القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ الجزيرة نت - استخبارات العيون الخمس تحذر من تجسس الصين وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي... روسيا تفتح بوابة الشراكات العالمية Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات)
عامة

9 توصيات برلمانية لحماية الأمن والاستقرار الأسري في المجتمع

الإمارات اليوم
1

أصدر المجلس الوطني الاتحادي تسع توصيات تهدف إلى التصدي لمهددات الأمن والاستقرار الأسري في المجتمع الإماراتي، وذلك من خلال تعزيز حماية الأسرة وأفرادها من العنف الأسري، وتحقيق التوازن بين مشاركة الأم ال...

ملخص مرصد
أصدر المجلس الوطني الاتحادي تسع توصيات لحماية الأمن والاستقرار الأسري في الإمارات، شملت تعزيز قوانين مكافحة العنف الأسري، وضمان حقوق الأمهات العاملات، وتعديل إجازة الوضع إلى 98 يوماً مدفوعة الأجر. كما طالب بنقل مراكز التوجيه الأسري لوزارة الأسرة وزيادة دورها الوقائي، إضافة إلى حماية الأرامل وضمان حقوقهن السكنية بعد الوفاة. (بحسب المجلس الوطني الاتحادي)
  • تسعة توصيات لحماية الأسرة من العنف وضمان حقوق الأمهات العاملات
  • نقل مراكز التوجيه الأسري لوزارة الأسرة وزيادة دورها الوقائي
  • إنشاء صندوق وطني للنفقة وضمان حقوق الأرامل بعد الوفاة
من: المجلس الوطني الاتحادي أين: الإمارات

أصدر المجلس الوطني الاتحادي تسع توصيات تهدف إلى التصدي لمهددات الأمن والاستقرار الأسري في المجتمع الإماراتي، وذلك من خلال تعزيز حماية الأسرة وأفرادها من العنف الأسري، وتحقيق التوازن بين مشاركة الأم الإماراتية في سوق العمل ومسؤولياتها الأسرية، وتفعيل دور مراكز التوجيه الأسري في دعم استقرار الأسرة، وضمان الحماية الاجتماعية للأرامل وأسرهن، إلى جانب الحد من الآثار السلبية للطلاق على تماسك الأسرة.

وتفصيلاً، اعتمد المجلس الوطني الاتحادي تقرير حماية الأسرة ومفهومها وكيانها، وأرسل توصياته إلى مجلس الوزراء للعرض عليه لاتخاذ القرار والتوجيهات الأنسب بشأنها، وتضمنت التوصيات تسعة بنود خاصة بمعالجة تحديات مهددات الأمن والاستقرار الأسري في المجتمع الإماراتي، شملت: التأكيد على ضمان تنفيذ القوانين والأدلة التي تضمن استمرارية حماية الأسرة ضد ممارسة أي صورة من صور العنف والإيذاء بين أفرادها، وما يؤكد استخدام وسائل التقويم النفسي والمتابعة للمعالجات المطلوبة، وعدم تكرار أي تجاوزات قد تحدث.

وتضمنت التوصيات التقريب كلما أمكن بين ظروف ومردود عمل الموارد البشرية المواطنة العاملة في القطاع الحكومي، وفي القطاع الخاص، بما يضمن الاستجابة العاجلة لتطبيق أنظمة وأحكام العمل المرنة طالما توافرت ظروفها وأدلتها (مثال: حالات الإعفاءات للأمهات دون 12 سنة، الحوامل، الحالات الإنسانية، ورعاية كبار السن وأصحاب الهمم)، وتعديل إجازة الوضع للمرأة العاملة بحيث تصبح 98 يوماً كحد أدنى مدفوعة الأجر، ولا يكون لهذه الإجازة أي أثر سلبي على جميع حقوقها الوظيفية والمعاشية، مع إمكانية تقسيم هذه الإجازة في الحالات التي تستدعي ذلك، إضافة إلى متابعة الالتزام المستمر بتنفيذ قرار مجلس الوزراء بإنشاء الحضانات في جهات العمل، طالما توافرت شروط تطبيق وتفعيل هذا القرار الوارد فيه.

وطالبت التوصيات بنقل تبعية مراكز الإصلاح والتوجيه الأسري من الأحكام إلى وزارة الأسرة، بما يضمن جعل هذه المراكز قريبة من أجواء التعامل الأسري، وبعيدة عن جو المواجهات القضائية، وما قد يترتب عليها من آثار سلبية، والعمل على زيادة أعداد الموجهين الاجتماعيين في هذه المراكز، على نحو يمكنها من توسيع دورها ليشمل الدور الوقائي والمتابعة للحالات التي تحتاج لذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية، وإعادة تنظيم مراكز الاستشارات الأسرية غير الحكومية، بما يضمن تعزيز مشاركة الكفاءات الوطنية في هذا القطاع الحيوي، بالتعاون مع الجهات المعنية.

وتطرقت التوصيات إلى الإجراءات المتبعة بعد الوفاة، ومدى الكفاية في ضمان الحماية الاجتماعية للأرامل وأسرهن، وضرورة استحداث «النظام الوطني للإخطار الإلكتروني الفوري بواقعة الوفاة»، بحيث يحقق الربط العاجل بين كل الجهات المعنية لضمان صرف مخصصات المواساة بشكل فوري وعاجل، ويكون كافياً للأرامل، ويستمر صرفه إلى حين التسوية النهائية لمستحقاتها، مع ضمان حق السكن للأرامل بعد وفاة أزواجهن، على نحو يوازن بين الاعتبارات الشرعية والاجتماعية وحقوق الورثة المالية، وذلك كله بالتنسيق مع الجهات المعنية.

أكد المجلس الوطني الاتحادي ضرورة معالجة تداعيات الطلاق على استقرار الأسرة ودور الجهات المعنية في التخفيف من آثاره، وأوصى بالتأكيد على أهمية تعديل شروط وضوابط تقديم المساعدات السكنية، لاستيعاب حالة المواطنة المطلقة غير الحاضنة ضمن مسارات الاستحقاق السكني، بما يضمن توفير مسكن ملائم أو بدائل سكنية مناسبة لمن تعجز قدراته عن توفير مسكن مستقل، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة، وإنشاء صندوق وطني للنفقة بالتنسيق مع الجهات المعنية، يتولى ضمان صرف النفقات المحكوم بها بصورة فورية ومستمرة، في الحالات التي يمتنع فيها الزوج عن سداد النفقة، كحالات الإعسار أو السفر أو الغياب أو غير ذلك من صور التعثر، مع تمكين الصندوق من الرجوع على الزوج بالمبالغ المصروفة، وبالطرق القانونية المقررة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك