الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ
عامة

صحيفة إل إندبندينتي الإسبانية: مستقبل إيران لن يُصنع بالحرب ولا بالعودة للماضي، والمجلس الوطني للمقاومة هو البديل الديمقراطي

سما عدن الإخبارية
3

نشرت صحيفة إل إندبندينتي الإسبانية مقالاً تحليلياً يسلط الضوء على المشهد السياسي الإيراني في ظل التوترات الإقليمية الراهنة. وأكدت الصحيفة أن مستقبل إيران لا يمكن أن يُفرض من الخارج عبر التدخلات العسكر...

ملخص مرصد
نشرت صحيفة إل إندبندينتي الإسبانية تحليلاً حول مستقبل إيران، مشيرة إلى أن الشرعية السياسية لا تُفرض من الخارج ولا تُبنى على الماضي الديكتاتوري. وأكدت الصحيفة أن مواقف رضا بهلوي (ابن الشاه) المدعومة للغرب تدمر أي شرعية محتملة له داخل إيران، في حين برزت مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي منظم. ودعت الصحيفة الدول الأوروبية لدعم حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران دون المساومة على النظام الحالي.
  • إل إندبندينتي: مستقبل إيران لا يُصنع بالحرب أو العودة للماضي الديكتاتوري
  • مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: بديل ديمقراطي منظم وفق مبادئ الفصل بين الدين والدولة
  • الصحيفة تحذر من دعم شخصيات مدعومة خارجياً وتدعم إرادة الشعب الإيراني وقواه الديمقراطية الداخلية
من: مريم رجوي، رضا بهلوي، صحيفة إل إندبندينتي أين: إسبانيا، إيران

نشرت صحيفة إل إندبندينتي الإسبانية مقالاً تحليلياً يسلط الضوء على المشهد السياسي الإيراني في ظل التوترات الإقليمية الراهنة.

وأكدت الصحيفة أن مستقبل إيران لا يمكن أن يُفرض من الخارج عبر التدخلات العسكرية، ولا يمكن أن يكون بالعودة إلى ديكتاتوريات الماضي.

وأوضح المقال أن التطورات الأخيرة كشفت بوضوح من يمثل حقاً تطلعات المجتمع الإيراني ويسعى لديمقراطية حقيقية، ومن يدعي ذلك من عواصم خارجية باحثاً عن السلطة.

سقوط شرعية ابن الشاه بدعمه لقصف إيرانانتقد المقال بشدة مواقف رضا بهلوي (ابن الشاه المخلوع)، مشيراً إلى أنه اصطف إلى جانب منطق الضغط العسكري الخارجي، وتجاوز مجرد دعم العقوبات ليصل إلى التحريض العلني على توجيه ضربات عسكرية غربية لبلاده تحت غطاء التدخل الإنساني.

وأكدت الصحيفة الإسبانية أن هذه المواقف تدمر أي شرعية سياسية له داخل إيران؛ فالشعب الإيراني، ورغم معارضته الجذرية لـ النظام الإيراني الحالي، يرفض رفضاً قاطعاً قصف وطنه وتدميره.

وشدد المقال على أن الشرعية السياسية لا يمكن أن تُبنى في المنفى أو تُمنح من الخارج، بل يجب أن تتأسس على التزام راسخ بالسيادة الوطنية والمبادئ الديمقراطية.

التمسك بإرث السافاك وترهيب المعارضينوتطرق التقرير إلى أزمة الذاكرة التاريخية لدى ابن الشاه، مشيراً إلى تصريحاته في السويد (أبريل 2026) التي عبر فيها عن فخره بإرث عائلته، متهرباً من إدانة السجل الأسود والاستبدادي لنظام والده.

واعتبرت الصحيفة أن أي انتقال ديمقراطي موثوق يتطلب قطيعة صريحة وواضحة مع قمع الماضي، والرقابة، وانعدام المساءلة.

إلى جانب ذلك، انتقد المقال الثقافة السياسية السائدة بين أنصار بهلوي في الشتات الأوروبي، حيث يمارسون حملات ترهيب وتشويه وضغوط ضد الأصوات المعارضة والمختلفة معهم.

وتساءلت الصحيفة: كيف يمكن لحركة تعجز عن تحمل النقد في الخارج أن تقدم ضمانات بالتزامها بالتعددية السياسية داخل البلاد؟

مريم رجوي والمقاومة الإيرانية: البديل الديمقراطي المنظموأكدت الصحيفة أن النقاش حول مستقبل إيران يجب أن يركز على المبادئ التي تضمن بناء ثقة حقيقية.

وتتطلب المرحلة الانتقالية رفضاً قاطعاً لكل من الاستبداد الديني المتمثل في حكم الولي الفقیة الحالي، وأشكال السلطة غير الخاضعة للرقابة الديمقراطية في الماضي الملكي.

وفي هذا السياق، أبرز المقال الدور المحوري للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بقيادة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية.

وأوضحت الصحيفة أن المجلس قدم برنامجاً ديمقراطياً منظماً وشاملاً يستند إلى إرساء نظام جمهوري، وإجراء انتخابات حرة، والفصل بين الدين والدولة.

وأشادت الصحيفة بهذا الخيار باعتباره يقدم مقترحاً هيكلياً يعتمد على الضمانات المؤسسية والتنظيم الميداني، وليس على الشخصنة والقيادات الفردية.

واختتمت إل إندبندينتي مقالها بتوجيه رسالة للدول الأوروبية، وفي مقدمتها إسبانيا، بضرورة تبني سياسة متماسكة.

وأكدت أن تجنب التصعيد العسكري لا يعني التسامح مع طهران ومسايرتها، بل يتطلب في الوقت ذاته دعماً نشطاً وعلنياً لحقوق الإنسان، والحريات السياسية، والبدائل الديمقراطية.

وشددت على أن مستقبل إيران لا يمكن فرضه عبر القنابل أو الشخصيات المدعومة من الخارج، بل سينبع فقط من إرادة الشعب الإيراني وقواه الديمقراطية الحية المتجذرة في الداخل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك