قناة الشرق للأخبار - حرب إيران تشغل جدلا أميركيا وتقيد صلاحيات ترمب قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | The ceasefire agreement in Lebanon and the political and field challenges روسيا اليوم - مؤشرات سوق العمل الأمريكية تظهر ضعفا في نمو الإنتاجية Independent عربية - 4 قتلى بتحطم طائرة على الساحل الشمالي لكرواتيا روسيا اليوم - بوتين يكشف موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية الروسية 2030 الجزيرة نت - بعد رفع الرقابة.. مصادر إسرائيلية تكشف تفاصيل خطة تسليح أكراد لمواجهة إيران فرانس 24 - الجزائر تطلق أشغال أنبوب الغاز العابر للصحراء... شراكة أفريقية لنقل 30 مليار متر مكعب سنويا إلى أوروبا قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. توسع صناعي واستثماري يعزز تنافسية مصر قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - أوبك تتمسك بنمو الطلب ونوفاك يحذر من غياب 12 مليون برميل يوميا عن السوق
عامة

علماء يحذرون من سموم مرتبطة بالسرطان في أكياس الشاي

الغد
الغد منذ 1 شهر
2

تثير أكياس الشاي مخاوف صحية متزايدة بعد أن كشفت أبحاث حديثة أنها قد تطلق مليارات الجزيئات البلاستيكية الدقيقة والنانوية في كوب واحد، ما يثير تساؤلات حول تأثيرها على صحة الإنسان، بحسب دراسة حديثة نشرها...

ملخص مرصد
حذّر علماء من أن أكياس الشاي قد تطلق مليارات الجزيئات البلاستيكية الدقيقة والنانوية في كوب واحد، ما يثير مخاوف صحية. كشفت دراسة حديثة أن كيس الشاي الواحد قد يطلق نحو 14.7 مليار جسيم بعد النقع في الماء الساخن، خاصة إذا كان مصنوعاً من مواد بلاستيكية. لا تزال الآثار الصحية طويلة المدى لهذه الجسيمات قيد البحث، رغم وجود مؤشرات أولية على تأثيراتها الخلوية.
  • أكياس الشاي قد تطلق 14.7 مليار جسيم بلاستيكي بعد النقع في الماء الساخن
  • الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والنانوية قد تستقر في أنسجة الجسم
  • استخدام الشاي السائب أو أكياس الورق يقلل من التعرّض للبلاستيك
من: علماء وباحثون في إيران والمملكة المتحدة

تثير أكياس الشاي مخاوف صحية متزايدة بعد أن كشفت أبحاث حديثة أنها قد تطلق مليارات الجزيئات البلاستيكية الدقيقة والنانوية في كوب واحد، ما يثير تساؤلات حول تأثيرها على صحة الإنسان، بحسب دراسة حديثة نشرها موقع صحيفة" ديلي ميل" Daily Mail البريطانية.

تعرف على أفضل أنواع الشاي لصحتكوبحسب دراسات علمية حديثة فإنّ هذه الجسيمات المتناهية الصغر قد تنتقل إلى الجسم عبر الطعام والشراب، حيث يمكن أن تستقر في الأنسجة، فيما لا تزال آثارها الصحية طويلة المدى قيد البحث، رغم وجود مؤشرات أولية تربط التعرّض لها بتأثيرات خلوية مختلفة.

ووفق تحليل شمل 19 دراسة أجراها باحثون في إيران والمملكة المتحدة، قد يحتوي كيس الشاي الواحد على نحو 1.

3 مليار جسيم بلاستيكي وهو جاف، بينما قد يرتفع العدد إلى نحو 14.

7 مليار جسيم بعد النقع في الماء الساخن، نتيجة تفكّك المواد بفعل الحرارة.

وتُظهر النتائج أنّ الأكياس المصنوعة من النايلون أو البولي إيثيلين تيرفثالات (PET) تطلق كميات أكبر من الجسيمات عند التعرّض للماء القريب من الغليان، مقارنة بمواد أخرى.

ويرجّح العلماء أنّ مصدر هذه الجسيمات قد يكون مادة تصنيع الكيس نفسها، أو التلوّث خلال الإنتاج، أو تسرّب مركّبات كيميائية، إلا أنّ تحديد المصدر الدقيق لا يزال غير محسوم.

ولا يقتصر التعرّض للبلاستيك على أكياس الشاي فقط، إذ قد تحتوي المشروبات المعبّأة مثل الشاي الجاهز وكذلك شاي الفقاعات، على جسيمات بلاستيكية مصدرها العبوات أو الأدوات المستخدمة مثل الأكواب والأغطية والمصاصات.

ورغم ذلك، يشير الخبراء إلى أنّ هناك خطوات يمكن أن تقلل من التعرّض، أبرزها استخدام الشاي السائب بدل الأكياس، أو اختيار أكياس مصنوعة من الورق بدل البلاستيك، إضافة إلى شطف الأكياس قبل الاستخدام وتجنّب تسخينها في الميكرويف، مع الإشارة إلى أنّ بعض هذه الطرق أقلّ فاعلية مع الأكياس البلاستيكية.

تنتشر الجسيمات البلاستيكية الدقيقة اليوم على نطاق واسع في الغذاء والماء وحتى في أنسجة الجسم، فيما يتسابق العلماء لفهم آثارها الصحية على المدى البعيد.

وتُعرّف هذه الجسيمات بأنها قطع بلاستيكية متناهية الصغر يمكن رؤيتها بالمجهر، بينما الجسيمات النانوية أصغر بكثير إلى درجة تمكّنها من اختراق الخلايا والدخول إلى مجرى الدم والأنسجة.

وتشير دراسات إلى أنّ كيس شاي بلاستيكياً واحداً قد يطلق ملايين الجسيمات الدقيقة ومليارات الجسيمات النانوية في كوب واحد، كما أنّ بعض أنواع الأكياس تطلق كميات متفاوتة بحسب خامتها وطريقة استخدامها.

كما أظهرت أبحاث أنّ التسخين في الميكروويف يزيد من كمية الجزيئات المنبعثة، في حين تختلف مستويات التلوّث بين أنواع الأكياس، بما في ذلك تلك التي تُسوّق على أنها قابلة للتحلّل.

وتحذّر دراسات من أنّ القياسات الحالية قد تقلّل من حجم المشكلة الفعلي، لأنّ بعض طرق التحليل لا ترصد سوى الجسيمات الأكبر حجماً.

ويزداد القلق العلمي مع رصد هذه الجسيمات في الدم والرئتين والكبد، وحتى في أنسجة بعض الأورام، ما يعزّز الحاجة إلى مزيد من الأبحاث.

وتشير دراسات مخبرية إلى أنها قد تُسبّب إجهاداً تأكسدياً يؤدّي إلى تلف الخلايا والحمض النووي، وهو ما قد يرتبط بآليات مرتبطة بتطوّر الأمراض على المدى الطويل.

كما أظهرت أبحاث أخرى ارتفاع مستويات هذه الجسيمات في أنسجة سرطانات مختلفة مقارنة بالأنسجة السليمة، من دون وجود دليل قاطع حتى الآن على علاقة سبّبية مباشرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك