نجح فريق طبي بقسم الجراحة العامة بالمستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط في استخراج" إبرة خياطة" اخترقت جدار المعدة، واستقرت في منطقة شديدة الخطورة بجوار الشريان الكبدي والوريد البابي الكبدي لفتاة، وذلك باستخدام المنظار.
جاء هذا الإنجاز الطبي تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، والدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الرئيسي، والدكتور سمير عمار، رئيس قسم الجراحة العامة.
كان المستشفى الرئيسي قد استقبل فتاة تبلغ من العمر 30 عاماً، تعاني من آلام حادة ومزمنة بالبطن، ومن خلال تقصي التاريخ المرضي تبين أنها ابتلعت إبرة خياطة عن طريق الخطأ منذ ما يقرب من 40 يوماً.
وعلى الفور تم إجراء الفحوصات اللازمة والأشعة المقطعية التي أظهرت أن الإبرة لم تكتفِ باختراق جدار المعدة، بل استقرت في موقع تشريحي دقيق جداً بجوار الشريان الكبدي والوريد البابي الكبدي.
وقام الفريق الطبي، الذي ضم كلًّا من: الدكتور محمود حسب النبي، أستاذ مساعد بقسم الجراحة، والطبيب حمادة فتحي، والطبيب خالد حسان، والطبيب حسام محمود، مدرسين مساعدين بالقسم، والطبيب ماريو أيوب، طبيب مقيم بالقسم.
ومن قسم الأشعة التشخيصية والتدخلية، فريق طبي تحت إشراف الدكتور حسن مجلي، رئيس القسم، وضم كلًّا من الدكتور حمدي إبراهيم، أستاذ مساعد بقسم الأشعة التشخيصية، والطبيبة ميرنا يوسف، مدرس مساعد بالقسم، يعاونهم فريق طبي من قسم التخدير.
وجاء تحت إشراف الدكتورة هالة سعد، رئيس القسم، وضم كلًّا من الدكتور جورج مجدي، مدرس بالقسم، والطبيب أمونيوس خليل، مدرس مساعد بالقسم، كما عاونهم الأستاذة أماني أحمد، تمريض بقسم الجراحة، وحسن علي، فني الأشعة، باستخدام جهاز الأشعة C-Arm، بدلاً من اللجوء إلى الجراحة التقليدية (فتح البطن الاستكشافي)، التي تتطلب وقتاً أطول للتعافي، لرصد مكان الإبرة بدقة متناهية.
ونجح الفريق الطبي في استخراج الإبرة بالكامل باستخدام المنظار الجراحي عبر ثلاث فتحات صغيرة فقط في جدار البطن.
وتمت العملية بنجاح تام دون حدوث أي مضاعفات للأوعية الدموية المحيطة، وتماثلت المريضة للشفاء في وقت قياسي، حيث غادرت المستشفى في اليوم التالي للجراحة.
يأتي هذا النجاح ليؤكد كفاءة الكوادر الطبية بجامعة أسيوط، وقدرة مستشفياتها الجامعية على التعامل مع الحالات المعقدة باستخدام أحدث التقنيات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك