إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى Independent عربية - عون: اتفاق وقف النار قد يدخل حيز التنفيذ خلال 24 ساعة من موافقة المعنيين العربي الجديد - نجم ليفربول يفتح قلبه: وفاة جوتا ووالدي دفعتني إلى الاكتئاب العربي الجديد - مانشستر سيتي يقفل الباب أمام رحيل هالاند ويهدد بإجراءات قانونية وكالة الأناضول - الشرطة الإسرائيلية تحتجز 65 متدينا من "الحريديم" نظموا احتجاجا "عنيفا" PSG - باريس سان جيرمان - PSG vs. Arsenal UCL Finale 2026 قناة التليفزيون العربي - حزب الله يعرض مشاهد لقصف تجمعات آليات وجنود الاحتلال في جنوب لبنان بصليات صاروخية العربية نت - سيتي يهدد بمقاضاة مرشح رئاسة ريال مدريد بعد تعهده بخطف هالاند سكاي نيوز عربية - عون: هذا ما ننتظره لبدء وقف إطلاق النار مع إسرائيل الجزيرة نت - عقد على بريكست.. ما خسائر اقتصاد بريطانيا جراء مغادرة الاتحاد الأوروبي؟
عامة

قيادي بحزب الجيل: خطاب الرئيس السيسي في نيقوسيا صاغ معادلة الردع الإقليمي

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر
2

قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة نيقوسيا تعد بمثابة مانشيت استراتيجي لمرحلة تاريخية فارقة، حيث لم تكن مجرد مشارك...

ملخص مرصد
أكد المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، أن خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة نيقوسيا شكل رؤية استراتيجية لإعادة تعريف الأمن المشترك في المنطقة. وقال إن الرئيس وضع مصر في قلب معادلة الردع الإقليمي من خلال رفضه للهجمات الإيرانية ووصفها بالمستهجنة، مؤكدًا أن أمن الأشقاء العرب جزء من الأمن القومي المصري. وأضاف أن السيسي طرح حلولًا فورية لقطاع غزة تشمل منع التهجير وإعادة الإعمار، داعيًا أوروبا للاستثمار في رأس المال البشري المصري لمعالجة الهجرة غير الشرعية.
  • خطاب السيسي في نيقوسيا صياغة لرؤية مصرية شاملة للأمن المشترك (بحسب إيهاب محمود).
  • رفض السيسي للهجمات الإيرانية ووضعها في قلب معادلة الردع الإقليمي.
  • طرح حلول فورية لقطاع غزة تشمل منع التهجير وإعادة الإعمار.
من: الرئيس عبد الفتاح السيسي، إيهاب محمود أين: نيقوسيا

قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة نيقوسيا تعد بمثابة مانشيت استراتيجي لمرحلة تاريخية فارقة، حيث لم تكن مجرد مشاركة دبلوماسية، بل كانت صياغة لرؤية مصرية شاملة تُعيد تعريف مفهوم الأمن المشترك بين ضفتي المتوسط.

وأضاف" محمود"، في بيان، أن رسالة الرئيس السيسي بشأن الأزمة الإيرانية جاءت حاسمة وغير قابلة للتأويل؛ فوصفه للهجمات الإيرانية بالمستهجنة وغير المقبولة يضع مصر في قلب معادلة الردع الإقليمي، وأكد الرئيس للعالم أن أمن الأشقاء العرب هو جزء أصيل من الأمن القومي المصري، رافضًا أن تُبرم أي اتفاقات دولية خلف ظهر الطرف العربي، مشددًا على ضرورة مراعاة الشواغل الأمنية الخليجية كشرط لأي تسوية.

​وأوضح أنه ​ببراعة سياسية، انتقل الرئيس السيسي من الحديث عن المبادئ إلى طرح حلول إجرائية فورية لقطاع غزة، تضمنت منع التهجير وهو الثابت المصري الذي أحبط مخططات تصفية القضية الفلسطينية، علاوة على إدارة غزة عبر اللجنة الوطنية الفلسطينية لقطع الطريق على سيناريوهات الفوضى، فضلا عن ​وجود قوة استقرار دولية في اقتراح جسور يهدف لضمان استدامة وقف إطلاق النار، إضافة إلى إعادة الإعمار لتحويل غزة من ساحة صراع إلى منطقة قابلة للحياة.

​ولفت إلى أن الرئيس السيسي طرح مفهومًا مبتكرًا للعلاقات مع الاتحاد الأوروبي، حيث طالب بمعالجة الأسباب الجذرية للهجرة بدلاً من الاكتفاء بالدور الأمني الذي تبرع فيه مصر، داعيًا أوروبا للاستثمار في رأس المال البشري المصري، و​الهدف أن تصبح مصر قاعدة صناعية كبرى تخدم السوق الأوروبية، مما يعالج جذور الهجرة غير الشرعية عبر التنمية والتوظيف لا فقط عبر الأسوار والحدود.

​وشدد على تأكيد الرئيس السيسي على الثابت المصري وهو دعم مؤسسات الدولة الوطنية ورفض المساواة بينها وبين أي كيانات موازية أو ميليشيات، وهذا الموقف هو بمثابة روشتة نجاة للدول التي تعاني من النزاعات، حيث يرى الرئيس السيسي أن استعادة السيادة لا تمر إلا عبر دعم الجيش والشرطة والمؤسسات الرسمية، وهو ما يفسر تثمين قادة لبنان وسوريا والأردن لهذه الرؤية المصرية الثاقبة.

​وأشار إلى أن لقاءات الرئيس السيسي مع قادة فرنسا وألمانيا وإيطاليا والدنمارك ورومانيا على هامش القمة، تؤكد أن مصر هي المفاوض الإقليمي الأول الذي يمتلك مفاتيح التهدئة في غزة، والسودان، ولبنان، والموثوق به لتأمين إمدادات الطاقة والممرات الملاحية الدولية.

​وشدد على أن ​خطاب الرئيس السيسي في نيقوسيا هو خطاب الجسارة السياسية، حيث واجه المشكلات الإقليمية بعمق، ووضع أوروبا أمام مسئولياتها، وأكد أن وحدة المصير ليست شعارًا بل واقعًا يفرض تقاسم الأعباء، ولقد نجحت مصر في تحويل القمة من مجرد تشاور إلى منصة دولية لاعتماد الرؤية العربية القائمة على الإنصاف، التوازن، واحترام سيادة الدول، موضحًا أن جملة الرئيس السيسي" إن السبيل الصحيح يقوم على مواجهة المشكلات بجسارة وتقاسم الأعباء" لخصت فلسفة القيادة المصرية في إدارة الأزمات الكبرى، مُرسخةً دور مصر كقوة إقليمية رصينة وقائدة في محيطها العربي والمتوسطي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك