أفاد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يربط ضمانات الأمن في الحرب ببقاء القوات الأوكرانية في منطقة دونيتسك، مما أثار ردود فعل غربية وصفتها روسيا بـ"الهيستيريا" (بحسب لافروف). وأوضح لافروف أن الغرب يسعى لتجميد العمليات القتالية وتقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا، بما في ذلك نشر قوات متعددة الجنسيات، وهو ما ترفضه موسكو بشدة. تأتي تصريحاته بالتزامن مع تقدم عسكري روسي في منطقة دونيتسك، وسط مناقشات أوروبية محتملة لنشر قوات حفظ سلام بعد وقف إطلاق النار، وهو ما ترفضه روسيا.
- لافروف: زيلينسكي يربط ضمانات الأمن ببقاء القوات الأوكرانية في دونيتسك
- روسيا ترفض أي نقاش أوروبي حول نشر قوات حفظ سلام في أوكرانيا بعد وقف إطلاق النار
- تقدم عسكري روسي في منطقة دونيتسك بالتزامن مع تصريحات لافروف
من: سيرغي لافروف (وزير الخارجية الروسي)، فولوديمير زيلينسكي (الرئيس الأوكراني)
أين: روسيا، أوكرانيا، منطقة دونيتسك
وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن" الهستيريا تنشأ الآن في الغرب: يعلن زيلينسكي أنه لن ينسحب من منطقة دونيتسك - وهذا جزء من ضمانات الأمن الخاصة به.
أي أنه يرى ضمانات الأمن في الحرب".
وقال لافروف: " يقول له الغرب إن الأهم الآن هو وقف العمليات القتالية، فقط تجميدها حيثما كان، وتقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا، بما في ذلك، كما يحلم الفرنسيون والبريطانيون، نشر قوات استقرار متعددة الجنسيات".
وأضاف الوزير الروسي: " هذا يعني شيئا واحدا فقط - إنهم يريدون تزويد النظام النازي بضمانات الأمن".
تأتي تصريحات لافروف في وقت تشهد فيه الجبهة الأوكرانية تقدما روسيا، لا سيما في منطقة دونيتسك.
كما تأتي تزامنا مع نقاشات أوروبية متزايدة حول إمكانية نشر قوات لحفظ السلام أو" قوات استقرار" في أوكرانيا بعد أي اتفاق لوقف إطلاق النار، وهو ما ترفضه موسكو بشدة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك