وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية
عامة

“الأب الخارق”.. مدرس صيني يتبنى 300 طفل

مشاهد 24
مشاهد 24 منذ 1 شهر
2

كرّس مدرس التربية البدنية الصيني باي جيان، حياته ليكون أباً لنحو 300 طفل يتيم أو تم التخلي عنه، محولاً منزله الذي أطلق عليه اسم «بيت الأحلام» إلى ملاذ آمن صنع من خلاله قصص نجاح ملهمة لمئات الشباب الذي...

ملخص مرصد
كرّس مدرس التربية البدنية الصيني باي جيان حياته لرعاية 300 طفل يتيم أو مهجور في منزله المسمى «بيت الأحلام»، محولاً إياهم إلى رياضيين محترفين وموظفين حكوميين. بدأ باي (52 عاماً) مشواره عام 1995 بتبني طفل واحد، ثم توسع ليوفر لهم نظاماً صارماً يجمع بين الرياضة والانضباط، ما أدى إلى حصدهم 1300 ميدالية رياضية. كما ركز على تطويرهم عاطفياً ونفسياً، مؤكداً لهم أن الكراهية سلاح يؤذي صاحبه.
  • باي جيان (52 عاماً) تبنى 300 طفل يتيم أو مهجور في «بيت الأحلام» منذ 1995
  • نظامه الرياضي (12 كم ركض يومياً) أدى إلى 1300 ميدالية رياضية لأبنائه
  • رعى تطورهم العاطفي ونزع مشاعر الكراهية تجاه عائلاتهم البيولوجية
من: باي جيان أين: مقاطعة لياونينغ، الصين

كرّس مدرس التربية البدنية الصيني باي جيان، حياته ليكون أباً لنحو 300 طفل يتيم أو تم التخلي عنه، محولاً منزله الذي أطلق عليه اسم «بيت الأحلام» إلى ملاذ آمن صنع من خلاله قصص نجاح ملهمة لمئات الشباب الذين صاروا اليوم رياضيين محترفين، وموظفين حكوميين، وأساتذة جامعيين.

بدأت قصة «الأب الخارق»، كما يلقبه المجتمع الصيني، عام 1995 في مقاطعة لياونينغ، حينما تبنى طالباً لاحظ معاناته الجوع وتخلي أسرته عنه.

ومنذ تلك اللحظة، اتخذ باي، البالغ من العمر 52 عاماً، قراراً بتوسيع نطاق مساعدته، مستعيناً بمدخراته ووظائف إضافية ودعم عائلته لإيواء ورعاية الأطفال الذين تقطعت بهم السبل.

ولم يكتفِ باي بتوفير المسكن والمأكل، بل وضع نظاماً صارماً يرتكز على الرياضة والانضباط؛ حيث يبدأ يوم أطفاله في الرابعة والنصف فجراً بتمارين ركض يومية تتجاوز 12 كيلومتراً.

ويفسر باي هذا النهج بإيمانه بأن الرياضة حياة، وأن التدريب المستمر يمنح الأطفال القوة الذهنية والقدرة على مواجهة تحديات الحياة بشجاعة.

وأثمر هذا النظام عن حصد أبنائه أكثر من 1300 ميدالية رياضية، ووصول العشرات منهم إلى أرقى الجامعات الصينية.

وبعيداً عن الجانب البدني، أولى باي اهتماماً بالغاً للتطور العاطفي لأبنائه؛ إذ عمل على نزع مشاعر الكراهية من نفوسهم تجاه عائلاتهم البيولوجية، مؤكداً لهم أن الكراهية سلاح يؤذي صاحبه.

وعلى مدار ثلاثة عقود، استطاع هذا المعلم أن يمنح هؤلاء الأطفال أكثر من مجرد سقف يأويهم؛ لقد منحهم هدفاً في الحياة وهوية مستقرة، محولاً معاناتهم الشخصية إلى طاقة إيجابية ونجاحات ملموسة تُدرس في كيفية بناء المستقبل من رحم التحديات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك