قال الدكتور محمد فايز فرحات، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، إن تمديد المهلة لـ3 أسابيع في المحادثات الجارية في واشنطن، بين جهة رسمية لبنانية، ومثلها إسرائيلية، لا يمكن الجزم من الآن بأنها ستقود إلى نتائج حاسمة، مشيرا إلى أن توصيفها الأدق هو أنها تمهيد لوضع إطار سياسي أكثر من كونها مفاوضات مباشرة بالمعنى التقليدي.
غياب خبرة التفاوض المباشروأضاف «فرحات»، خلال لقاء مع الإعلامي جمال عنايت، في برنامج «ماذا حدث؟ »، على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الأطراف المشاركة تأتي من منطقة شديدة التعقيد، كما أن خبرة التفاوض المباشر بين الجانبين محدودة للغاية، موضحا أن الجانب الإسرائيلي اعتاد عبر السنوات، فرض القوة على الساحة اللبنانية، سواء في مواجهة الدولة اللبنانية أو من خلال الصراع مع حزب الله، كما تعامل مع الجبهة اللبنانية باعتبارها جبهة احتياطية أو مخزونا استراتيجيا يجري اللجوء إليه وفق تطورات ساحات أخرى.
وأوضح أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، شهد توظيف الجبهة اللبنانية كجبهة إضافية للضغط والتصعيد، لافتا إلى أن إسرائيل ما زالت تنظر إلى الساحة اللبنانية كأداة لتعويض أي مسارات لا تراها مفضلة، ومن بينها توجه الولايات المتحدة نحو مسار تفاوضي مع إيران، حيث استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية على الجبهة اللبنانية رغم الحديث سابقا عن إمكانية شمول التهدئة لهذه الساحة.
استراتيجية إسرائيل الميدانيةوأكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، أن إسرائيل تسعى دائما إلى خلق واقع جديد على الأرض، وتغيير موازين القوى بما يخدم مصالحها، من خلال فرض معادلات ميدانية جديدة، مشيرا إلى أن إدارة هذه الجبهة تقوم على سياسة الضغط المستمر وإعادة تشكيل التوازنات، بما يضمن بقاء الأفضلية للجانب الإسرائيلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك