وكالة شينخوا الصينية - منافسات منطقة شيتسانغ بالدورة الـ28 لمسابقة الصين للروبوتات والذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026
عامة

انتخابات بلدية فلسطينية في ظل الحرب.. إقبال حذر وتنافس ضعيف

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 شهر
1

بدأ الفلسطينيون، اليوم السبت، الإدلاء بأصواتهم في انتخابات المجالس البلدية في الضفة الغربية ووسط قطاع غزة، في أول عملية اقتراع منذ اندلاع الحرب الأخيرة، وسط أجواء تتسم بمحدودية المنافسة وحالة من الإحب...

ملخص مرصد
أجرى الفلسطينيون اليوم السبت انتخابات المجالس البلدية في الضفة الغربية ووسط قطاع غزة، في أول اقتراع منذ الحرب الأخيرة، وسط إقبال حذر وتنافس محدود. وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة السابعة صباحاً، مع مشاركة نحو 1.5 مليون ناخب في الضفة و70 ألفاً في دير البلح. ورغم التحديات، عبّر بعض الناخبين عن شكوكهم في تأثير الانتخابات، بينما أشادت الأمم المتحدة بالعملية الانتخابية.
  • انتخابات المجالس البلدية في الضفة الغربية ووسط قطاع غزة اليوم السبت
  • إقبال حذر وتنافس محدود بين قوائم فتح والمستقلين، وغاب حماس
  • إجراءات أمنية خاصة في غزة مع فرز مبكر بسبب انقطاع الكهرباء
من: الفلسطينيون، لجنة الانتخابات المركزية، محمود عباس، محمود بدر، منسق الأمم المتحدة أين: الضفة الغربية، قطاع غزة (دير البلح)

بدأ الفلسطينيون، اليوم السبت، الإدلاء بأصواتهم في انتخابات المجالس البلدية في الضفة الغربية ووسط قطاع غزة، في أول عملية اقتراع منذ اندلاع الحرب الأخيرة، وسط أجواء تتسم بمحدودية المنافسة وحالة من الإحباط الشعبي.

وبحسب لجنة الانتخابات المركزية في رام الله، يحق لنحو 1.

5 مليون ناخب في الضفة الغربية المشاركة في التصويت، إضافة إلى نحو 70 ألف ناخب في منطقة دير البلح وسط قطاع غزة.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة السابعة صباحًا.

وتظهر المشاهد الواردة من مدن الضفة الغربية وقطاع غزة توافد عدد من المواطنين إلى مراكز الاقتراع، رغم التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تمر بها الأراضي الفلسطينية.

وتتوزع القوائم المشاركة بشكل رئيسي بين حركة فتح، التي يقودها الرئيس محمود عباس، وقوائم مستقلة، في حين تغيب القوائم المرتبطة بحركة حماس، التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007، بحسب وكالة فرانس برس.

وفي عدد من المدن، تتنافس قوائم مدعومة من فتح مع أخرى مستقلة تضم مرشحين من فصائل مختلفة، من بينها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

لكن في مدن أخرى، مثل رام الله ونابلس، تقدمت قائمة واحدة فقط، ما أدى إلى فوزها بالتزكية دون الحاجة إلى تصويت، وهو ما يعكس محدودية التنافس في بعض المناطق.

ورغم إجراء الانتخابات، عبّر بعض الناخبين عن تشككهم في قدرتها على إحداث تغيير حقيقي.

وقال محمود بدر، وهو رجل أعمال من طولكرم، إن نتائج الانتخابات لن يكون لها تأثير ملموس، مضيفًا أن" الاحتلال هو من يفرض الواقع على الأرض"، في إشارة إلى القيود الإسرائيلية المفروضة على المدن الفلسطينية.

وفي قطاع غزة، تقتصر العملية الانتخابية على منطقة دير البلح، في خطوة يراها مراقبون بمثابة اختبار لإمكانية تنظيم انتخابات في ظل الظروف الحالية.

ويقول محللون إن اختيار هذه المنطقة يعود إلى كونها من المناطق الأقل تضررًا من النزوح خلال الحرب، ما يجعلها أكثر استقرارًا نسبيًا لإجراء الاقتراع.

وعبّرت ناخبات شابات عن حماسهن للمشاركة، رغم خصوصية الظروف، معتبرات أن التصويت يمثل “تأكيدًا على الوجود” في ظل الأوضاع الصعبة.

واتخذت لجنة الانتخابات إجراءات خاصة لتأمين العملية، شملت الاستعانة بعاملين من منظمات المجتمع المدني، إلى جانب ترتيبات أمنية في غزة لضمان سير الاقتراع.

ومن المقرر أن تُغلق مراكز الاقتراع في الضفة الغربية عند الساعة السابعة مساء، بينما تُغلق في دير البلح عند الخامسة مساءً، لتسهيل عملية الفرز في ظل انقطاع الكهرباء.

إشادة دولية وتحفظات محليةمن جهته، أشاد منسق الأمم المتحدة بالعملية الانتخابية، معتبرًا أنها تمثل فرصة للفلسطينيين لممارسة حقوقهم الديمقراطية رغم التحديات.

وفي المقابل، يرى مراقبون أن هذه الانتخابات، رغم أهميتها، تجري في سياق سياسي معقد، في ظل استمرار الانقسام الداخلي والقيود المفروضة على الأرض.

وتمثل هذه الانتخابات أول تجربة اقتراع منذ سنوات طويلة، خاصة في قطاع غزة الذي لم يشهد انتخابات منذ 2006، ما يمنحها أهمية رمزية وسياسية.

كما تعكس هذه العملية مزيجًا من الرغبة في المشاركة السياسية، مقابل واقع معقد يحد من تأثيرها، ما يجعل نتائجها مؤشرًا على مزاج الشارع الفلسطيني في مرحلة ما بعد الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك