في كل جيل يترك بعض الفنانين بصمة لا تُنسى في ذاكرة الجمهور، ويظل حضورهم حيًا رغم الغياب.
ويعد وائل نور واحدًا من أبرز نجوم الدراما والسينما في الثمانينيات والتسعينيات، حيث نجح بخفة ظله وأدائه المتنوع في حجز مكانة خاصة لدى المشاهدين.
وفي ذكرى ميلاده اليوم ٢٤ ابريل، نستعرض أبرز محطات رحلته الفنية الحافلة، وأهم الأعمال التي شكّلت مسيرته وخلدت اسمه في وجدان الجمهور.
يوافق اليوم 24 أبريل ذكرى ميلاد الفنان الراحل وائل نور، الذي بدأ رحلته الفنية بعد حصوله على دبلوم معهد السكرتارية، قبل أن يلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية مدفوعًا بشغفه الكبير بالتمثيل منذ الصغر، ليضع أولى خطواته على طريق النجومية.
شارك في عدد كبير من الأعمال السينمائية والمسرحية التي رسخت حضوره لدى الجمهور، ومن أبرز أفلامه:الاحتياط واجب، سنوات الخطر، مراهقون ومراهقات، والبيه البواب.
كما تألق على خشبة المسرح من خلال عدد من العروض المميزة، من بينها مسرحية «الجنزير».
نجاح كبير في الدراما التليفزيونيةحجز وائل نور مكانة خاصة على الشاشة الصغيرة من خلال مشاركته في العديد من المسلسلات الناجحة، أبرزها:يوم عسل ويوم بصل، شباب رايق جدًا، ذئاب الجبل، زواج بدون إزعاج، المال والبنون، البخيل وأنا، والمصراوية.
ثنائية مميزة مع فريد شوقيشكّل وائل نور ثنائيًا ناجحًا مع وحش الشاشة فريد شوقي في عدد من الأعمال المهمة، منها:الموظفون في الأرض (1985): أول تعاون بينهما، وتناول قصة مدير شركة معروف بالنزاهة يرفض الفساد رغم ضغوط الحياة.
مسلسل صابر يا عم صابر (1988): جسّد العمل معاناة سائق خاص يواجه ضغوط المعيشة بعد بلوغه سن المعاش.
مسلسل أهلاً يا جدو العزيز (1989): مسلسل اجتماعي تناول قصة حب تواجه عقبات الطمع والجشع.
مسلسل البخيل وأنا (1990): من أبرز أعمالهما، وتدور أحداثه حول تاجر شديد البخل يعاني أبناؤه من حرمانه.
مسلسل العرضحالجي (1992): آخر تعاون بينهما، وتناول حياة شخصية تعمل في كتابة العرائض وقضايا المجتمع.
كان آخر ظهور للفنان وائل نور في مسلسل «شقة فيصل» بمشاركة كريم محمود عبد العزيز وريكو، ومن إخراج شيرين عادل.
كما يُعد فيلم «الليلة الكبيرة» آخر أعماله السينمائية، وشاركه البطولة زينة وأحمد بدير وسيد رجب وأحمد رزق ووفاء عامر.
في 2 مايو 2016 رحل وائل نور عن عالمنا داخل منزله بمنطقة العجمي بالإسكندرية عن عمر ناهز 55 عامًا إثر جلطة في الشريان التاجي، تاركًا خلفه مسيرة فنية ثرية وأعمالًا ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك