روسيا اليوم - هغسيت: أوروبا تواجه غزوا من قبل "أيديولوجيات خطيرة" قناة التليفزيون العربي - عائلات جزائرية تبحث عن أبنائها المفقودين... أين اختفى الأطفال بعد الامتحانات ؟ قناة الجزيرة مباشر - الاحتــلال يقتل عريسا يوم زفافه في غزة فرانس 24 - مسيّرات أوكرانية استهدفت روسيا مع اختتام منتدى اقتصادي في سان بطرسبورغ قناة القاهرة الإخبارية - رسالة باكستانية إلى إيران بشأن الأرصدة المجمدة.. وطهران تطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالحياد قناة التليفزيون العربي - تقرير صادم لوزارة الحرب الأميركية "إسرائيل تتجسس علينا" فرانس 24 - مقتل عسكريين لبنانيين بغارة إسرائيلية.. ما التبعات؟ قناة القاهرة الإخبارية - حوار استثنائي مع مديرة "اليونيسف".. خطط أممية عاجلة لإنقاذ الطفولة في مناطق النزاع| عن قرب قناة الجزيرة مباشر - 6 شهداء وأكثر من 15 مصابا في غارة إسرائيلية على خيام نازحين بحي الرمال غربي غزة قناة الجزيرة مباشر - تايوان: الصين نفذت أول عملية بحرية منسقة قرب جزر براتاس
عامة

«حوّلوه إلى سجين».. أب لبناني يروي تفاصيل تعذيبه على يد ابنيه !

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
2

في قصة تتجاوز في قسوتها حدود الدراما، تحول منزل أب لبناني من «ملاذٍ آمن» إلى «سجنٍ خاص» يعيش فيه كابوساً يومياً. القضية التي فجرها حساب «وينيه الدولة» كشفت عن وجهٍ مظلم للعنف الأسري؛ حيث وجد الأب نفسه...

ملخص مرصد
تحول منزل أب لبناني إلى سجن خاص بعد تعرضه لتعذيب ممنهج من ابنيه، بدءاً من تهديدات لفظية وصولاً إلى اعتداءات جسدية قاسية. تمكن الأب من الهروب بعد حبسه مقيداً داخل الحمام، ثم نقل ابنته خارج البلاد لحمايتها. لا تزال القضية عالقة في أروقة الجهات الأمنية رغم تقديم بلاغ رسمي، مما أثار غضباً واسعاً حول العنف الأسري في لبنان.
  • الأب اللبناني تعرض لتعذيب ممنهج من ابنيه داخل منزله لسنوات طويلة
  • تمكن من الهروب بعد حبسه مقيداً داخل الحمام معصوب العينين
  • القضية لا تزال عالقة في أروقة الجهات الأمنية رغم تقديم بلاغ رسمي
من: أب لبناني وولديه وابنته أين: لبنان

في قصة تتجاوز في قسوتها حدود الدراما، تحول منزل أب لبناني من «ملاذٍ آمن» إلى «سجنٍ خاص» يعيش فيه كابوساً يومياً.

القضية التي فجرها حساب «وينيه الدولة» كشفت عن وجهٍ مظلم للعنف الأسري؛ حيث وجد الأب نفسه مهدداً ومُعنَّفاً داخل جدران منزله، ليس من غريب، بل من أقرب الناس إليه: ابنيه.

لم تكن المعاناة وليدة لحظة غضب، بل كانت سلسلة طويلة من الترهيب الممنهج.

يروي الأب تفاصيل لا تكاد تُصدق، حيث تطور الأمر من تهديدات لفظية إلى اعتداءات جسدية قاسية.

أكثر المشاهد رعباً في شهادته كان عندما وصف كيف يتم حبسه داخل الحمام، مقيداً ومعصوب العينين، في ممارسات تكسر كل معاني الأبوة والرحمة.

وصل الأب إلى لحظة الانفجار التي لم يعد فيها خيار سوى «الهروب».

وفي نوبة من اليأس، تمكن من الإفلات والاختباء لدى الجيران، ليكون هذا الملاذ الأخير هو خطوته الأولى نحو الجهات الأمنية.

لكن الهم الأكبر للأب لم يكن نفسه فقط، بل ابنته التي أدرك أن بقاءها تحت ذلك السقف يعني تدمير مستقبلها، فبذل كل ما في وسعه لإخراجها من البلاد حمايةً لها.

ورغم تقدم الأب ببلاغات رسمية، إلا أن القضية لا تزال عالقة في أروقة غياب الإجراءات الحاسمة، مما أثار غضباً واسعاً.

كيف يمكن لمنزل أن يتحول إلى مصدر خوف دائم؟ وكيف تبقى أصوات المعنَّفين حبيسة جدران لا تسمع؟ويمكن القول إن هذه الحادثة ليست مجرد «خلاف عائلي»، بل هي جرس إنذار، فالقضية تفتح باباً للنقاش حول العنف الأسري، ليس كأرقام وإحصائيات، بل كواقع مرير يعيشه الكثيرون في صمت.

إن قصة هذا الأب تعيد طرح السؤال الأكثر صعوبة: عندما يفقد البيت قدسيته ويتحول إلى سجن، أين يذهب المظلوم في مجتمعٍ أحياناً يفضل «الصمت» على «الفضيحة»؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك