الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي العربية نت - توفيق عبد الحميد: أتمنى أن أختم حياتي الفنية على المسرح القومي وكالة شينخوا الصينية - الصين تفعل استجابة وطنية من المستوى الرابع للكوارث الجيولوجية لثلاث مقاطعات وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec...
عامة

طفش المراهقين في زمن الوفرة!! — سبق

سبق
سبق منذ 1 شهر
1

في وقت لم يعد فيه النقص المادي مشكلة حقيقية لدى كثير من الأسر، برزت ظاهرة لافتة بين المراهقين تُوصف بـ“الطفش” أو الشعور الدائم بالملل والضيق، رغم توفر كل وسائل الترفيه والراحة حولهم. هذا التناقض يطرح ...

ملخص مرصد
أظهرت ظاهرة "الطفش" بين المراهقين في بيئات الوفرة المادية غياب المعنى وراء وسائل الترفيه المتاحة، مما يؤدي إلى شعور دائم بالملل رغم توفر الخيارات. بحسب خبراء، يرتبط هذا الفراغ الداخلي بضعف مهارات الصبر وتحمل الجهد، ما يجعل الملل مؤشراً على احتياج أعمق للتوجيه الأسري. الحل يكمن في إعادة تعريف مفهوم الإنجاز عبر أنشطة ذات معنى وتعزيز الحوار العائلي حول المشاعر.
  • المراهقون يعانون من "الطفش" رغم توفر وسائل الترفيه والراحة المادية.
  • غياب الأهداف أو الحوار الأسري يضعف مهارة الصبر ويزيد الشعور بالملل.
  • إعادة التوازن عبر أنشطة ذات معنى وتعليم قيمة الوقت يخفف من الظاهرة.
من: المراهقون

في وقت لم يعد فيه النقص المادي مشكلة حقيقية لدى كثير من الأسر، برزت ظاهرة لافتة بين المراهقين تُوصف بـ“الطفش” أو الشعور الدائم بالملل والضيق، رغم توفر كل وسائل الترفيه والراحة حولهم.

هذا التناقض يطرح سؤالاً تربوياً عميقاً: لماذا يزداد الملل كلما زادت الخيارات؟المشكلة لا تكمن في وفرة الأشياء، بل في غياب المعنى خلفها.

فالمراهق اليوم يعيش في بيئة رقمية مفتوحة، مليئة بالمحتوى السريع، والألعاب، والمقاطع القصيرة التي تُشبع الانتباه مؤقتاً دون أن تبني ارتباطاً عميقاً أو هدفاً واضحاً.

ومع التكرار، يفقد الدماغ القدرة على الاستمتاع البسيط، ويصبح البحث عن “التحفيز الأقوى” هو القاعدة.

من الناحية التربوية، يظهر “الطفش” أحياناً كرسالة غير مباشرة، تعكس فراغاً داخلياً أكثر من كونه نقصاً خارجياً.

فراغ في الأهداف، في الحوار الأسري، وفي الإحساس بالمسؤولية.

حين لا يُطلب من المراهق دور حقيقي داخل أسرته أو مجتمعه، تتحول الوفرة إلى عبء، لا إلى نعمة.

كما أن الإفراط في تلبية الرغبات دون حدود واضحة يضعف مهارة الصبر، ويقلل من القدرة على تحمل التأخير أو الجهد، وهما من أهم مهارات النضج النفسي.

لذلك يبدو الملل سريعاً وحاداً، وكأنه رفض لكل ما هو متاح.

دور الأسرة هنا لا يقوم على مزيد من الترفيه، بل على إعادة التوازن.

من خلال إشراك المراهق في أنشطة ذات معنى، وتعليمه قيمة الوقت، وإعادة تعريف مفهوم “الإنجاز” بعيداً عن الاستهلاك السريع.

كما أن الحوار المستمر حول المشاعر يساعد في فهم ما وراء كلمة “طفشان”.

الملل عند المراهقين ليس مشكلة سطحية، بل مؤشر يحتاج قراءة تربوية أعمق، تكشف ما إذا كان الشباب يعيشون امتلاءً حقيقياً أم مجرد ازدحام بلا معنى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك