روسيا اليوم - الخارجية الروسية: السعودية تسلمت راية "إنترفيجن 2026" CNN بالعربية - المرشد الأعلى يوجه رسالة منسوبة جديدة للإيرانيين.. هذا أبرز ما ورد فيها فرانس 24 - كأس العالم 2026: سلطات الدول المضيفة تحذر من مواقع إلكترونية مزيفة تبيع تذاكر وهمية يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي يدرب قوات أرض الصومال الانفصالية سرا قناة الغد - قيود جديدة بالمونديال.. الفيفا يحظر الزجاجات والمعلبات في الملاعب وكالة الأناضول - ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية بغزة إلى 72 ألفا و956 قتيلا إيلاف - ماكينة الأهداف لا تتوقف.. هل ينهي هاري كاين عُقدة الـ 60 عاماً لإنكلترا في مونديال توخل؟ روسيا اليوم - منتدى بطرسبورغ الاقتصادي.. إبرام اتفاقية لإحياء التراث الثقافي لمدينة روستوف الكبرى وتوتاييف روسيا اليوم - ما سبب الصدام بين ترامب ونتنياهو؟ CGTN العربية - طلاب جامعيون يبنون جسرا للصداقة الأردنية الصينية عبر اللغة الصينية
عامة

اغتيال بريء وانهيار عميل.. هكذا انكشفت سرية الموساد في أوروبا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

تكشف عملية" ليلهامر" في النرويج واحدة من أكثر الإخفاقات إحراجا في تاريخ العمليات الخاصة، حين تحولت مهمة اغتيال سرية إلى فضيحة دولية مدوية بعد قتل شخص بريء وانكشاف شبكة استخباراتية بكاملها، في مشهد عكس...

ملخص مرصد
تكشفت فضيحة دولية كبرى بعد فشل عملية سرية إسرائيلية في النرويج عام 1973، حيث قتلت إسرائيل نادلاً مغربياً بريئاً بدلاً من هدفها الحقيقي، ما أدى إلى انكشاف شبكة الموساد بالكامل.Operation Specials- said the film. وأدت سلسلة من القرارات المتسرعة وخلل في التخطيط إلى فشل العملية، التي كانت تهدف إلى اغتيال قيادات فلسطينية بعد هجوم ميونيخ 1972.
  • اغتيال نادل مغربي بريء في النرويج بدلاً من هدف الموساد (1973)
  • انهيار عميل الموساد أثناء التحقيق وكشف تفاصيل العملية بالكامل
  • أدت الفضيحة إلى اعتقال 6 عناصر وارتفاع التوترات الدبلوماسية مع النرويج
من: إسرائيل، الموساد، أحمد بوشيخي، علي حسن سلامة، غولدا مائير أين: النرويج (ليلهامر، أوسلو)

تكشف عملية" ليلهامر" في النرويج واحدة من أكثر الإخفاقات إحراجا في تاريخ العمليات الخاصة، حين تحولت مهمة اغتيال سرية إلى فضيحة دولية مدوية بعد قتل شخص بريء وانكشاف شبكة استخباراتية بكاملها، في مشهد عكس هشاشة التخطيط رغم سطوة السرية.

ويروي فيلم" العمليات الخاصة" الذي بثته قناة الجزيرة كيف قادت سلسلة من القرارات المتسرعة إلى هذه النهاية ضمن سياق أوسع لحروب الظل التي تخوضها الدول عبر أدوات خفية، تتجاوز في تأثيرها حدود العمليات العسكرية التقليدية.

تعود جذور العملية إلى ما بعد هجوم ميونيخ عام 1972، حين قررت الحكومة الإسرائيلية إطلاق حملة اغتيالات ضد قيادات منظمة" أيلول الأسود" الفلسطينية التي كان يقودها علي حسن سلامة، وهو أحد قادة منظمة التحرير الفلسطينية.

وتوضح أفيفا جوتمان، وهي محاضرة الإستراتيجية والاستخبارات في جامعة أبريستويث، أن التقديرات أشارت إلى وجود سلامة في النرويج، ما دفع لتنفيذ العملية على عجل.

لكن هذا التسرع، بحسب المؤرخ العسكري الإسرائيلي أوري ميلشتاين، كان مكلفا، فقد أصدرت رئيسة الوزراء الإسرائيلية حينها غولدا مائير أوامر مباشرة بتصفية القيادات المستهدفة، إلا أن المعلومات الاستخباراتية غير الدقيقة قادت الفريق إلى بلدة ليلهامر، حيث جرى اغتيال النادل المغربي أحمد بوشيخي عن طريق الخطأ.

ويشير ميلشتاين إلى أن هذا الخطأ لم يكن عرضيا بل نتيجة خلل بنيوي في التخطيط، مؤكدا أن بعض العمليات الفاشلة تعكس غياب الاحترافية لدى من صاغها، وهو ما تجسد بوضوح في هذه القضية التي تحولت إلى أزمة سياسية ودبلوماسية.

من جانبه، يوضح الخبير العسكري الإسرائيلي يوسي ميلمان أن الضغط لتحقيق الهدف بسرعة أدى إلى تجميع فريق التنفيذ دون إعداد كافٍ، وهو ما جعل العملية هشة منذ بدايتها خاصة في بيئة أوروبية حساسة أمنيا وسياسيا.

وعكست تفاصيل التنفيذ هذا الارتباك؛ إذ وصل الفريق إلى النرويج واستأجر سيارات بشكل لافت ثم تعقب الهدف المشتبه به وأطلق النار عليه عقب نزوله من حافلة قبل أن يفر المنفذون، في حين غادر بقية الفريق إلى أوسلو، ما أثار الشبهات حولهم.

الضربة القاضية جاءت من الداخل وفق ما تكشفه جوتمان، حين انهار أحد العملاء بعد توقيفه، وبسبب معاناته من رهاب الأماكن المغلقة لم يتحمل التحقيق ليكشف تفاصيل دقيقة عن العملية بما في ذلك معلومات حساسة عن الموساد.

وأدى هذا الانهيار إلى اعتقال 6 من عناصر الفريق وكشف الشبكة بالكامل، في سابقة نادرة لعمليات يُفترض أنها تقوم على أعلى درجات السرية والانضباط، ما فاقم من تداعيات الحادثة على المستوى الدولي.

سياسيا، أثارت العملية غضبا واسعا في النرويج التي اعتبرت ما جرى انتهاكا صارخا لسيادتها، وتؤكد جوتمان أن القضية تحولت إلى فضيحة دبلوماسية ورفعت مستوى التوتر بين إسرائيل وعدة دول أوروبية رغم استمرار التعاون الأمني خلف الكواليس.

وكشفت هذه الواقعة، وفق الفيلم، أن العمليات الخاصة رغم دقتها المفترضة، يمكن أن تنقلب إلى عبء إستراتيجي إذا شابها خلل في المعلومات أو التنفيذ، إذ يكفي خطأ واحد لإسقاط شبكة كاملة وفضح منظومة طالما عملت في الظل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك