العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

الصلة بين الضوضاء والرغبة الشديدة في تناول الحلويات

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
3

تأثير الضوضاء على الصحة. . تحذيرات وإرشادات للوقايةوتقول: " يلعب الدوبامين دورا هاما في الشعور بتوقع المتعة والراحة والرضا. لذلك، في ظل الأحاسيس غير السارة، يبدو أن الدماغ يقدم حلا سريعا- الحصول على...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة أن الضوضاء قد تحفز الرغبة الشديدة في تناول الحلويات عبر تحفيز الجهاز العصبي، حيث يسعى الدماغ لتعويض الإزعاج العاطفي. وأوضحت أن هذه الظاهرة شائعة في الأماكن العامة مثل وسائل النقل أو المتاجر، مما يؤدي إلى الإفراط في الأكل. ونصحت باستخدام تقنيات ضبط النفس مثل التنفس أو المشي للحد من هذه الرغبات.
  • الضوضاء تحفز الجهاز العصبي كمحفز غير مريح بحسب الدراسة
  • الرغبة في الحلويات قد تكون تعويضاً عاطفياً في الأماكن العامة
  • تقنيات التنفس والمشي قد تقلل من الإفراط في الأكل الناتج عن التوتر

تأثير الضوضاء على الصحة.

تحذيرات وإرشادات للوقايةوتقول: " يلعب الدوبامين دورا هاما في الشعور بتوقع المتعة والراحة والرضا.

لذلك، في ظل الأحاسيس غير السارة، يبدو أن الدماغ يقدم حلا سريعا- الحصول على شيء ممتع هنا والآن".

ووفقا لها، يدرك الجهاز العصبي الأصوات المزعجة كمحفز غير مريح، حتى لو لم يشكل الموقف تهديدا حقيقيا.

واستجابة لذلك، يسعى الجسم إلى استعادة التوازن العاطفي، الذي قد يتجلى في الرغبة بتناول شيء حلو.

وتستطرد، غالبا ما تحدث مثل هذه ردود الفعل في المواقف التي لا يستطيع فيها الشخص تغيير البيئة بسرعة، مثلا، في وسائل النقل العام، أو في متجر، أو في مناسبة ما.

لذلك في ظل هذه الظروف، تصبح الرغبة الشديدة في تناول الحلويات شكلا من أشكال الإفراط في تناول الطعام الناتج عن التوتر.

ووفقا لها، للحد من ردود الفعل هذه، يجب التمييز بين الجوع الجسدي والجوع العاطفي، بالإضافة إلى استخدام تقنيات ضبط النفس، مثل تركيز الانتباه، والمشي، وتقنيات التنفس، أو تغيير البيئة الحسية.

لأن وجود روابط عاطفية قوية وشعور بالأمان يقلل أيضا من الحاجة إلى تعويض التوتر بالطعام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك