Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

لا محادثات سلام في الأفق بين أمريكا وإيران لكن إسلام اباد تبقي إجراءاتها الأمنية

رويترز العربية
1

إسلام اباد 24 أبريل نيسان (رويترز) – تنتظر العاصمة الباكستانية إسلام اباد منذ حوالي أسبوع انعقاد محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران على أراضيها، ورغم غياب أي مؤشر على أن الجانبين سيجتمعان، لا ...

ملخص مرصد
تشهد إسلام آباد إجراءات أمنية مشددة منذ أسبوعين بانتظار محادثات سلام محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، رغم عدم وجود مؤشرات على انعقادها. أغلقت السلطات طرقاً رئيسية ومناطق حيوية، مما أثر على حياة السكان وحرية تنقلهم. وقال مسؤولون إن التدابير لن تُلغى قريباً وإنهم مستعدون لاستقبال الوفود في أي لحظة بحسب تصريحاتهم.
  • إغلاق طرق رئيسية ومناطق في إسلام آباد منذ أسبوعين بانتظار محادثات سلام محتملة
  • أثر الإغلاق على حياة السكان وحرية تنقلهم، مع توقف الخدمة في محطات الحافلات
  • autoridades pakistaníes mantienen medidas de seguridad pese a la falta de indicios sobre negociaciones
من: الولايات المتحدة، إيران، باكستان أين: إسلام آباد، باكستان

إسلام اباد 24 أبريل نيسان (رويترز) – تنتظر العاصمة الباكستانية إسلام اباد منذ حوالي أسبوع انعقاد محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران على أراضيها، ورغم غياب أي مؤشر على أن الجانبين سيجتمعان، لا تزال السلطات تفرض إجراءات أمنية مشددة وتغلق أجزاء كبيرة من المدينة.

أُغلقت الطرق الرئيسية المؤدية إلى إسلام اباد، وضُرب طوق أمني صارم حول المركز الإداري، المعروف باسم “المنطقة الحمراء”.

وفي “المنطقة الزرقاء” المجاورة، نفدت الفاكهة من المقاهي وهُجرت الأسواق، ومع توقف الخدمة في محطات الحافلات، يواجه المسافرون في نهاية الأسبوع صعوبة في العودة إلى منازلهم.

ويقول مسؤولون حكوميون إن هذه التدابير لن تُلغى قريبا وإنهم مستعدون دائما لاستقبال أعضاء الوفدين، بما في ذلك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في أي لحظة.

وقال أحد المسؤولين “قالوا لنا إن المحادثات قد تعقد في أي يوم”.

والإغلاق الحالي هو الثاني في أسبوعين.

فقد فرض الإغلاق في إسلام اباد لأول مرة من أجل محادثات بين الوفدين الأمريكي والإيراني في 11 أبريل نيسان، والتي انتهت دون التوصل إلى اتفاق.

وأعيد فتح المدينة لفترة وجيزة، ثم أغلقت مرة أخرى في انتظار استضافة باكستان لجولة ثانية لم يتسنى عقدها بعد.

وبالنسبة للسكان، أصبح عدم اليقين هو أصعب ما يواجهونه.

فإسلام اباد مدينة توقف مؤقت يعمل فيها عدد من السكان خلال الأسبوع قبل العودة إلى عائلاتهم في عطلة نهاية الأسبوع، لكن هذا النمط توقف الآن.

ووصلت رضوانة رايس (35 عاما) إلى محطة حافلات لنقل المسافرين بين المدن أمس الخميس حاملة حقيبة عطلة نهاية الأسبوع، أملا في الوصول إلى مسقط رأسها أبوت اباد لأول مرة في أسبوعين.

وكانت المحطة خالية.

لا حافلات ولا رحلات.

وقالت، بعد أن اتصلت بأسرتها طلبا للمساعدة، “تقول الحكومة ووسائل الإعلام أحيانا إن الوفود ستأتي، وأحيانا تقول إنها لن تأتي… لا أحد يعرف، وفي هذه المرحلة، حتى لو جاءوا، لن يصدقهم أحد حتى يروا صورا ومقاطع فيديو لهم وهم موجودون هنا بالفعل”.

وتمكن شقيقها في النهاية من استئجار سيارة مشتركة عبر مجموعة على الإنترنت لتوصيلها إلى المنزل.

وقال عبد الرحمن إرشاد، أحد المديرين في محطة الحافلات، إن المحطة كانت مغلقة من خمسة إلى ستة أيام، مما أدى إلى تقطع السبل بأكثر من ألف راكب يوميا.

وأضاف “يأتي الناس إلى هنا لأنها محطة شهيرة… لكنهم يعودون أدراجهم”.

في بهو فندق فاخر في إسلام اباد، بات الصحفيون، الذين توافدوا إلى المدينة من مختلف أنحاء العالم لتغطية المحادثات، في حالة ترقب وانتظار مع عدم اليقين.

المعدات جاهزة وطواقم التصوير في وضع استعداد والهواتف تُفحص مرة تلو الأخرى.

لكن لا أخبار كثيرة ليغطيها الصحفيون بعد أسبوع من الانتظار.

وقال فادي منصور مراسل قناة الجزيرة إلى البيت الأبيض، الذي سافر من واشنطن في رحلة اعتقد أنها ستكون قصيرة “لا أعرف كم مرة سأضطر إلى طلب غسل الملابس… نحن لا نعرف حقا إلى أين نتجه”.

وأثرت هذه الاضطرابات أيضا على إمدادات الغذاء في المدينة.

وقال سيف الرحمن عباسي (36 عاما)، وهو بائع فواكه وخضروات، إن الشاحنات التي تحمل منتجات زراعية لا تزال عالقة خارج حدود المدينة المغلقة منذ عدة أيام.

وأضاف “لا يمكن أن تبقى الفاكهة والخضروات عالقة في شاحنات نقل خارج المدينة، فهي حساسة وسريعة التلف… علينا إيجار ندفعه ولدينا عمل نديره”.

وفي مقهى شهير داخل المنطقة الزرقاء، قال عاملون إن الفراولة نفدت لديهم، وإن هناك نقصا أيضا في عناصر أخرى.

والسوق المحيطة بالمكان هادئة بشكل غريب لأن السكان أصبحوا يتجنبون الالتفافات الطويلة حول المنطقة الحمراء المغلقة للوصول إلى المنطقة التجارية.

وقال نادل في المقهى “عندما تفتح إسلام اباد، يغلق (مضيق) هرمز… وعندما يفتح هرمز، تغلق إسلام اباد”.

واليوم الجمعة لا يزال المضيق، وهو نقطة خلافية في المفاوضات، وإسلام اباد مغلقين، ولا تلوح في الأفق انفراجة لأي منهما.

(إعداد نهى زكريا للنشرة العربية – تحرير أيمن سعد مسلم).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك