وتعود أولى الحوادث إلى عام 2000، حين تعرض لحادث سير خطير استدعى بقاءه في المستشفى لفترة طويلة، قبل أن يتماثل للشفاء.
وفي عام 2005، تعرض لحادث آخر أدى إلى كسر في العمود الفقري، ما أبقاه طريح الفراش لنحو عام.
وتكرر تعرضه للحوادث في عام 2015، وهو العام الذي شهد أيضًا تقاعده من عمله في إسطنبول واستقراره في منطقة صافرانبولو، حيث واجه حادثًا خطيرًا تمثل في هجوم دب أثناء تنزهه، ما أدى إلى سقوطه من مرتفع صخري ونجاته.
كما تعرض لاحقًا لثلاث نوبات قلبية، تلقى خلالها العلاج في كل مرة، قبل أن يواجه مؤخرًا حادثتين متتاليتين نتيجة لسعات نحل أدخلته في غيبوبة، لكنه تعافى منهما.
وقال إرول إن الواقعة الأخيرة كانت الدافع لاتخاذ قرار حفر قبره، مشيرًا إلى أنه يرى نفسه شبيهًا بالمقولة الشائعة عن امتلاك القطط تسع أرواح، معتبرًا أن نجاته المتكررة قد لا تتكرر مجددًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك