما المخرج من كل هذه الآلام والمرارات؟فأجبته قائلا: اعلم أيها المريد أن سبب هموم وأحزان البشر التي تؤرق وتمغص عليهم الحياة ولا تنتهي، وأن كل الأمراض النفسية وعدم الإحساس والشعور بالسعادة هو ضعف الإيمان واليقين بالله تعالى، والبعد عنه سبحانه وعدم الالتزام بأوامره ونواهيه وتعدي حدوده وأحكامه، وعدم الرضا بقسمته وقدره وقضاءه.

فضلا عن هجر هدي وسنة الرسول الكريم صلى الله على حضرته وعلى آله وسلم وعدم العمل والأخذ بها، واتباع أهواء النفوس وشهواتها وأطماعها.

ومنازعة الربوبية في أقدارها وقضاءها لجهل الحكمة الإلهية فيها، والاعتماد على النفس والركون للأسباب وتعلق القلوب بها.

ومن أسباب الهم أيضا عدم التوكل على الله تعالى.

واعلم أن من زاد يقينه بالله اطمئن قلبه، ومن توكل على الله تعالى كفاه، ومن إتقى الله تولاه وجعل له تعالى له ضيق مخرجا ومن هم فرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب.

ومن شغله ذكر ربه تعالى ومولاه أعطاه الله أفضل ما يعطي السائلين كما أشار الحق عز وجل في الحديث القدسي بقوله تعالى" من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين".

وقوله سبحانه في الحديث القدسي أيضا: " عبدي اذكرني عند الصبح ساعة، وعند العصر ساعة أكفك ما بينهما".

هذا ومن المعلوم أن سر اطمئنان القلوب وراحة البال والنفوس في ذكر الله تعالى، يقول تبارك في علاه" أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ".

هذا ومن أراد أن يكفى همه وتقضى حاجته فليكثر من الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله عليه وعلى آله الصلاة والسلام.

ومن كان الله همه -أي طاعته وذكره- كفاه الله تعالى ما أهمه.

هذا ومن الأسباب التي تغفر بها الذنوب وتستر بها العيوب وتفتح بها خزائن الرحمة والفضل الإلهي والعطايا، ملازمة الاستغفار.

يقول تبارك في علاه على لسان سيدنا نوح عليه السلام مخاطبا لقومه فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا (12) مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا".

وفي الحديث عنه صلى الله على حضرته وعلى آله وصحبه وسلم أنه قال: " من لزم الإستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب".

الخلاصة: لا خلاص من هموم الدنيا والآخرة ولا راحة فيهما إلا بالرجوع إلى الله سبحانه، والعمل بمنهجه القويم وشريعته الغراء والأخذ والتمسك بسنة وهدي الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام.

ففيهما تكمن السعادة الحقة التي يفتقدها الكثير من الناس، وراحة البال وهي من أخص النعم، وانشراح الصدر، وهدوء النفس، واطمئنان القلب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك