روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

«حفرة الموت» التي رُميت فيها المنطقة!

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

عقب صلاة الجمعة من ظهر أمس خرج كثيرون من أهالي حي التضامن جنوبي دمشق في حركة عفوية أخذتهم من الجامع نحو الموقع الذي ارتكبت فيه مجزرة ما تزال ماثلة في أذهان السوريين والعالم.كانت المناسبة هي إعلان ال...

ملخص مرصد
أعلن أهالي حي التضامن جنوبي دمشق، عقب صلاة الجمعة، القبض على أمجد يوسف المتهم بتنفيذ مجزرة التضامن التي راح ضحيتها 271 مدنيا سوريا وفلسطينيا. كشف باحثان أكاديميان، هما السورية أنصار شحود والتركي أوغور أوميت، تفاصيل المجزرة عبر 26 مقطعا مصورا تسلط الضوء على وحشية القتلة الذين قذفوا الضحايا في حفرة جماعية وأشعلوا النار فيهم. أثارت المجزرة مقارنة مع مذابح عالمية مثل سربرينيتسا ومجازر النازية، كما ارتبطت باسم عائلة صيام الفلسطينية التي فقدت أحد أفرادها في غزة مؤخرا.
  • قبض على أمجد يوسف المتهم الرئيسي بمجزرة التضامن في حي التضامن بدمشق.
  • كشفت مقاطع مصورة قتل 271 مدنيا سوريا وفلسطينيا في حفرة جماعية.
  • أثارت المجزرة مقارنة مع مذابح سربرينيتسا ومجازر النازية.
من: أمجد يوسف (متهم رئيسي)، أنصار شحود وأوغور أوميت (باحثان أكاديميان) أين: حي التضامن جنوبي دمشق

عقب صلاة الجمعة من ظهر أمس خرج كثيرون من أهالي حي التضامن جنوبي دمشق في حركة عفوية أخذتهم من الجامع نحو الموقع الذي ارتكبت فيه مجزرة ما تزال ماثلة في أذهان السوريين والعالم.

كانت المناسبة هي إعلان القبض على أمجد يوسف، المتهم الرئيسي بتنفيذ ما سمي “مجزرة التضامن”، الذي يتذكره الناس بعد أن نجح الباحثان الأكاديميان، السورية أنصار شحود، وزميلها التركي أوغور أوميت، في الحصول على 26 مقطعا للمقتلة، ونشرا منها مقطعا واحدا.

بدأت حكاية المجزرة تُعرف بعدما قام عسكريّ سوريّ منشق بحمل مقطع مصوّر وخاض رحلة مليئة بالمخاطر ليتمكن من الهروب خارج سوريا، إلى أن تمكن بعد 3 سنوات من تسليم الوثائق إلى فريق من الباحثين المتخصصين في قضايا الإبادة الجماعية، الذين عملوا على امتداد عامين قاموا خلالها بالوصول إلى الجناة عبر “فيسبوك” ومصادقتهم والحديث معهم على مدى أشهر، فتمكنوا من الحصول على ثقتهم والحصول على أسمائهم وخلفياتهم.

في التقرير الذي نشرته حينها صحف بينها “الغارديان” البريطانية تظهر اللقطات المسرّبة التي صوّرها عناصر الأمن لأنفسهم، حفرة كبيرة يقذف فيها الضحايا الذين احتجزوا من دون أسباب موجبة سوى حاجة القتلة للتسلية، ووجود هؤلاء الضحايا تحت سلطتهم، اعتمادا على الأغلب على أسمائهم وملابسهم، ومعالم الفقر التي تميزهم، وكونهم سوريين وفلسطينيين من طائفة محددة.

قام هؤلاء القتلة بإعدام 271 مدنيا سوريا وفلسطينيا حيث تم قذف الواحد تلو الآخر في حفرة أعدوها لتكون مقبرة جماعية للضحايا ثم سكبوا الوقود على الجثث، وبعض الضحايا الذين ربما كانوا ما يزالون أحياء، وأشعلوا النار فيهم.

تثير طريقة التصرف الوحشية والعدائية ليوسف وعناصره مع النساء الحيرة في فهم هذا الشرّ العجيب.

تصرخ إحدى النساء صرخة استغاثة، فيرد عليها القاتل بشتيمة بذيئة ويسحبها من شعرها ويلقي بها في الحفرة وهو يطلق عليها الرصاص.

تصرخ امرأتان برعب فيقوم أمجد بركلهما نحو الحفرة وقتلهما، فيما تواجه الأخريات مصيرهن بصمت.

يثير إشعال النار في الجثث أيضا بدل دفنهم وحسب التساؤل حول السبب، وهل كان ذلك بقصد التسلية أيضا.

إحدى العائلات التي نُكبت في تلك المجزرة هي عائلة صيام الفلسطينية، التي هربت إلى ألمانيا.

عند بث مقطع الفيديو، عرفت الأم سهام ابنها، الذي احتجز خلال نقله الطحين إلى فرن “الضياء”، من البنطال الذي كان يرتديه، واستعادت اليوم الذي شاهدت فيه نجلها للمرة الأخيرة قبل أن يرمى في حفرة القتل.

وجد الباحثان اللذان كشفا مجزرة التضامن، وقتذاك، تشابهات مع مذابح عالمية مثل مذبحة سربرينيتسا التي قتل فيها 8 آلاف بوسنيّ، كما أشارا طبعا إلى تشابهات مع مذابح جرت برصاص وحدات القتل النازية المتنقلة في ألمانيا، ولكن اسم العائلة الفلسطينية يفترض أن يذكر طبعا بما جرى للعائلة التي تحمل الاسم نفسه في غزة، والتي كان آخر شهدائها هو حمزة صيام الذي قتله جيش الاحتلال الإسرائيلي الشهر الماضي، كما تذكر بما سمي “مجزرة عائلة صيام” التي استشهد منها أكثر من 10 بعد قصف إسرائيل منزلهم في حي الزيتون شرقي مدينة غزة.

تصوّر المجزرة خروج الإجرام السياسي من نمطه الاعتيادي الأمنيّ الذي يسعى للحفاظ على نظام ما إلى الهمجية “التسلوية” التي تحتقر البشر كبشر، وتقوم باستهدافهم على أسس دينية أو قومية أو حتى على طريقة لبسهم وعيشهم، وهو أمر أخذ، في المرحلة الإسرائيلية الأخيرة يتحوّل إلى نمط سائد يشهده “السكان المحليون” حيثما وصل الإسرائيليون، في غزة والضفة، كما في لبنان، حيث أخذوا بنهب البيوت، والتصوير فيها وهم يطبخون، وحيث قام جندي بكسر تمثال المسيح، وفي سوريا نفسها، التي يقومون فيها بأشكال الترويع وقتل واعتقال المدنيين.

بهذا المعنى، تتظهر صورة “مجزرة التضامن” وتتعمم، ويتشابك فيها تغوّل عناصر أمن النظام السوريّ السابق، مع إرهاب الوحدات المتنقلة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك