قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، يوم الجمعة إن الولايات المتحدة لا تنوي تجديد الاستثناء الذي يسمح بشراء النفط والمنتجات البترولية الروسية الموجودة حالياً في عرض البحر.
وأكد أن تجديد الاستثناء الممنوح لمرة واحدة للنفط الإيراني الموجود في البحر" غير وارد تماماً".
وقال بيسنت في مقابلة مع وكالة" أسوشيتد برس": " بالنسبة للإيرانيين، الأمر مرفوض؛ فنحن نفرض حصاراً، ولا توجد إمدادات نفطية تخرج من هناك".
وأضاف: " نعتقد أنه خلال الأيام الثلاثة القادمة، سيتعين عليهم البدء في إغلاق الإنتاج، وهو ما سيكون سيئاً للغاية لآبارهم".
تأتي تصريحات بيسنت في وقت يترقب فيه العالم بحذر تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية في إيران، بينما تعاني أسواق الطاقة العالمية من اضطرابات حادة جراء إغلاق مضيق هرمز.
وكانت الولايات المتحدة قد أصدرت في البداية استثناءً لمبيعات النفط والمنتجات البترولية الروسية في مارس الماضي، بهدف تحقيق استقرار في أسواق الطاقة العالمية بعد أن تجاوزت أسعار النفط الخام حاجز 100 دولار للبرميل.
لماذا تم التجديد الثاني لإعفاء النفط الروسي؟ورغم أن وزارة الخزانة كانت قد جددت الاستثناء سابقاً بعد يومين فقط من تصريح بيسنت بعدم نيته التمديد، إلا أنه استبعد هذه المرة فكرة تجديد الإعفاءات لكل من روسيا وإيران.
وفي توضيحه لتغير موقفه السابق، قال بيسنت إنه خلال اجتماعات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي الأسبوع الماضي: " جاء إليّ ممثلون من أكثر من 10 دول من الأكثر فقراً واحتياجاً وسألوا: هل يمكنك مساعدتنا؟ ".
وأضاف: " كان التمديد من أجل تلك الدول الضعيفة والفقيرة، لكنني لا أتخيل أننا سنقوم بتمديد آخر؛ فأعتقد أن النفط الروسي الموجود في المياه قد تم استهلاكه واستيعابه بالكامل تقريباً".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك