وكالة شينخوا الصينية - منافسات منطقة شيتسانغ بالدورة الـ28 لمسابقة الصين للروبوتات والذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026
عامة

“الصحة العالمية”: إعمار القطاع الصحي بغزة يحتاج 10 مليارات دولار

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
4

غزة: أعلنت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، أن إعادة إعمار وتأهيل النظام الصحي في قطاع غزة يتطلب استثمارات تُقدّر بنحو 10 مليارات دولار على مدى 5 أعوام، في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالبنية الصحية جراء س...

ملخص مرصد
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن إعادة إعمار القطاع الصحي بغزة تحتاج إلى 10 مليارات دولار على مدى 5 أعوام، بسبب الدمار الكبير الناجم عن حرب استمرت سنتين. بحسب ممثلة المنظمة، رينهيلد فان دي فيردت، فإن 1800 منشأة صحية تعرضت لأضرار جزئية أو دمرت بالكامل، ما أثر على 1.45 مليون شخص. كما أكدت على انتشار أمراض جلدية بين النازحين بسبب تردي الظروف الصحية والمعيشية.
  • إعمار القطاع الصحي بغزة يحتاج 10 مليارات دولار على مدى 5 أعوام بحسب منظمة الصحة العالمية
  • أكثر من 1800 منشأة صحية دمرت جزئياً أو كلياً في غزة بسبب الحرب
  • انتشار أمراض جلدية بين النازحين بسبب تردي الظروف الصحية والمعيشية
من: منظمة الصحة العالمية / رينهيلد فان دي فيردت أين: قطاع غزة

غزة: أعلنت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، أن إعادة إعمار وتأهيل النظام الصحي في قطاع غزة يتطلب استثمارات تُقدّر بنحو 10 مليارات دولار على مدى 5 أعوام، في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالبنية الصحية جراء سنتين من حرب الإبادة الإسرائيلية.

جاء ذلك خلال إحاطة صحافية لممثلة المنظمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة رينهيلد فان دي فيردت، نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”.

وقالت المسؤولة الصحية، إن هذه التقديرات تشمل “إعادة الإعمار، واستعادة الخدمات الطبية، إلى جانب تلبية الاحتياجات الصحية المتزايدة خاصة لدى الأطفال والمصابين بإعاقات دائمة، مثل حالات الشلل وبتر الأطراف، فضلا عن الحاجة الكبيرة لخدمات الدعم النفسي”.

وأضافت أن أكثر من 1800 منشأة صحية، من بينها مستشفيات رئيسية كمستشفى الشفاء في مدينة غزة، إضافة إلى مراكز الرعاية الأولية والعيادات والصيدليات والمختبرات، تعرضت لأضرار جزئية أو دُمّرت بشكل كامل.

وأكدت دي فيردت، أن النازحين الفلسطينيين في مراكز الإيواء يعيشون أوضاعا صعبة، منها “انتشار القوارض والآفات”، وذلك وفقا لما أظهرته تقييمات ميدانية شملت أكثر من 1600 موقع، ما يؤثر على 1.

45 مليون شخص، من أصل 2.

4 مليون نسمة يعيشون بالقطاع.

وبيّنت أن أكثر من 80 بالمئة من مواقع الإيواء سجّلت انتشار أمراض جلدية، “مثل الجرب والقمل وبق الفراش”، في ظل تدهور الظروف الصحية والمعيشية، وفقا للوكالة.

وفي حديث دي فيردت، إلى الصحفيين في جنيف، قالت ممثلة الصحة العالمية، إن الأضرار التي لحقت بالقطاع الصحي وحده تقدر بنحو 1.

4 مليار دولار، حيث دُمر أكثر من 1800 مرفق صحي بشكل جزئي أو كلي، شملت مستشفيات ومراكز رعاية صحية وعيادات وصيدليات ومختبرات.

وأضافت: “في جميع أنحاء غزة، لا تزال غالبية العائلات الفلسطينية نازحة، وتعيش في خيام وسط الركام، معتمدة على المساعدات الإنسانية لتلبية أبسط احتياجاتها الأساسية”.

ومؤخرا، أكدت معطيات محلية وطبية وحكومية انتشار واسع وملحوظ للحشرات والقوارض في قطاع غزة، نتيجة الدمار الكبير في البنية التحتية وتراكم النفايات والركام بكميات كبيرة، إلى جانب انتشار المياه العادمة في أماكن إقامة النازحين.

وتعجز البلديات عن تنفيذ عمليات المكافحة اللازمة، بسبب نقص المبيدات والمواد السامة، في ظل رفض إسرائيل إدخالها بدعوى أنها “مزدوجة الاستخدام”، وفقا لمتحدث بلدية غزة حسني مهنا، للأناضول.

وفي مقابلة سابقة للأناضول، قال استشاري الطب والطوارئ في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، منير الشخريت، إن المشفى يستقبل حالات متزايدة من إصابات عضات القوارض.

وتعكس تلك التصريحات خطورة الوضع البيئي المتدهور في القطاع، ما ينذر بكارثة صحية محتملة تهدد حياة آلاف الفلسطينيين في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي وتدهور الخدمات الأساسية.

ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، لا تزال الأوضاع المعيشية والصحية للفلسطينيين، متدهورة، في ظل تنصل إسرائيل من التزاماتها المنصوص عليها بالاتفاق، بما يشمل فتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء.

وجرى التوصل للاتفاق عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وخلفت ما يزيد عن 72 ألف قتيل وأكثر من 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك