يني شفق العربية - ترامب يهدد بإنهاء الهدنة مع إيران عند مقتل جنود أمريكيين القدس العربي - لحظة سقوط طائرة مسيرة على مبنى الركاب في مطار الكويت- (شاهد) العربية نت - ترامب ربط الإفراج عن الأموال الإيرانية بتوقيع اتفاق أولاً وكالة الأناضول - إسطنبول. مشروع فني يعيد إنتاج صور لوكالة الأناضول بالذكاء الاصطناعي CGTN العربية - ترامب يتوقع إحراز تقدم مع إيران خلال أيام قناة القاهرة الإخبارية - الصحة الفلسطينية تحذر: آلاف المرضى مهددون بالموت ومتحدث الوزارة يكشف كواليس الأزمة الطبية CGTN العربية - إقامة "حوار العمد العالمي 2026" في بكين قناة الشرق للأخبار - ترمب: أريد الفصل بين ملف إعادة فتح المضيق والتطورات في لبنان.. موجز لآخر الأنباء روسيا اليوم - يريفان وواشنطن توقعان اتفاق إطار حول "ممر ترامب" وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة
عامة

لا تقولي لي أنا كاتبة

الكنانة نيوز | طقس
1

أناملكِ ليست للطبخ، ولا للخواتم،أناملكِ خُلقت لتعجن الحروف،وتخبز للعالم قصائد… يتسمّم بها الكاذبون.أعرف فقط وجه الحبر حين يسيل من عينيكِ.أعرف جبهتكِ حين تتجعد وأنتِ تطاردين فكرة،قالوا لي: لا...

ملخص مرصد
يتغنى الشاعر بجماليات الكتابة عبر امرأة imagined ككاتبة، حيث الحبر والورق يرمزان للإبداع. يصف علاقته بها كعلاقة حب وصراع فني، حيث تخونه القصائد وتعيد تشكيله في أعمالها. يدعو إلى تمردها الفني، معتبراً أن موتها في كتابها سيكون نشراً فاخراً.
  • الشاعر يصف يد المرأة بأنها خُلقت لتعجن الحروف وتخبز القصائد
  • يدعو المرأة إلى أن تكون مختلفة وخطرة، حتى لو قتلته في كتابها
  • يربط بين الحبر والدموع، والورق والأيتام، كرموز للإبداع والألم
من: شاعر (غير محدد)

أناملكِ ليست للطبخ، ولا للخواتم،أناملكِ خُلقت لتعجن الحروف،وتخبز للعالم قصائد… يتسمّم بها الكاذبون.

أعرف فقط وجه الحبر حين يسيل من عينيكِ.

أعرف جبهتكِ حين تتجعد وأنتِ تطاردين فكرة،قالوا لي: لا تحب كاتبة، ستكتبك وتفضحكفقلت: وأنا ماذا أريد غير الفضيحة؟أريد امرأةً إذا خانتني، كتبتني قصيدة،وإذا هجرتني، جعلتني رواية،وإذا مِتّ… وضعتني نقطةً في نهاية سطرها الأخير”.

كوني مختلفةً، كوني خطرة، كوني لا تُطاق.

فأنا إنسانٌ ملّلت من النساء العاديات،قولي: “أنا غابةٌ من الحروف،وفي كل شجرةٍ منها… يشنق رجلٌ نفسه طوعاً”.

أمطرت الدنيا خبزاً للجائعين إلى المعنى.

تذبحين بها الكذب… من الوريد إلى الوريد.

يستيقظ الحبر في المحبرة كطفلٍ رأى أمه،ويركض إليكِ حافياً… ليرتمي على الورق.

تبكي الأوراق على الطاولة،كأيتامٍ فقدوا أمهم قبل العشاء.

وجهكِ يصير خارطةً لمدينةٍ لا تُحتل.

وعيناكِ الغارقتان في السطر هما نهران،قالوا لي: “لا تقترب، فهي تسرق الرجال وتضعهم في كتب”.

دعوني أكون لصاً يُقبض عليه في رواية،وسجيناً يُحكم عليه بالسطر المؤبد،وجثةً تُدفن بين فصلين… ويزورها القرّاء كل ليلة”.

أحببتُ فيكِ الفوضى المقدسة:كوب القهوة البارد على المخطوط،وخصلة الشعر التي تهرب من خلف أذنكِ لتقرأ معكِ،بل من ليالٍ قضيتِها تحاولين إنقاذ أبطالكِ من الموت.

اكتبي عني وأنا نائمٌ في صدركِ كطفلٍ مذنب،اكتبي عني وأنا أخونكِ مع قصيدةٍ أخرى،فالموت على يدكِ… نشرٌ في طبعةٍ فاخرة.

كوني حريقاً لا يطفئه المطافئ،كوني السؤال الذي يخافه الطغاة،كوني الصفحة التي إذا قرأها رجلٌ،صار أقل كذباً… وأكثر وجعاً.

حتى لو قتلتِني في الصفحة الأخيرة،

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك