رويترز العربية - ترامب: أعتقد أن تقدما يُحرز فيما يتعلق بلبنان رويترز العربية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب قناة الغد - ترمب: تواصلت مع حزب الله.. ولا أريد مقابلة المرشد الإيراني Euronews عــربي - الجزائر تطلق رسمياً أشغال الشطر الخاص بها من أنبوب الغاز العابر للصحراء العربية نت - الاحتجاجات تعصف بالمكسيك قبل أسبوع من انطلاقة كأس العالم رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

الحرب تنقل المواجهة بين أمريكا وإيران إلى مرحلة الخنق الاقتصادي

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
2

بعد نحو شهرين على اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، بدأت تداعياتها تنعكس بشكل واضح على أسواق الطاقة العالمية، في مشهد وصفته قراءات سياسية بأنه يعكس هشاشة التوازن الاقتصادي الدولي أمام أي تصعيد...

ملخص مرصد
انتقلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران من الضربات العسكرية إلى حرب اقتصادية، إذ تزايدت الضغوط على طهران عبر الحصار البحري والاقتصادي، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً. وقال محللون إن واشنطن تسعى لخنق إيران اقتصادياً عبر الحصار على موانئها، بينما تحاول طهران كسب الوقت بفرض نفوذها على مضيق هرمز. بحسب تقارير، بلغت الأضرار الاقتصادية على إيران نحو 270 مليار دولار، ما يهدد بتقليص إنتاجها النفطي.
  • الحرب بين أمريكا وإيران تدخل مرحلة الخنق الاقتصادي عبر الحصار البحري
  • أضرار الحرب على إيران بلغت 270 مليار دولار بحسب الحكومة الإيرانية
  • مضيق هرمز تحول إلى نقطة ضعف لإيران بعد الحصار المفروض عليه
من: الولايات المتحدة، إيران، سارة بريدن أين: العالم، مضيق هرمز، إيران

بعد نحو شهرين على اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، بدأت تداعياتها تنعكس بشكل واضح على أسواق الطاقة العالمية، في مشهد وصفته قراءات سياسية بأنه يعكس هشاشة التوازن الاقتصادي الدولي أمام أي تصعيد عسكري.

وتتجه الأنظار إلى طبيعة المواجهة بين واشنطن وطهران، التي لم تعد تُدار فقط عبر الضربات العسكرية، بل دخلت مرحلة أكثر تعقيداً تعتمد على أدوات الضغط الاقتصادي والحصار البحري، ما يشير إلى اتساع ميداني واستراتيجي في مسار الحرب.

وفي هذا السياق، أظهر استطلاع للرأي نقلته" رويترز" أن أغلبية من الأمريكيين تحمل الرئيس دونالد ترامب مسؤولية ارتفاع أسعار الطاقة، بما في ذلك البنزين والغاز، في انعكاس مباشر لتداعيات الحرب على الداخل الأمريكي.

وفي قراءة تحليلية، يرى سياسيون أن الحرب بدأت بمسار عسكري تقليدي، استهدفت خلاله الولايات المتحدة وإسرائيل القدرات العسكرية الإيرانية، فيما ردّت طهران عبر توسيع نطاق الهجمات لتشمل عدة أطراف في محيطها، في محاولة للتأثير على القرار السياسي الأمريكي.

ويشير محللون استراتيجون إلى أنه مع تصاعد الضربات لتشمل البنية الاقتصادية الإيرانية، انتقلت طهران إلى مرحلة جديدة تمثلت في محاولة فرض نفوذها على مضيق هرمز.

كما يرى خبراء أن الاستراتيجية الإيرانية تقوم على كسب الوقت وفرض ضغوط دولية على واشنطن عبر استخدام أدواتها الجيوسياسية، وعلى رأسها المضيق، في حين تسعى الولايات المتحدة إلى عكس هذه المعادلة من خلال استنزاف إيران اقتصادياً وانتزاع عامل الوقت منها.

وفي المقابل، تشير تحليلات سياسية إلى أن واشنطن تعمل على تثبيت الحصار على الموانئ الإيرانية كأداة خنق تدريجي، مع تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة.

كما تتجه الولايات المتحدة، وفق هذه القراءات، إلى بناء تحالف بحري دولي لتقاسم أعباء الحصار ومنحه غطاءً سياسياً، بالتوازي مع استخدام المفاوضات كأداة ضغط إضافية، عبر ربط أي تخفيف للعقوبات بتنازلات إيرانية واضحة.

اقتصادياً، تُظهر المؤشرات أن الضغوط على إيران بلغت مستويات غير مسبوقة، إذ أعلنت الحكومة الإيرانية، قبل أيام، أن التقييم الأولي للأضرار الناجمة عن الحرب بلغ نحو 270 مليار دولار.

وتشير التقارير إلى أن تعطّل الصادرات النفطية أدى إلى امتلاء السعات التخزينية، ما يضع طهران أمام خيارات صعبة قد تصل إلى تقليص الإنتاج، وهو ما يحمل تداعيات طويلة الأمد على الاقتصاد.

مسؤولة بريطانية تحذّر من صدمة اقتصادية كبيرة جرّاء حرب إيران - موقع 24قالت سارة بريدن، نائبة محافظ البنك المركزي البريطاني لشؤون الاستقرار المالي، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية" بي بي سي"، اليوم الجمعة، إن المخاطر الاقتصادية الكلية، جرّاء الحرب الإيرانية، لم تُؤخذ في الحسبان بشكل كامل في أسواق الأسهم.

كما توضح التحليلات أن طبيعة العقوبات الحالية تختلف عن سابقاتها، إذ لم تعد تستهدف المجتمع فقط، بل باتت تضرب بشكل مباشر بنية النظام الاقتصادية ومراكز قوته، ما يزيد من كلفة استمرار المواجهة.

ويرى المحللون أن سلوك طهران في المفاوضات يعكس نمطاً من القبول تحت الضغط، أكثر من كونه موقفاً ثابتاً، في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية والعسكرية، وفي هذا الإطار، تحوّل مضيق هرمز، الذي شكّل تاريخياً ورقة ضغط لإيران، إلى نقطة ضعف نسبية، بعدما أصبح الحصار المفروض عبره أداة لتقييد صادراتها النفطية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك