العربي الجديد - نتنياهو: ما زلنا نبحث كيفية نزع سلاح "حماس" العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - إلى جانب فقدان الوزن.. حقن التخسيس قد تقدم فائدة رائعة للنساء فرانس 24 - مباشر: إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني CNN بالعربية - عشرات الجرحى في غارات إيرانية استهدفت مطار الكويت القدس العربي - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - الطفلة سارة آخر الضحايا.. هكذا مسحت إسرائيل أسرة فلسطينية من السجل المدني قناة التليفزيون العربي - شاهد.. هيئة الطيران الكويتية تنشر مقاطع للحظة استهداف مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي روسيا اليوم - زاخاروفا تذكّر بدعم روسيا للولايات المتحدة في القضاء على العبودية سكاي نيوز عربية - بعد انتهاء الصراع.. ترامب يتحدث عن "مهمة نووية" مع إيران
عامة

“عجز وظلم”.. إعدامات إيران تثير غضبا دوليا وتدخل من البرلمان الأوروبي

إعلام العرب
إعلام العرب منذ 1 شهر
1

تشهد إيران واحدة من أكثر موجات القمع شدة في السنوات الأخيرة، مع تصاعد الإعدامات والاعتقالات والانتهاكات بحق المعارضين والسجناء السياسيين، في مشهد يعكس حجم القمع الذي يعيشه الإيرانيون تحت نظام يواجه أز...

ملخص مرصد
أثارت موجة الإعدامات في إيران غضباً دولياً، حيث دعا البرلمان الأوروبي إلى وقف فوري لها والإفراج عن السجناء السياسيين خلال مؤتمر حول حقوق الإنسان. شهدت إيران تنفيذ 16 إعداماً سياسياً في شهر واحد، بينما يواجه عشرات آخرون نفس المصير بتهم فضفاضة. النظام الإيراني يعتمد على القمع كسياسة أساسية للبقاء، بحسب ما ركزت عليه المداخلات في المؤتمر الأوروبي.
  • دعا البرلمان الأوروبي إلى وقف فوري للإعدامات في إيران والإفراج عن السجناء السياسيين
  • تم تنفيذ 16 إعداماً سياسياً في إيران خلال شهر واحد، بينهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق
  • النظام الإيراني يعتمد القمع كسياسة أساسية للبقاء، بحسب المشاركين في المؤتمر الأوروبي
من: البرلمان الأوروبي، النظام الإيراني، السجناء السياسيون أين: إيران، البرلمان الأوروبي

تشهد إيران واحدة من أكثر موجات القمع شدة في السنوات الأخيرة، مع تصاعد الإعدامات والاعتقالات والانتهاكات بحق المعارضين والسجناء السياسيين، في مشهد يعكس حجم القمع الذي يعيشه الإيرانيون تحت نظام يواجه أزماته الداخلية بالخوف والسجون والمشانق.

وفي هذا السياق، دعا البرلمان الأوروبي إلى اتخاذ موقف أكثر حزماً تجاه ملف حقوق الإنسان في إيران، وعلى رأسه الوقف الفوري للإعدامات والإفراج عن جميع السجناء السياسيين، خلال مؤتمر عُقد بعنوان: “إيران: خطوة عملية لوقف الإعدامات.

أين يقف الاتحاد الأوروبي؟ ”.

وشهد المؤتمر مشاركة عدد من النواب الأوروبيين ومسؤولين سابقين وشخصيات سياسية، حيث ركزت المداخلات على تصاعد الإعدامات في إيران، وما يعكسه ذلك من حجم الأزمة داخل النظام، الذي بات يعتمد على القمع كوسيلته الأساسية للبقاء.

ففي إيران اليوم، لا يقتصر القمع على المعارضين السياسيين، بل يشمل المتظاهرين، والناشطين، والصحفيين، وحتى المواطنين الذين يعبّرون عن رأيهم أو يشاركون مقطع فيديو أو منشوراً على وسائل التواصل الاجتماعي.

ومع كل موجة احتجاج، تتحول السجون إلى أداة ترهيب جماعي، وتصبح أحكام الإعدام رسالة سياسية قبل أن تكون قضائية.

وخلال شهر واحد فقط، تم تنفيذ أحكام إعدام بحق 16 سجيناً سياسياً، بينهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق، ومشاركون في الاحتجاجات الأخيرة.

كما يواجه عشرات آخرون خطر الإعدام، فقط لأنهم شاركوا في مظاهرات يناير أو وُجهت إليهم تهم فضفاضة مثل “مساعدة العدو” أو “التجسس”.

هذا التصعيد لا يعكس قوة النظام، بل خوفه.

فكلما ازداد الغضب الشعبي واتسعت دائرة الاحتجاجات، لجأت السلطة إلى مزيد من العنف.

حتى رئيس السلطة القضائية طالب مؤخراً بتسريع تنفيذ أحكام الإعدام بحق المعارضين، في إشارة واضحة إلى أن النظام يرى في المشانق وسيلة لحماية نفسه، لا لتحقيق العدالة.

وفي ظل الحرب الأخيرة والضغوط الاقتصادية الخانقة، أصبح الإيرانيون يعيشون تحت حصار مزدوج: من الخارج بسبب الأزمات والعقوبات، ومن الداخل بسبب القمع الأمني المتصاعد.

فالمواطن الذي يعاني من الفقر والتضخم وانقطاع الإنترنت، يواجه أيضاً خطر الاعتقال لمجرد التعبير عن رأيه.

كما أن أجهزة الأمن اعتقلت مئات الأشخاص منذ بدء الضربات الأخيرة، بتهم تتعلق بالتواصل مع الخارج أو نشر معلومات أو حتى إظهار التعاطف مع خصوم النظام.

وهذا يعكس كيف ينظر النظام إلى شعبه: ليس كمواطنين يجب حمايتهم، بل كتهديد دائم يجب مراقبته وإسكاته.

ويرى حقوقيون أن الإعدامات الجماعية ليست سوى دليل على هشاشة الداخل الإيراني، وأن النظام الذي يعتمد على الحرس الثوري والأجهزة الأمنية في كل مفاصل الدولة، لم يعد يملك سوى أدوات الردع والترهيب.

فبدلاً من معالجة أسباب الغضب الشعبي، من بطالة وفقر وفساد وعزلة دولية، يختار النظام الطريق الأسهل: القمع.

وفي هذا السياق، شدد المشاركون في المؤتمر الأوروبي على أن أي علاقة مع طهران يجب أن ترتبط بوقف الإعدامات فوراً، والإفراج عن السجناء السياسيين، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة.

لكن بالنسبة لكثير من الإيرانيين، فإن الواقع اليوم أكثر قسوة من أي بيانات دولية.

فداخل البلاد، يعيش الناس في ظل خوف دائم، حيث يمكن أن يتحول الاحتجاج إلى حكم بالإعدام، والكلمة إلى تهمة، والسجن إلى مصير مفتوح.

إن ما يجري في إيران لم يعد مجرد ملف حقوق إنسان، بل صورة واضحة لنظام يرى بقاءه فوق حياة شعبه، ويستخدم القمع لا كاستثناء، بل كسياسة حكم يومية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك