إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

شهادات مرعبة خلال محاكمة جماعية لأفراد عصابات في السلفادور

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر
1

في هذه المحاكمة الأولى ضد كبار قادة عصابة، يمثل 486 فردا من مارا سالفاتروتشا (MS-13) التي تصنّفها الولايات المتحدة منظمة إرهابية، عبر الفيديو من سجون مختلفة.ويُتهم هؤلاء بارتكاب أكثر من 29 ألف جريمة...

ملخص مرصد
بدأت محاكمة جماعية ضد 486 عضواً من عصابة مارا سالفاتروتشا (MS-13) في السلفادور، متهمين بارتكاب أكثر من 29 ألف جريمة قتل، بما فيها 87 جريمة في آذار/مارس 2022. وعقدت الجلسة داخل مركز احتجاز مكبلي الأيدي والأرجل، حيث استمع المتهمون إلى شهادات مروعة عن تعذيب وقتل ضحايا بأوامر من قادتهم. وقال مدير المركز إن هؤلاء تسببوا بألم للمجتمع لسنوات طويلة.
  • محاكمة 486 عضواً من مارا سالفاتروتشا بتهمة 29 ألف جريمة قتل
  • شهادات عن تعذيب وقتل ضحايا بأوامر من قادة العصابة
  • احتجاز المتهمين مكبلي الأيدي والأرجل داخل مركز سيكوت
من: 486 فرداً من عصابة مارا سالفاتروتشا (MS-13) أين: مركز سيكوت لاحتجاز المتهمين بالإرهاب، السلفادور

في هذه المحاكمة الأولى ضد كبار قادة عصابة، يمثل 486 فردا من مارا سالفاتروتشا (MS-13) التي تصنّفها الولايات المتحدة منظمة إرهابية، عبر الفيديو من سجون مختلفة.

ويُتهم هؤلاء بارتكاب أكثر من 29 ألف جريمة قتل، من بينها مقتل 87 شخصا في آذار/مارس 2022، في حادثة دفعت الرئيس نجيب بوكيلي إلى إعلان معركة ضد العصابات التي كانت تنتشر في البلاد.

وبحسب بوكيلي، فقد كانت عصابة" ام اس-13" وعصابة" باريو 18" المنافسة لها تسيطران على 80% من الأراضي في البلاد في مرحلة ما.

كان المتهمون يجلسون بطريقة مستقيمة تماما على كراس بلاستيكية داخل مركز" سيكوت" لاحتجاز المتهمين بالإرهاب، مكبلي الأيدي والأرجل ومرتدين قمصانا بيضاء وسراويل قصيرة، ويستمعون في صمت مطبق إلى الروايات التي تُبث عبر مكبرات صوت.

يقول أحد أفراد العصابة لقاضٍ يستجوبه" كنّا نحرق أعضاء الضحايا" التناسلية وأردافهم"، مشيرا إلى أنّه كان يُقدم على تعذيب الضحايا وقتلهم بأوامر من قادته.

ووصف شاهدان" محميان" كيف كان قادة العصابة يأمرون بالقتل من داخل سجونهم، في ممارسة تُعرف بـ" فتح الصمامات" (أي إطلاق العمليات الإجرامية)، بحسب ما شرح لاحقا نائب المدعي العام للجريمة المنظمة ماكس مونيوز، في منشور عبر منصة اكس.

ومن بين المتهمين نحو عشرين قائدا وعشرات من مساعديهم، تظهر وشوم على أيديهم وأعناقهم ووجوههم وحتى جماجمهم.

وكان بعضهم يرمق الصحافيين بنظرات تهديد.

وكان الأفراد الخمسة عشر في" رانفلا ناسيونال"، الهيكل القيادي الأعلى لعصابة" إم إس-13"، المسؤولون بشكل مباشر عن نحو 9 آلاف جريمة، موزعين على ثلاث قاعات صغيرة.

ومن أبرز هؤلاء بوروميو هنريكيز الملقب بـ" شيطان هوليوود"، وكارلوس تيبيريو راميريز الملقب بـ" سنايدر باسادينا".

وقد استمع كلاهما إلى الاتهامات من دون أن يحركا ساكنا.

وكان حاضرا في القاعة الكبيرة أيضا ديونيسيو أريستيدس أومانزور الملقب بـ" سيرا"، والذي كان يقود إحدى أكثر" الخلايا" عنفا.

وقال مدير مركز" سيكوت" بيلارمينو غارسيا للصحافيين عقب جلسة الاستماع التي عُقدت في ذلك اليوم" لقد تسبب هؤلاء الأفراد بالحزن والألم لمجتمعنا على مدى سنوات كثيرة".

تتزايد المحاكمات الجماعية في السلفادور حيث يُحتجز نحو 91 ألف شخص بموجب النظام الاستثنائي الذي أُقرّ في آذار/مارس 2022 ويسمح بالاعتقالات من دون مذكرات توقيف.

وتندد منظمات حقوق الإنسان مُذاك باعتقالات تعسفية وتعذيب ووفيات أثناء الاحتجاز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك