قناة القاهرة الإخبارية - إينارا.. لغم تشريعي يقيد الوصول لاتفاق مع إيران | عرض تفصيلي مع ياسر رشدي قناه الحدث - ماكرون: رسالة زيلينسكي إلى بوتين مبادرة جيدة قناة التليفزيون العربي - الفيضانات الأعنف لنهر الفرات منذ 30 عامًا.. لماذا تأخرت تركيا في إنذار سوريا بتصريف مياه سد أتاتورك؟ روسيا اليوم - آبل تزيل تطبيق MAX الروسي من متجرها العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي: لا نقص في وقود الطائرات رغم تداعيات حرب إيران الجزيرة نت - لماذا قيّد مجلس النواب صلاحيات ترمب الحربية تجاه إيران؟ رويترز العربية - توبيخ ترامب لنتنياهو “المجنون” يضعف موقفه في مرحلة دقيقة سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا
عامة

الاتحاد الأوروبي يدعو لإشراك خبراء نوويين في محادثات السلام مع إيران

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
2

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن التهديدات الإيرانية قد تصبح" أشد خطورة" إذا لم يشارك خبراء نوويون في محادثات السلام.وفي كلمة ألقتها في اجتماع لقادة الاتحاد الأوروبي في...

ملخص مرصد
حذرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي من أن التهديدات الإيرانية قد تتفاقم إذا لم تشارك خبراء نوويون في محادثات السلام. وقالت كايا كالاس في اجتماع قادة الاتحاد في قبرص إن أي اتفاق قد يكون أضعف من خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015. وأكدت أن عدم معالجة قضايا مثل الصواريخ ودعم الوكلاء سيؤدي إلى إيران أكثر خطورة.
  • الاتحاد الأوروبي يحذر من خطورة التهديدات الإيرانية إذا لم تشارك خبراء نوويون في المفاوضات
  • كايا كالاس: اتفاق محتمل سيكون أضعف من خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015
  • عدم معالجة قضايا الصواريخ ودعم الوكلاء سيزيد من خطورة إيران بحسب كالاس
من: كايا كالاس (مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي) أين: قبرص (اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي)

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن التهديدات الإيرانية قد تصبح" أشد خطورة" إذا لم يشارك خبراء نوويون في محادثات السلام.

وفي كلمة ألقتها في اجتماع لقادة الاتحاد الأوروبي في قبرص، قالت كايا كالاس إن هناك خطراً من أن يكون أي اتفاق أضعف من خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي الإيراني) عام 2015 خلال إدارة أوباما، الذي انسحب منه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ولايته الأولى.

وبموجب ذلك الاتفاق، وافقت إيران على الحد من أنشطتها النووية الحساسة والسماح بدخول مفتشين دوليين إلى البلاد مقابل رفع العقوبات الاقتصادية.

وقالت كالاس: " إذا اقتصرت المحادثات على البرنامج النووي فقط، ولم يكن هناك خبراء نوويون على طاولة المفاوضات، فسوف ننتهي باتفاق أضعف من خطة العمل الشاملة المشتركة".

وأضافت: " وإذا لم تُعالج المشكلات في المنطقة، وبرامج الصواريخ، ودعمها [دعم إيران] للوكلاء، وكذلك الأنشطة الهجينة والسيبرانية في أوروبا، فسوف ينتهي بنا المطاف بإيران أشد خطورة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك