قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل يمكن التوصل إلى اتفاق شامل في ظل تعقيدات ملفات اليورانيوم ومستقبل البرنامج النووي؟ قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | المصالح الأمريكية وحسابات التفاوض مع إيران قناة القاهرة الإخبارية - وراء الأبواب المغلقة.. ما هي البنود "السرية" التي يستميت لبنان لتعديلها مع إسرائيل؟ الجزيرة نت - "وسيلة للربح".. انتقادات واسعة للفيفا بعد حظر قوارير المياه في مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - النيابة العامة الفرنسية تعلن فتح تحقيق في بلاغات تعذيب وجرائم حرب بحق مشاركين في أسطول الصمود Euronews عــربي - بينما يعتقد كل منهما أنه يربح.. تقرير: واشنطن وطهران تخسران في معركة الهدنة الهشة وكالة الأناضول - الإصابة تبعد إبراهيم صبرة عن الأردن في كأس العالم 2026 القدس العربي - جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل في الضفة الغربية المحتلة- (فيديو) Euronews عــربي - المفاوضات في مرحلتها النهائية.. تقرير: واشنطن تستعين بخبراء نوويين استعدادا لاتفاق محتمل مع إيران قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - معضلة ترمب في إبرام اتفاق مع إيران لا يشبه اتفاق أوباما
عامة

للتاريخ: مصر قدمت للخليج كل ما طُلب منها

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

«مصر الرسمية قدمت للأشقاء فى الخليج كل ما طلبوه» منذ اندلاع الهجوم الأمريكى الإسرائيلى على إيران، ثم قرار طهران بالاعتداء على بلدان دول الخليج فى ٢٨ فبراير الماضى.العبارة السابقة التى بدأت بها كنت أ...

ملخص مرصد
أكدت مصادر مطلعة أن مصر قدمت دعماً كاملاً لدول الخليج منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، استجابةً لطلبات محددة تجاوزت الدعم السياسي والدبلوماسي. جاء ذلك خلال زيارات رسمية للرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية بدر عبد العاطي لدول الخليج، وأشادت بها قيادات خليجية مثل الأمير محمد بن سلمان. لم يعلن رسمياً عن حجم الدعم حفاظاً على اعتبارات سياسية وتوازنات إقليمية.
  • مصر استجابت لطلبات خليجية محددة خلال 40 يوماً من الحرب
  • الرئيس السيسي ووزير الخارجية زارا دول الخليج وأشادت قياداتها بالدعم
  • لم يعلن رسمياً عن حجم الدعم حفاظاً على اعتبارات سياسية
من: مصر، دول الخليج، الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأمير محمد بن سلمان أين: دول الخليج

«مصر الرسمية قدمت للأشقاء فى الخليج كل ما طلبوه» منذ اندلاع الهجوم الأمريكى الإسرائيلى على إيران، ثم قرار طهران بالاعتداء على بلدان دول الخليج فى ٢٨ فبراير الماضى.

العبارة السابقة التى بدأت بها كنت أظنها مجرد كلام سياسى ودبلوماسى، مما يكثر فى البيانات والتصريحات الرسمية العربية، لكن من خلال مناقشات متنوعة مع كثير من المطلعين على حقائق الأمور، فقد تبين لى بوضوح وبما لا يقبل الشك أن العبارة صحيحة مائة فى المائة.

وقد يسأل البعض قائلا وإذا كان هذا الكلام صحيحا، فلماذا لم يتم الإعلان عنه رسميا سواء من قبل الدولة المصرية أو الحكومات الخليجية؟الإجابة ببساطة أن هناك اعتبارات ومواءمات وتوازنات لم تسمح بهذا الإعلان بطريقة رسمية وعلنية.

شخصيا كنت أتمنى أن يعرف الجميع حجم ومقدار وطبيعة ما قدمته مصر للأشقاء فى الخليج تضامنا معهم فى هذه المحنة التى مروا بها بفعل الاعتداءات الإيرانية، سبب التمنى، ليس استعراض ما قدمناه، بل حتى تتوقف الأصوات الفردية والكتائب الإلكترونية فى الجانبين عن ترديد أكاذيب لا يستفيد منها إلا أعداء المصريين والخلايجة.

نعلم جميعا أن الحكومات فى البلدان الخليجية الست أشادت بالتضامن المصرى الرسمى معها منذ اليوم الأول لاندلاع الحرب وحتى الآن، وقد كان ذلك واضحا بجلاء خلال زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى لكل من قطر وعمان والسعودية والبحرين، وكذلك جولات وزير الخارجية بدر عبد العاطى لغالبية دول الخليج، خصوصا السعودية أكثر من مرة، فى عز اشتداد الحرب.

نتذكر أيضا تصريح الأمير محمد بن سلمان، ولى العهد السعودى، عقب زيارة الرئيس السيسى وإشادته بالدعم المصرى للسعودية وللخليج وقول الأمير بوضوح «إنه يشكر الأشقاء فى مصر لتضامنهم الكامل ودعمهم التام للسعودية فى هذه الظروف الدقيقة وما قدمته من جميع أشكال الدعم المقدر من جانب المملكة، فضلا عن مواقف مصر المبدئية ودعمها السياسى المتواصل لدول مجلس التعاون الخليجى الشقيقة، وهو أمر ليس بمستغرب على مصر ودورها التاريخى تجاه الوقوف دائما إلى جانب أشقائها فى منطقة الخليج».

قبل معرفة حقيقة ما حدث كنت أعتقد أن التضامن المصرى مع دول الخليج لم يتجاوز الدعم السياسى والدبلوماسى، خصوصا المساعدة فى تأمين دعم العديد من دول العالم للتصويت إلى جانب قرارات فى الأمم المتحدة لإدانة الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج، أو الدور المصرى الواضح فى جامعة الدول العربية فى إدانة الاعتداءات الإيرانية منذ اليوم الأول لاندلاع الحرب فى ٢٨ فبراير، وليس بعد عشرة أيام أو ١٢ يوما كما يروج البعض كذبا.

الموقف المصرى فى الجامعة كان حاسما لصدور العديد من المواقف داخل الجامعة للتضامن الفعلى مع الأشقاء فى الخليج، خصوصا أن كثيرين لا يعرفون مثلا أن دولتين لم تتحمسا داخل الجامعة للتضامن القوى مع بلدان الخليج، عارضتا فى البداية صدور بيان قوى للتضامن، وإحدى هاتين الدولتين بذلت جهودا كبيرة حتى لا يكون التضامن مع دول الخليج فقط، ولولا الدور المصرى ما خرجت بيانات التضامن قوية.

هذا كان تصورى المبدئى، لكن حينما تناقشت مع مصادر لديها الصورة الكاملة أدركت فعلا أن مصر بعثت برسالة واضحة إلى الأشقاء فى الخليج منذ الساعات الأولى للحرب مفادها: «ماذا تريدون منا، نحن جاهزون لكل أنواع المساعدة طالما أننا نملكها»، وخلال أيام الحرب الأربعين فإن مصر تلقت طلبات محددة من الأشقاء فى الخليج تطلب أشياء محددة بخلاف الدعم السياسى والدبلوماسى والمعنوى، وقد تمت الاستجابة لكل هذه الطلبات على أرض الواقع.

وأتمنى أن يأتى يوم قريب يتم الإعلان فيه عن حقيقة الموقف المصرى الداعم للأشقاء فى الخليج انطلاقا من مواقف عروبية وقومية، وليس من أجل المصالح المادية العابرة التى يتحدث عنها بعض حسنى النية أو ضعاف النفوس وأصحاب النظرة الضيقة.

وبالمناسبة ما سبق لا يتعارض مطلقا مع إدانة غالبية المصريين للاعتداء الأمريكى الإسرائيلى على إيران.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك