قال الدكتور علي غيط، مدير عام مديرية التضامن الاجتماعي، إن المحافظة يوجد بها 112 جمعية أهلية تسهم في تقديم خدمات متنوعة للمواطنين بالمحافظة، وذلك في إطار جهود الدولة لنشر ثقافة العمل التطوعي وتنمية الوعي المجتمعي وتفعيل دور الشباب في التنمية المستدامة، وبمشاركة عدد من مكلفات الخدمة العامة من خريجي الكليات والمعاهد العليا بالجامعات المختلفة.
تعزيز خدمات التطوع وبناء الإنسانجاء ذلك خلال ندوة ثقافية عقدها مركز إعلام مطروح، بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي بمطروح، تحت عنوان" تعزيز خدمات التطوع وبناء الإنسان".
حيث تناولت الندوة مفهوم التطوع وأهميته في بناء الفرد والمجتمع، وأنه لم يعد مجرد جهد اختياري، بل أصبح ضرورة وطنية للمساهمة في بناء" الجمهورية الجديدة"، موضحا كيفية أن يصبح الفرد متطوعا فاعلا يسهم في خدمة مجتمعه.
ضرورة اكتساب الخبرات العملية وتطبيقهاحيث أكد مدير مديرية تضامن مطروح خلال الندوة، على أهمية أن يضع كل فرد خطة واضحة لحياته على المدى القصير والمتوسط والطويل بما يسهم في تحقيق أهدافه الشخصية وخدمة مجتمعه، مع ضرورة اكتساب الخبرات العملية وتطبيقها على أرض الواقع، موضحا أن المعرفة وحدها لا تكفي دون تحويلها إلى ممارسات فعالة تسهم في التنمية.
كما استعرض مدير عام مديرية التضامن الاجتماعي، دور الجمعيات الأهلية في دعم العمل التطوعي، أن الدولة تقوم على ثلاثة قطاعات رئيسية هي القطاع الحكومي، والقطاع الخاص، والقطاع الأهلي، لافتًا إلى أهمية التكامل بين هذه القطاعات لتحقيق التنمية المستدامة.
دعم للفئات الأكثر احتياجًاوأوضح أن مديرية التضامن الاجتماعي بمطروح تقدم خدماتها للمواطنين بشكل مجاني، دعمًا للفئات الأكثر احتياجًا وتعزيزًا لقيم التكافل الاجتماعي.
وأكد أن مكلفات الخدمة العامة يمثلن عنصرًا أساسيًا في تطوير المجتمع المحلي، لافتًا إلى أنهن قادرات على إحداث تغيير إيجابي في صورة المحافظة من خلال العمل الجاد والمشاركة الفعالة في مختلف المجالات، وأن واجب مكلفة الخدمة العامة بعد التخرج هو الإسهام في خدمة وطنها، خاصة في القطاعات الحيوية التي تحتاج إلى جهود الشباب، بما يعزز من مسيرة التنمية ويحقق الصالح العام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك