تزامنا مع فعاليات الأسبوع العالمي للتطعيمات الذي تحييه منظمة الصحة العالمية في الفترة من 24 إبريل حتى 30 أبريل، أكدت هيئة الدواء المصرية على الأهمية الحيوية للقاحات باعتبارها أحد أبرز إنجازات الطب الحديث، ودورها المحوري في الحد من انتشار الأمراض المعدية وحماية الأرواح، حيث ساهمت على مدار العقود الماضية في إنقاذ ملايين البشر حول العالم، وتقليل معدلات الإصابة والوفيات بشكل ملحوظ.
اللقاحات لا تقتصر أهميتها على حماية الفرد فقطوأوضحت هيئة الدواء في منشور توعوي أن اللقاحات لا تقتصر أهميتها على حماية الفرد فقط، بل تمتد لتشمل حماية المجتمع ككل، من خلال تقليل فرص انتقال العدوى، وتحقيق ما يُعرف بـ" المناعة المجتمعية"، التي تساهم في حماية الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة وضعف المناعة.
اللقاحات تعمل بطريقة آمنة وفعالةوأشارت هيئة الدواء المصرية إلى أن اللقاحات تعمل بطريقة آمنة وفعالة من خلال تدريب الجهاز المناعي على التعرّف على الميكروبات المسببة للأمراض، سواء كانت فيروسات أو بكتيريا، دون التسبب في الإصابة الفعلية بالمرض، وهو ما يمكن الجسم من الاستجابة السريعة والقضاء على العدوى حال التعرض لها مستقبلًا.
وأكدت هيئة الدواء أن الحصول على التطعيمات لا يقتصر فقط على الأطفال، بل يشمل مختلف الفئات العمرية، وفقًا للحالة الصحية والظروف المحيطة بكل فرد، موضحة أن الفئات التي تحتاج إلى التطعيم تشمل:١- الرضع والأطفال، وفقًا لجدول التطعيمات الأساسية المعتمد٢- البالغين الذين يحتاجون إلى جرعات معززة للحفاظ على مستوى المناعة٣- كبار السن، خاصة بعد سن الخمسين، نظرًا لزيادة قابلية الإصابة ببعض الأمراض٤- الأشخاص المسافرين إلى دول أو مناطق ينتشر بها أمراض معينة٥- جميع الفئات المستهدفة بالتطعيمات الموسمية، مثل لقاح الإنفلونزا السنويوفيما يتعلق بأنواع اللقاحات، أوضحت هيئة الدواء أن التطعيمات تنقسم إلى فئتين رئيسيتين، تشمل الأولى التطعيمات الأساسية، والتي تعد ضرورية للوقاية من مجموعة من الأمراض الخطيرة.
الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR)الكزاز والدفتيريا والسعال الديكيأما الفئة الثانية فتشمل تطعيمات إضافية يتم الحصول عليها وفقا لعوامل متعددة مثل العمر، والحالة الصحية، ونمط الحياة، ومن أمثلتها:لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)ودعت هيئة الدواء المصرية المواطنين إلى ضرورة مراجعة جداول تطعيماتهم وتطعيمات أفراد الأسرة بشكل دوري، والتأكد من استكمال الجرعات المطلوبة في مواعيدها المحددة، مع التوجه إلى أقرب وحدة صحية أو مركز معتمد للحصول على اللقاحات، مؤكدة أن الوقاية تظل دائمًا الخيار الأكثر أمانًا وفعالية للحفاظ على الصحة العامة والحد من انتشار الأمراض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك