روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة الجزيرة نت - أوروبا تسجل أول تراجع لحركة المسافرين جوا منذ كورونا وكالة سبوتنيك - جميلات يخطفن الأنظار في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ
عامة

ماذا تحمل تحركات عباس عراقجي بين إسلام آباد ومسقط وموسكو؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

في توقيت بالغ الحساسية، يبدأ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي جولة إقليمية تشمل إسلام آباد ومسقط وموسكو، في تحرك يعكس تصاعد النشاط الدبلوماسي لطهران وسط حرب معقدة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ووسط ...

ملخص مرصد
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بدء جولة إقليمية تشمل باكستان وسلطنة عمان وروسيا، في محاولة إيرانية لإعادة رسم مسار الأزمة الدبلوماسية مع الولايات المتحدة وإسرائيل. تأتي الجولة وسط هدنة هشة مهددة بالانهيار، مع استمرار الحصار البحري الأمريكي الذي وصفه عراقجي بأنه انتهاك للهدنة. تهدف الزيارات إلى فتح قنوات تفاوض أو تثبيت تحالفات إقليمية amid تصاعد التوترات.
  • جولة عراقجي تشمل باكستان وعمان وروسيا لبحث الأزمة الدبلوماسية
  • إيران ترفض العودة للمفاوضات تحت الضغط العسكري بحسب عراقجي
  • مسقط تُعد قناة وساطة تقليدية بين إيران والولايات المتحدة
من: عباس عراقجي (وزير الخارجية الإيراني) أين: إسلام آباد (باكستان)، مسقط (سلطنة عمان)، موسكو (روسيا)

في توقيت بالغ الحساسية، يبدأ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي جولة إقليمية تشمل إسلام آباد ومسقط وموسكو، في تحرك يعكس تصاعد النشاط الدبلوماسي لطهران وسط حرب معقدة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ووسط هدنة هشة مهددة بالانهيار في أي لحظة.

هذه الجولة لا تبدو مجرد زيارات بروتوكولية، بل تمثل محاولة إيرانية لإعادة رسم مسار الأزمة، سواء عبر فتح قنوات تفاوض، أو تثبيت تحالفات، أو إدارة توازنات إقليمية شديدة التعقيد.

إسلام آباد: بوابة التفاوض ومحاولة إنقاذ الهدنةتشير المعطيات إلى أن المحطة الأولى في باكستان تحمل طابعًا تفاوضيًا بامتياز، حيث تلعب إسلام آباد دور الوسيط بين طهران وواشنطن.

ووفق تقارير حديثة، فإن الزيارة قد تمهد لجولة جديدة من المفاوضات بعد فشل الجولة السابقة في التوصل إلى اتفاق نهائي.

وتأتي هذه الخطوة رغم تصاعد التوتر، إذ لا تزال إيران ترفض العودة إلى طاولة المفاوضات تحت “الضغط العسكري”، خاصة في ظل استمرار الحصار البحري الأمريكي، الذي وصفه عراقجي بأنه “انتهاك للهدنة”.

لكن في المقابل، فإن قبول طهران بإرسال وزير خارجيتها إلى إسلام آباد يعكس إدراكًا بأن المسار الدبلوماسي—ولو بشكل جزئي—لا يزال ضروريًا، خصوصًا في ظل الضغوط الاقتصادية وتداعيات الحرب على الداخل الإيراني.

مسقط: قناة الوساطة الهادئة والرسائل غير المباشرةالمحطة الثانية، سلطنة عمان، ليست جديدة في معادلة التفاوض، بل تُعد تقليديًا قناة الوساطة الأكثر هدوءًا وفعالية بين إيران والولايات المتحدة.

فقد استضافت مسقط جولات سابقة من المحادثات غير المباشرة، حيث لعبت دور “ناقل الرسائل” بين الطرفين، وساهمت في تهيئة الظروف لأي تفاهم محتمل.

وتحمل زيارة عراقجي إلى مسقط عدة دلالات:إعادة تنشيط القناة العُمانية كبديل في حال تعثر المسار الباكستانينقل مواقف إيرانية محدّثة بشأن شروط التهدئةاختبار إمكانية العودة إلى مفاوضات غير مباشرة بعيدًا عن الضغوط الإعلاميةكما أن العلاقة الوثيقة بين طهران ومسقط تمنح هذه المحطة أهمية خاصة، خصوصًا في ظل تصاعد التوترات في الخليج ومضيق هرمز.

موسكو: تثبيت التحالفات في مواجهة الغربأما المحطة الثالثة، روسيا، فتعكس البعد الاستراتيجي للجولة.

فالعلاقة بين طهران وموسكو شهدت تطورًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، بما في ذلك توقيع اتفاقيات تعاون سياسي وأمني بين البلدين.

وفي ظل نظام دولي يتجه نحو التعددية القطبية، تبدو إيران حريصة على ترسيخ موقعها ضمن محور يضم روسيا وقوى أخرى، لموازنة النفوذ الأمريكي.

تأتي هذه الجولة في وقت تتسم فيه الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل بطابع “المواجهة المفتوحة منخفضة الوتيرة”، حيث تستمر العمليات العسكرية المحدودة، إلى جانب الضغوط الاقتصادية، دون الوصول إلى حرب شاملة.

ورغم إعلان هدنة، فإنها لا تزال “معلقة بخيط رفيع”، مع استمرار الحصار البحري، والتوتر في مضيق هرمز، وتبادل الاتهامات بين الطرفين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك