العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

48 ساعة أمام "الإطار التنسيقي" في العراق لاختيار رئيس للوزراء

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

يواجه" الإطار التنسيقي"، الائتلاف الحاكم في العراق، مهلة دستورية حرجة لا تتجاوز 48 ساعة فقط، لحسم مرشحه لرئاسة الحكومة، مع اقتراب نهاية المهلة الدستورية المقررة بما هي آخر موعد لتقديم الاسم، والتي توا...

ملخص مرصد
يواجه الإطار التنسيقي في العراق مهلة دستورية حرجة مدتها 48 ساعة لاختيار مرشح لرئاسة الوزراء، تنتهي يوم الأحد المقبل. تأتي هذه المهلة بعد اختيار رئيس الجمهورية الجديد في 11 نيسان الحالي، وسط تحذيرات من خرق دستوري إذا لم يتم التوافق. كما دعا رئيس البرلمان الكتل السياسية إلى الالتزام بالمهل الدستورية لتقديم التشكيلة الوزارية قبل التصويت.
  • مهلة 48 ساعة تنتهي الأحد لاختيار مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الوزراء
  • دعا رئيس البرلمان إلى تقديم التشكيلة الوزارية قبل 48 ساعة من جلسة التصويت
  • nuclاب البرلمان يهددون بجمع تواقيع لترشيح شخصية بديلة إذا فشل الإطار التنسيقي
من: الإطار التنسيقي، رئيس البرلمان هيبت الحلبوسي، النائب محمود الشمري، رئيس الجمهورية العراقي أين: العراق

يواجه" الإطار التنسيقي"، الائتلاف الحاكم في العراق، مهلة دستورية حرجة لا تتجاوز 48 ساعة فقط، لحسم مرشحه لرئاسة الحكومة، مع اقتراب نهاية المهلة الدستورية المقررة بما هي آخر موعد لتقديم الاسم، والتي توافق نهاية الدوام الرسمي ليوم الأحد المقبل، وسط مؤشرات متزايدة على احتمال الانزلاق إلى خرق دستوري آخر في حال استمرار الخلافات الداخلية دون توافق.

وتأتي هذه التطورات في ظل ضغوط سياسية متصاعدة، بعدما دعا رئيس البرلمان هيبت الحلبوسي، الكتلة الأكبر" الإطار التنسيقي"، إلى الالتزام بالمدد الدستورية لتسمية رئيس الوزراء المكلف، مشيراً في بيان إلى" ضرورة تقديم التشكيلة الوزارية والبرنامج الحكومي قبل رئيس الوزراء المكلف، قبل 48 ساعة من جلسة التصويت، لضمان دراستها من قبل البرلمان".

ويعكس هذا الموقف قلق المؤسسة التشريعية من استمرار حالة التعطيل، خاصة مع بقاء حكومة تصريف الأعمال ووجود وزارات شاغرة دون إدارة كاملة.

وتتسع الخلافات بين القوى والكتل السياسية العربية الشيعية حيال مرشحها لرئاسة الحكومة، إذ حدد الدستور العراقي مهلة 15 يوماً لتقديم الكتلة الأكبر في البرلمان مرشحها لرئاسة الحكومة الجديدة، بدءا من تاريخ اختيار رئيس الجمهورية الجديد، وهو الذي تم فعلاً يوم 11 نيسان الحالي، ما يعني أن المهلة الدستورية تنتهي في السادس والعشرين من هذا الشهر.

في المقابل، لوّح نواب داخل البرلمان بخيارات بديلة في حال إخفاق" الإطار التنسيقي" في التوصل إلى اتفاق.

وقال النائب عن كتلة" خدمات" محمود الشمري، إن" أعضاء المجلس يعتزمون جمع تواقيع لإرسال طلب رسمي إلى رئيس الجمهورية العراقي لترشيح شخصية مناسبة لرئاسة الحكومة، معتبراً في تصريح صحافي الخميس، أن" البرلمان قادر على التدخل بوصفه السلطة العليا لإنهاء حالة الانسداد السياسي".

وقال إن" الإطار التنسيقي إذا لم يتوصل إلى اتفاق لاختيار المرشح لمنصب رئيس الوزراء خلال المدة المحددة دستورياً، فإن أعضاء مجلس النواب سيكون لهم رأي آخر بذلك".

وقال: " نحن نمهل قيادة الإطار لغاية غد السبت، وإذا لم يتوصلوا إلى اتفاق لاختيار المرشح المناسب، فإن أعضاء البرلمان سيجمعون تواقيع، ويتم إرسال كتاب رسمي إلى رئيس الجمهورية لترشيح الشخصية المناسبة والخروج من الانسداد السياسي"، مؤكداً أن" مجلس النواب قادر على ترشيح الشخصية باعتباره السلطة التشريعية بالبلاد والعليا في الدولة العراقية"، لافتاً إلى أن" بقاء الوضع كما هو عليه واستمرار حكومة تصريف الأعمال و10 وزارات شاغرة دون وزير، يدفعنا للتدخل في مسألة اختيار المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة".

وكان" الإطار التنسيقي" قد أجل اجتماعه الحاسم الذي كان مقرراً، الأربعاء، إلى اليوم الجمعة، في خطوة وُصفت بأنها محاولة أخيرة لاحتواء الخلافات قبل انتهاء المهلة الدستورية لتكليف رئيس حكومة جديد، ويؤشر هذا التأجيل، الذي يُعدّ السادس عملياً بعد خمس اجتماعات فاشلة، عمق الانسداد السياسي داخل التحالف الذي يقود الحكومة، ويطرح تساؤلات جدية بشأن قدرته على الحفاظ على تماسكه" كتلة كبرى" قادرة على إنتاج السلطة.

من جهته، يرى الأكاديمي المختص بالشأن السياسي، غزوان الجميلي، أن الأزمة الحالية تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة" الإطار التنسيقي" على إدارة التوازنات الداخلية، موضحاً لـ" العربي الجديد" أن" الإخفاق في تسمية مرشح ضمن المهلة، سيضع التحالف أمام أزمة شرعية سياسية، وقد يفتح الباب أمام تدخل رئيس الجمهورية العراقي لتكليف شخصية من خارج توافقاته".

ويوضح أن" مثل هذا السيناريو، وإن كان مثيراً للجدل، إلا أنه قد يُطرح بوصفه خياراً اضطرارياً لتفادي الفراغ الدستوري".

والخلاف داخل" الإطار التنسيقي" لا يتعلق فقط بالأسماء، بل يمتد إلى توازنات النفوذ وتقاسم السلطة، فضلاً عن تأثيرات إقليمية ودولية تضغط باتجاهات متباينة.

ومع ضيق الوقت، تبدو خيارات التحالف محدودة بين التوافق السريع أو مواجهة تدخلات دستورية وسياسية قد تعيد رسم معادلة السلطة في البلاد.

وفي حال انقضاء المهلة من دون اتفاق، فإن العراق قد يدخل مرحلة أكثر تعقيداً، تتداخل فيها التفسيرات الدستورية مع الضغوط السياسية، ما يجعل الساعات المقبلة حاسمة ليس فقط في اختيار رئيس الحكومة، بل في تحديد شكل المرحلة السياسية المقبلة برمتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك