وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة
عامة

منظر مرعب: أخطبوطات بطول 19 مترا جابت المحيطات قبل 100 مليون عام

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
1

قد يكون الأخطبوط هو أبرز مفترس كان يجوب البحار في عصر الديناصورات قبل 100 مليون عام.تكشف تحليلات جديدة لفكوك متحجرة أن أخطبوطات عملاقة تشبه كائن" الكراكن" الأسطوري كانت تصطاد يوما ما إلى جانب غيرها ...

ملخص مرصد
كشفت دراسة جديدة عن وجود أخطبوطات عملاقة تشبه الكراكن الأسطوري في المحيطات قبل 100 مليون عام، حيث تراوح طولها بين 7 و19 متراً. وقال باحثون إن هذه الكائنات كانت مفترسات مرعبة، إذ كانت تسحق فرائس صلبة بمناقيرها القوية. نُشرت النتائج في مجلة ساينس يوم 23 أبريل الحالي.
  • أحافير أخطبوطات عملاقة عُثر عليها في اليابان وكندا تراوح طولها 7-19 متراً
  • فكوكها أظهرت علامات تآكل تدل على سحق أصداف وعظام كفرائس
  • نُشرت الدراسة في مجلة ساينس يوم 23 أبريل الحالي
من: باحثون في جامعة هوكايدو وجامعة ألاباما أين: اليابان وجزيرة فانكوفر الكندية

قد يكون الأخطبوط هو أبرز مفترس كان يجوب البحار في عصر الديناصورات قبل 100 مليون عام.

تكشف تحليلات جديدة لفكوك متحجرة أن أخطبوطات عملاقة تشبه كائن" الكراكن" الأسطوري كانت تصطاد يوما ما إلى جانب غيرها من المفترسات البحرية.

وكانت تمتلك ثمانية أذرع وأجساما طويلة امتد طولها إلى نحو 19 مترا، منافسة بذلك الزواحف البحرية اللاحمة الأخرى.

وقال عالم الأحافير في جامعة ألاباما أديل كلومبماكر في رسالة إلكترونية: " لا بد أن هذه الكائنات الشبيهة بـ" الكراكن" كانت منظرا مرعبا بحق".

ولم يشارك كلومبماكر في البحث الجديد.

ويعرف عشّاق الديناصورات أن المسطحات المائية في أواخر العصر الطباشيري كانت تحت هيمنة أسماك القرش الحادة الأسنان وزواحف بحرية معروفة باسم الموزاصورات والبليزيوصورات.

فلماذا يُستبعد الأخطبوط من هذه الصورة؟ فقد درس العلماء أقرباء عملاقة لـالأخطبوط عاشت في زمن الديناصورات، كما بحثوا في أنواع صغيرة من الأخطبوطات كانت تحدث ثقوبا في أصداف المحار.

لكن أجسامها الرخوة لا تُحفَظ جيدا، لذلك من الصعب تحديد الحجم الحقيقي الذي بلغته هذه الكائنات.

وهناك أيضا انطباع بأن اللافقاريات اللينة، أي الكائنات التي لا تمتلك عمودا فقريا، لم تكن قوية بما يكفي لتحتل موقعا في قمة السلسلة الغذائية.

غير أن مناقير الأخطبوط المكوّنة من مادة الكيتين المتصلبة قوية بما يسمح لها بسحق فرائس ذات أصداف وهياكل عظمية.

باحثون يستخدمون" التنقيب الرقمي" عن الأحافير لتحديد بقايا أخطبوط قديمفي الدراسة الجديدة، فحص الباحثون فكوك 15 من أحافير الأخطبوط القديمة التي عُثر عليها سابقا في اليابان وجزيرة فانكوفر الكندية.

كما حدّدوا 12 فكاً أخرى من اليابان باستخدام تقنية طوّروها وأطلقوا عليها اسم" التنقيب الرقمي عن الأحافير"، تقوم على مسح الصخور بدقة في مقاطع عرضية لكشف الأحافير المختبئة داخلها.

وقارن الفريق هذه الفكوك بفكوك الأخطبوطات المعاصرة لتقدير حجم تلك الكائنات، فتبين أن طول الأخطبوطات القديمة تراوح بين سبعة و19 مترا.

وقال المؤلف المشارك وعالم الأحافير ياسوهيرو إبا من جامعة هوكايدو في رسالة إلكترونية إن أكبر فك كان أكبر بكثير من فك أي أخطبوط يعيش اليوم.

واكتشفوا أيضا أن فكوك أكبر هذه الكائنات أظهرت علامات تآكل واضحة، من خدوش وكسور وحواف مستديرة، ما يشير إلى أن" هذه الحيوانات كانت تسحق مرارا فرائس صلبة مثل الأصداف والعظام"، على حد قول إبا.

ونُشرت هذه النتائج يوم الخميس 23 أبريل في دورية" ساينس".

ماذا كانت تأكل الأخطبوطات العملاقة؟من دون القدرة على فحص محتويات معدة هذه الأخطبوطات، يصعب الجزم بما كانت تتغذى عليه أو ما إذا كانت تنافس فعلا مفترسات القمة الأخرى على فرائسها.

وقد تكون اقتاتت على الأسماك أو القواقع، ملتقطة فريستها بأذرعها المرنة ومُمزِّقة إياها بمناقيرها.

ورجّح عالم الأحافير نيل لاندمان، من المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي في نيويورك، أن يساعد البحث عن أحافير أخطبوط في مناطق أخرى العلماء على تكوين صورة أوضح عن موقعها في الشبكات الغذائية القديمة.

وقال لاندمان، الذي لم يشارك في البحث الجديد: " إنه كوكب قديم وضخم"، مضيفا: " لذا أمامنا الكثير لنفحصه كي نعيد تركيب صورة النظام البيئي البحري عبر الزمن".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك