العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء القدس العربي - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني Independent عربية - ترمب: سننتصر سواء بتوقيع الاتفاق مع إيران أم عبر الوسائل العسكرية وكالة سبوتنيك - إسرائيل تفتتح سفارة لها في سلوفينيا لأول مرة عقب وصول حكومة جديدة
عامة

أمير اختار أن يكون مزارعًا، قصة تنازل يوسف كمال عن اللقب وصدامه مع الملك فؤاد

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر

في مثل هذا اليوم من عام 1932، صدرت مجلة «المصور» وعلى غلافها صورة لـ الأمير يوسف كمال، وخبر تنازله عن لقب «أمير»، ولم تذكر المجلة سبب هذا القرار، لكنها أشارت إلى أنه، بعد تخليه عن اللقب، أصبح يوقّع با...

ملخص مرصد
في 1932، تنازل الأمير يوسف كمال عن لقب «أمير» بعد خلاف مع الملك فؤاد الأول، ليصبح «مزارعًا مصريًّا». وُلد عام 1882، وامتلك ثروة ضخمة بلغت 17 ألف فدان ودخل سنوي 340 ألف جنيه. كرّس حياته للثقافة والفنون، وأسس مدرسة الفنون الجميلة، وأهدى آلاف القطع الفنية للمتاحف المصرية.
  • تنازل الأمير يوسف كمال عن لقب «أمير» عام 1932 بعد خلاف مع الملك فؤاد الأول
  • امتلك ثروة تقدر بـ17 ألف فدان ودخل سنوي 340 ألف جنيه بحلول 1948
  • أسس مدرسة الفنون الجميلة عام 1908 وكرّس حياته للثقافة والفنون
من: الأمير يوسف كمال أين: مصر

في مثل هذا اليوم من عام 1932، صدرت مجلة «المصور» وعلى غلافها صورة لـ الأمير يوسف كمال، وخبر تنازله عن لقب «أمير»، ولم تذكر المجلة سبب هذا القرار، لكنها أشارت إلى أنه، بعد تخليه عن اللقب، أصبح يوقّع باسمه مجردًا باعتباره «مزارعًا مصريًّا».

وُلد يوسف كمال عام 1882، ورحل عام 1969.

تكشف لاحقًا أن الأمير يوسف كمال كان على خلاف مع الملك فؤاد الأول، الذي قرر عام 1931 سحب لقب «نبيل» من الأمير عباس حليم، حفيد محمد علي باشا، بعد معارضته له علنًا، وإعادته إلى لقب «أفندي».

وقد أغضب هذا القرار يوسف كمال، فبادر بالتنازل عن لقب «أمير» بنفسه، قبل أن يلقى المصير ذاته.

كان الأمير يوسف كمال ابن الأمير أحمد كمال، الشقيق الأكبر للخديو إسماعيل.

وُلد عام 1882، ويُعد من أثرى أثرياء مصر في عصره؛ إذ بلغت ثروته نحو 10 ملايين جنيه، فيما وصلت إيرادات أملاكه عام 1937 إلى 100 ألف جنيه سنويًا.

وبحلول عام 1948، بلغت ممتلكاته نحو 17 ألف فدان، بدخل سنوي يُقدَّر بـ340 ألف جنيه.

وجّه اهتمامه إلى التنمية والثقافة والفنون، وكان رحالةً وصيادًا وجغرافيًا شهيرًا.

عشق السفر إلى الأماكن النائية، فزار جنوب أفريقيا والهند، واصطاد الحيوانات المفترسة، واحتفظ ببعضها في قصوره بعد تحنيطها، ولا يزال بعضها موجودًا في قصر محمد علي بالمنيل.

أهدى يوسف كمال مجموعات كبيرة من اللوحات العالمية النادرة وتماثيل من المرمر إلى عدد من المتاحف المصرية.

كما أهدى متحف الفن الإسلامي مجموعة من الثريات، ومنابر المساجد، والسيوف، والدروع، والمصاحف، والمشغولات الذهبية، موثّقةً بتاريخ كل قطعة.

كذلك أهدى المتحف الزراعي مجموعة من الطيور المحنطة ورؤوس الحيوانات المفترسة، وأهدى مكتبة جامعة القاهرة مجموعة من الكتب المصوّرة، حين كان عضوًا في إدارتها بعد اعتذاره عن رئاستها.

كما أرسل عددًا من طلابها المتفوقين للدراسة في الخارج على نفقته الخاصة.

تأسيس مدرسة الفنون الجميلةأسس الأمير يوسف كمال مدرسة الفنون الجميلة، التي افتُتحت عام 1908 على نفقته الخاصة، واشترط أن تكون الدراسة فيها مجانية ولأصحاب المواهب فقط، دون التقيد بالسن.

وكان من أوائل النوابغ فيها المثال محمود مختار، وراغب عياد.

كما أرسل مختار إلى فرنسا لاستكمال دراسته على نفقة الأمير، وشارك أيضًا في تأسيس الأكاديمية المصرية في روما.

ألف يوسف كمال عددًا من الكتب التي توثق رحلاته، منها: «بالسفينة حول القارة الأفريقية»، و«رحلة سياحية في بلاد الهند والتبت وكشمير»، إلى جانب موسوعة «جغرافية مصر وقارة أفريقيا» في 13 مجلدًا، و«أطلس يوسف كمال» الذي طُبع في هولندا، وجمع فيه خرائط العالم القديمة منذ أقدم العصور حتى زمن طباعته.

وتُحفَظ مكتبته كاملة حاليًّا في دار الكتب.

كان الأمير يوسف كمال وطنيًا، أيّد ثورة 1919 ضد الاحتلال الإنجليزي.

وتشير بعض الروايات إلى أنه كان الأحق بالعرش بعد تنازل الأمير كمال الدين حسين، نجل السلطان حسين كامل، إلا أن الإنجليز رفضوا توليه الحكم بسبب قوته وجرأته وانتقاده المستمر للقصر، فدعموا وصول الأمير فؤاد إلى الحكم عام 1917.

ومع ذلك، لم يسعَ يوسف كمال إلى العرش، وفضّل التفرغ لمشروعاته الثقافية والعمل العام، قبل أن يتنازل طواعية عن لقب «أمير».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك