قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: سنحقق أهدافنا في إيران عبر المفاوضات أو بوسائل أخرى.. ونراقب مواقعها النووية من الفضاء وكالة شينخوا الصينية - العراق يدعو الاتحاد الأوروبي إلى طرح مبادرة سياسية لإنهاء الحرب في المنطقة Independent عربية - العثور على 30 مهاجرا غير نظامي داخل خزان شاحنة صهريج في تركيا وكالة شينخوا الصينية - إسرائيل تعلن اغتيال أربعة مسؤولين كبار في جهاز أمن حماس في غزة العربية نت - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين قناة التليفزيون العربي - تمسك أميركي بتسليم إيران لمخزونها من اليورانيوم المخصب شرطًا لأي اتفاق محتمل قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثانية صباحا من القاهرة الإخبارية
عامة

في ذكرى تحرير سيناء.. عسكري مصري سابق: هكذا أجبرنا الإسرائيليين على تفكيك المستوطنات

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

وأوضح الحلبي في تصريحات تلفزيونية، الجمعة، أن الانتقال الذكي من القوة الصلبة (الحرب) إلى استخدام القوة الناعمة (التفاوض) حقق الهدف الاستراتيجي للدولة، ونجحت مصر في بسط سيطرتها على جميع سيناء.الجيش ا...

ملخص مرصد
أكد عسكري مصري سابق، الجمعة، أن التحول من القوة العسكرية إلى التفاوض أنقذ سيناء من مصير مماثل للضفة الغربية، مشيراً إلى أن التفاوض مع الطرف الذي هُزم عسكرياً كان أساسياً لمنع تغيير معالم الأرض. وأوضح أن الرئيس السادات نجح في تحويل الولايات المتحدة إلى طرف محايد وضامن للسلام منذ البداية، كما عبر خطاب السادات في الكنيست عن ثقة مصرية قوية في موقفها الاستراتيجي. تحتفل مصر في 25 أبريل من كل عام بعيد تحرير سيناء، ذكرى استعادة كامل أراضيها في 1982 بعد انسحاب إسرائيل بموجب معاهدة السلام.
  • التحول من الحرب إلى التفاوض أنقذ سيناء من مصير الضفة الغربية بحسب عسكري مصري سابق
  • السادات حول الولايات المتحدة إلى طرف محايد وضامن للسلام منذ بداية المفاوضات
  • مصر تحتفل في 25 أبريل بعيد تحرير سيناء بعد استعادتها كامل أراضيها في 1982
من: عسكري مصري سابق (الحلبي) والرئيس محمد أنور السادات أين: سيناء ومصر والولايات المتحدة والكنيست الإسرائيلي

وأوضح الحلبي في تصريحات تلفزيونية، الجمعة، أن الانتقال الذكي من القوة الصلبة (الحرب) إلى استخدام القوة الناعمة (التفاوض) حقق الهدف الاستراتيجي للدولة، ونجحت مصر في بسط سيطرتها على جميع سيناء.

الجيش المصري يوجه رسالة جديدة بشأن سيناء في ذكرى انسحاب إسرائيل (فيديو)وأكد أن هذا الانتقال من القوة العسكرية إلى التفاوض أنقذ سيناء من مصير الضفة الغربية في فلسطين، لأن الجيش كان سيكون في مواجهة المدنيين المستوطنين، كما أن التأخر في حسم الموقف انتظارا لاستكمال العمل العسكري، كان سيتسبب في انتشار المستوطنات في شبه جزيرة سيناء.

وشدد على أن الأهم في هذه المرحلة كان التفاوض مع" الجيل الذي كُسر أمامنا في ميدان المعركة" قبل تغير المواقف الدولية أو الظروف التي قد تمنح" العدو" فرصة لتغيير معالم الأرض وما عليها.

وأوضح أن المصريين كان لديهم حماس قوي للغاية كجيش وشعب لخوض الحرب واسترداد أرضهم، وأن الشعب المصري أظهر وعيا كذلك عندما منح الرئيس محمد أنور السادات الفرصة الكاملة لتفعيل أدواته حينما تحول لاستخدام قوة المفاوضات.

وذكر أن السادات نجح منذ البداية في تحويل الولايات المتحدة الأمريكية من طرف منحاز لإسرائيل بنسبة 100% إلى راع للسلام وطرف محايد وضامن.

وحول خطاب السادات في الكنيست، رأى الحلبي أن الرئيس الراحل" فطن لمسألة تغيير الحكومات الإسرائيلية التي تدخل المفاوضات فقرر مخاطبة الإسرائيليين عبر الكنيست الذي يأتي بتلك الحكومات"، مضيفا أن خطاب السادات في الكنيست عكس قوة الكلمات والثقة العالية بالوقوف على أرض صلبة، وشدد فيه على عدم السعي لسلام منفرد، وتطرق للقضية الفلسطينية والقدس وسوريا وكل الأراضي العربية المحتلة.

وتحتفل مصر في 25 أبريل من كل عام بعيد تحرير سيناء، وهو ذكرى رسمية وعطلة وطنية يخلد استعادة مصر كامل سيناء في 25 أبريل 1982 بعد انسحاب آخر جندي إسرائيلي منها تنفيذا لمعاهدة السلام، عقب نصر أكتوبر 1973.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك