روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة القدس العربي - فوربس: تايلور سويفت أغنى الموسيقيين في العالم فرانس 24 - تصعيد أمريكي غير مسبوق ضد كوبا: عقوبات جديدة وتهديد علني بتغيير النظام وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة جديدة من الأقمار الاصطناعية إلى الفضاء لتنضم إلى "كوكبة سبيس سيل" سكاي نيوز عربية - استنفار وتحقيق صحي.. رصد الدودة آكلة اللحوم بالقرب من أميركا فرانس 24 - أزمة الوقود في العراق: اختناقات في الإمدادات وتداعيات على الحياة اليومية Independent عربية - الهجمات على الخليج... رسائل طهران لتهدئة الشارع الإيراني روسيا اليوم - الشرع: إعادة الإعمار عنوان لسوريا الجديدة وأولويتنا في بناء الثقة بين السوريين
عامة

«إرث لن يموت».. «عمر» يفتتح أول مكتبة بين الركام في غزة

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

21 أبريل 2026، لم يكن يوم عادياً في ذاكرة الشاب الفلسطينى عمر حماد، بل لحظة اختار أن يثبتها بالكلمات كما لو كانت شهادة حياة كاملة أعلن افتتاح أول مكتبة تُبنى خلال الإبادة الجماعية، في مشهد يجمع بين ال...

ملخص مرصد
افتتح الشاب الفلسطيني عمر حماد أول مكتبة تُبنى خلال الحرب في غزة، في مشهد جمع بين الألم والأمل. وصف حماد الحدث بأنه لحظة خلق من جديد، مؤكداً أن المكتبة أصبحت فعل مقاومة واستعادة للهوية. emphasized أن القراءة ضرورة وجود في ظل الاحتلال، مشبهاً إياها بشجرة الزيتون التي تتغلب على التربة القاسية.
  • افتتاح أول مكتبة في غزة خلال الحرب، وصفها صاحبها بأنها لحظة إنسانية فارقة
  • المكتبة أصبحت فعل مقاومة ومساحة لاستعادة ما سُلب بحسب عمر حماد
  • القراءة ضرورة وجود في غزة بحسب حماد، مقارنة بشجرة الزيتون التي تتغلب على التربة
من: عمر حماد أين: غزة

21 أبريل 2026، لم يكن يوم عادياً في ذاكرة الشاب الفلسطينى عمر حماد، بل لحظة اختار أن يثبتها بالكلمات كما لو كانت شهادة حياة كاملة أعلن افتتاح أول مكتبة تُبنى خلال الإبادة الجماعية، في مشهد يجمع بين الألم والأمل في آن واحد، لم يكن الحدث مجرد افتتاح مكان جديد، بل لحظة إنسانية فارقة اختار أن يرويها صاحبها من قلب تجربة قاسية، في مدينة أنهكتها الحرب، ووسط مشهد تتصدره الخسائر.

تجربة عمر في افتتاح مكتبة بغزةيروى «حماد» تجربته من بعد النجاة، لا بوصفه شاهداً فقط، بل كمن أعاد بناء نفسه بعد أن انهارت كل التوقعات، يقول إنه لم يكن يتخيل أن يقف يوماً بين الناس ليعلن بداية جديدة، بعد كل ما مرّ به من انهيارات متتالية، ويصف تلك اللحظة بأنها أشبه بالخلق من جديد، وكأنه «عنقاء» خرجت من الرماد، تحمل في يدها ما تبقى من الحياة: «نجوت، حتى بعد أن خابت كل توقعاتى تماماً لم أتخيل أبداً أننى سأقف هنا بينكم اليوم، لم أتخيل أبداً أنني سأحلّق من جديد، مثل العنقاء، قُمت، حاملاً في يدى اليمنى إرثاً رفض أن يموت، وفي يدي اليسرى، الرماد نفسه الذي كُتبت به ملاحم الصمود».

تتحول المكتبة إلى أكثر من مكان للكتب، تصبح فعل مقاومة، ومساحة لاستعادة ما سُلب: «فى غزة، بناء مكتبة خلال إبادة جماعية هو فعل يرتفع إلى مستوى التحرير، ربما هو التحرير ذاته، كل كتاب حملته على كتفىّ أثناء النزوح، وكل كتاب أنقذته من تحت الأنقاض، كان وطناً مسروقاً مزّقوا صفحاته، لكن أمل استعادته يظلّ حياً فينا ما دُمنا أحياء».

القراءة في غزة ليست رفاهية، بل ضرورة وجود، بحسب «عمر»: «منهجنا الفلسطينى ونظامنا التعليمى مراقبان من الاحتلال، يجب أن نقرأ.

يجب أن نقرأ حتى لا نصبح آلات صُنعتْ بأيديهم، يجب أن نتحرّر من هذا المصنع ونصبح مثل أشجار الزيتون، نباتات وجدت طريقها عبر تربة فلسطين، في أجمل صورة للكفاح والصمود».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك