العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

استمرار المواجهة بين واشنطن وطهران يعقّد التعافي الاقتصادي في دول الخليج

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر
2

أضرّت إيران بشكل بالغ بصادرات الطاقة الخليجية بسبب حصار مضيق هرمز، في حين تسبّبت هجماتها بأضرار في البنية التحتية للطاقة قد تستغرق شهورا أو أكثر لإصلاحها، بالإضافة الى المسّ بصورة دول الخليج التي لطال...

ملخص مرصد
أضرّت هجمات إيران بمضيق هرمز والبنية التحتية للطاقة الخليجية، مما أدى إلى توقف إنتاج الغاز القطري وإعلان دول الخليج حالة القوة القاهرة. بحسب محللين، سيؤدي استمرار الأزمة إلى انكماش اقتصادي في نصف دول الخليج هذا العام، بينما حذّرت مديرة معهد أبحاث من أن إغلاق المضيق لفترة طويلة سيضرب اقتصاداتها بشدة. كما أشار صندوق النقد الدولي إلى أن التعافي يعتمد على مدة الأزمة وحلها النهائي.
  • إيران تهاجم مضيق هرمز والبنية التحتية للطاقة الخليجية (بحسب تقارير)
  • دول الخليج تعلن حالة القوة القاهرة بعد توقف إنتاج الغاز القطري
  • صندوق النقد الدولي يتوقع انكماش اقتصادي في نصف دول الخليج هذا العام
من: إيران، دول الخليج (قطر، الكويت، البحرين، الإمارات، السعودية)، صندوق النقد الدولي، مديرة معهد أبحاث منتدى الخليج الدولي دانيا ظافر، مدير إدارة الشرق الأوسط في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور أين: دول الخليج، مضيق هرمز، دبي، الإمارات، قطر، الكويت، البحرين، السعودية

أضرّت إيران بشكل بالغ بصادرات الطاقة الخليجية بسبب حصار مضيق هرمز، في حين تسبّبت هجماتها بأضرار في البنية التحتية للطاقة قد تستغرق شهورا أو أكثر لإصلاحها، بالإضافة الى المسّ بصورة دول الخليج التي لطالما روّجت لنفسها على انها واحة استقرار في المنطقة وملاذ آمن للأعمال.

ولا زال من غير الواضح ما إذا كانت المفاوضات المتعثرة، والتي تركزت حتى الآن على مضيق هرمز وتخصيب اليورانيوم، ستفضي إلى اتفاق يعالج المخاوف الرئيسية لدول الخليج كتجريد إيران من سيطرتها على هذا الممر المائي الحيوي، وكبح جماح صواريخها ووكلائها.

فكلما طال أمد حالة عدم اليقين بشأن مصير الخليج، كلما استغرق التعافي الاقتصادي وقتا أطول، بينما يحذّر محلّلون من أن حلفاء الولايات المتحدة التقليديين سيجدون صعوبة في التأثير على قراراتها في ما يتعلق بالحرب والسلام.

وتقول مديرة معهد أبحاث منتدى الخليج الدولي دانيا ظافر" إذا استمر إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة، فستتعرض بعض هذه الدول لضربات قوية.

وذلك قد بدأ بالفعل".

وأوقفت قطر إنتاج الغاز الطبيعي المسال، وأعلنت، إلى جانب منتجي الطاقة في الكويت والبحرين، حالة القوة القاهرة.

في دبي، يشير انخفاض حركة النقل بشكل غير معتاد وخلو المناطق السياحية، إلى أن المدينة لا تزال تنتظر عودة الحياة الطبيعية.

وخفّت حدّة الصدمة الأولية بعد أكثر من أسبوعين من هدنة هشة، وعاد الأطفال إلى مدارسهم في الإمارات وقطر بعد أكثر من شهر من التعلّم عن بعد.

لكن بعضهم لا زال يتابع دروسه عبر الإنترنت بعد مغادرة العديد من العائلات دول إقامتها في الخليج.

ويقول أحد موظفي فندق فاخر في دبي إن بعض الموظفين فرضت عليهم إجازات دون راتب.

وتشير موظفة في صالون تجميل الى أن الرواتب قد خُفّضَت.

ويتوقّع صندوق النقد الدولي أن يشهد نصف دول الخليج انكماشا اقتصاديا هذا العام، إضافة إلى تباطؤ النمو في السعودية والإمارات.

وقال مدير إدارة الشرق الأوسط في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور لوكالة فرانس برس، إن" الدول الكبرى الغنية بالنفط ذات الموارد المالية الضخمة، قادرة على إنعاش اقتصاداتها مجددا، لكن هذه الآفاق تتوقف على مدة استمرار الأزمة، وما إذا كان التوصل إلى حل نهائي سيضمن استقرارا للمستقبل".

وكشف حصار مضيق هرمز اعتماد دول الخليج بشكل كبير على هذا الممرّ المائي الحيوي، رغم اتجاهها منذ سنوات الى تنويع مواردها حتى لا تعود تعتمد حصرا على النفط.

لكن حتى بالنسبة لدول مثل الإمارات والسعودية التي تمتلك خطوط أنابيب تسمح بتصدير بعض صادراتها دون المرور بالممر المائي، فإن جهود التنويع الاقتصادي معرّضة للخطر.

ويعدّ الاستقرار عاملا أساسيا لجذب المواهب والسياح، لكنه مهم أيضا لتحقيق هدف دول الخليج في أن تصبح مراكز رئيسية لخبرات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

وتقول ظافر" الولايات المتحدة فتحت صندوق باندورا على دول الخليج".

وأضافت أنه إذا سمح لإيران بالاحتفاظ ب" حق النقض على اقتصاداتها إلى أجل غير مسمى" من خلال سيطرتها على مضيق هرمز، فسيكون ذلك" وضعا بالغ الصعوبة والهشاشة بالنسبة للخليج".

أما إسرائيل، شريكة الولايات المتحدة في الحرب على إيران، فليست على طاولة المفاوضات، ولا زال بإمكانها إفشال أي اتفاق.

وتتساءل ظافر" هل ستواصل إسرائيل +سياسة جزّ العشب+ تحت قدمي إيران؟ " في إشارة إلى استراتيجية الهجمات المتكررة والمتقطعة.

وتتابع" هل ستغلق ايران مضيق هرمز أم ستهاجم اقتصادات دول الخليج؟ هذا هو أسوأ السيناريوهات، زعزعة الاستقرار في دول الخليج وعدم وجود نهاية لهذه الأزمة".

من جهة أخرى، تنقسم دول الخليج بشأن الحرب وإيران.

فقد اتخذت الإمارات التي كانت الأكثر استهدافا من جانب إيران، موقفا أكثر تشدّدا من الجمهورية الإسلامية، ووضعت شروطا متشدّدة لأي اتفاق، بينما دعمت السعودية جهود باكستان كوسيط.

وأكد مستشار رئيس الإمارات أنور قرقاش الجمعة في مؤتمر في فرنسا، أنّ" إعادة بناء الثقة" بين أبوظبي وطهران" ستستغرق وقتا طويلا".

ووفقا لظافر" اعتمدت إيران استراتيجية مدروسة بضرب دول الخليج بدرجات متفاوتة، وخلق مستويات متفاوتة من التهديد تجاهها".

وعلى الرغم من العلاقات الوثيقة مع ترامب الذي استُقبل استقبالا حافلا في أيار/مايو العام الماضي خلال جولته الخليجية، تجد هذه الدول نفسها مهمّشة في المحادثات مع إيران، رغم كونها في مرمى النيران.

ويقول حسن الحسن من المعهد الدولي للدراسات الاستراتجية، إن" دول الخليج كافحت للتأثير على سلوك إدارة ترامب تجاه إيران".

ويضيف أن هذه الدول" لم ترغب بأن تبدأ الولايات المتحدة حربا ضد إيران.

وليس من المستغرب أنها غير قادرة على جعل واشنطن تعطي الأولوية لمصالح دول الخليج الأمنية في المفاوضات".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك