أعلن كارلوس ألكاراز، المصنف الثاني عالمياً وحامل لقب بطولة فرنسا المفتوحة لمرتين متتاليتين، يوم الجمعة انسحابه من بطولة رولان غاروس بسبب إصابة في معصمه الأيمن.
ستفتقد ثاني بطولات الغراند سلام لهذا العام بعضاً من نجومها عند انطلاقها في 24 مايو في باريس.
وتلقى ألكاراز علاجاً لمعصمه وساعده الأيمن خلال فوزه في الدور الأول من بطولة برشلونة المفتوحة في 14 أبريل.
انتهى موسمه على الملاعب الترابية بعد يوم واحد عندما انسحب من تلك البطولة، ثم انسحب من بطولة مدريد المفتوحة التي بدأت في 20 أبريل.
وبعد وقت قصير من انسحابه، صرح للصحفيين في حفل توزيع جوائز لوريوس في مدريد بأنه لن يتعجل العودة من الإصابة من أجل الدفاع عن لقبه في بطولة فرنسا المفتوحة، لأن ذلك قد يضر بمسيرته على المدى الطويل.
سيغيب ألكاراز أيضاً عن الدفاع عن لقب بطولة إيطاليا المفتوحة" روما" الذي فاز به العام الماضي، والتي تبدأ هذا العام في 6 مايو.
وقال ألكاراز في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي: بعد نتائج الفحوصات التي أجريت اليوم، قررنا أن التصرف الأكثر حكمة هو توخي الحذر والانسحاب من روما ورولان غاروس.
لدى ألكاراز تاريخ مع الإصابات في هذا الوقت من الموسم، فقد غاب عن بطولة مدريد المفتوحة العام الماضي بسبب إصابة في العضلة المقربة اليمنى، وكان عائداً من إصابة عضلية في ساعده الأيمن خلال نسخة 2024.
لكن الغياب عن بطولات الغراند سلام أمر نادر بالنسبة للاعب الإسباني.
فقد غاب عن بطولة كبرى واحدة فقط منذ بداية عام 2021 وهي بطولة أستراليا المفتوحة 2023، التي انسحب منها بسبب إصابة في أوتار الركبة اليمنى.
وفي نفس الفترة الزمنية، حصد 7 ألقاب في الغراند سلام، وفي يناير، أصبح اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً أصغر لاعب يحقق لقب الغراند سلام في مسيرته عندما فاز ببطولة أستراليا المفتوحة.
ويمهد انسحاب ألكاراز الطريق لمنافسه، يانيك سينر البالغ من العمر 24 عاماً، لتقليص الفارق، فاللاعب الإيطالي، الذي يملك في رصيده 4 ألقاب في الغراند سلام، أصبح الآن المرشح الأوفر حظاً للفوز ببطولة فرنسا المفتوحة.
يمتلك سينر أيضاً دافعاً كبيراً للفوز في باريس.
فبطولة فرنسا المفتوحة هي اللقب الكبير الوحيد الذي يحتاجه سينر لإكمال الغراند سلام في مسيرته، وقد خسر النهائي أمام ألكاراز في مباراة كلاسيكية العام الماضي رغم حصوله على ثلاث نقاط للفوز باللقب.
لكن سيتعين على سينر مواجهة مجموعة متعطشة من اللاعبين الذين يتطلعون لاستغلال غياب ألكاراز وكسر هيمنة الثنائي على أكبر منصات التنس، حيث تقاسما ألقاب الغراند سلام التسعة الماضية.
قد يكون الأكثر تعطشاً بينهم هو المصنف الرابع عالمياً نوفاك دجوكوفيتش، الذي يضع التاريخ نصب عينيه كلما شارك في بطولة غراند سلام.
بلقب كبير آخر، سيصبح اللاعب الصربي البالغ من العمر 38 عاماً أول لاعب تنس يفوز بـ25 لقباً في الفردي، متجاوزاً مارغريت كورت.
كما سيصبح أكبر لاعب سناً يفوز بلقب غراند سلام في العصر المفتوح، الذي بدأ عام 1968.
يركز دجوكوفيتش بشكل كبير على أكبر الألقاب الكبرى لدرجة أنه نادراً ما يشارك خارج بطولات الغراند سلام وبطولات الأساتذة 1000نقطة.
ففي عام 2025، شارك في أربع بطولات فقط من هذا النوع، وثلاث بطولات من فئة 250 نقطة، وبطولة واحدة من فئة 500 نقطة في الدوحة بقطر.
هذا العام، شارك في بطولة واحدة فقط، وهي بطولة الأساتذة 1000 نقطة في إنديان ويلز بكاليفورنيا، بالإضافة إلى بطولة أستراليا المفتوحة.
ولا ينبغي الاستهانة بدجوكوفيتش، فجدوله المحدود يسمح له بالظهور عندما يكون تحت الأضواء، فقد وصل إلى النهائي في ملبورن هذا العام بفوزه على سينر في مباراة مثيرة من خمس مجموعات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك