وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

غضب في تل أبيب.. هل حول نتنياهو إسرائيل إلى "محمية أمريكية"؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

يتصاعد الغضب داخل إسرائيل على خلفية اتهامات متزايدة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتقويض استقلال القرار السياسي والعسكري، وتحويل الدولة إلى ما يشبه" محمية أمريكية"، في ظل اعتماد واضح على واشنطن في تحد...

ملخص مرصد
تصاعد الغضب في إسرائيل بسبب اتهامات لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتقويض استقلال القرار السياسي والعسكري، وتحويله الدولة إلى ما يشبه 'محمية أمريكية' في ظل الاعتماد على واشنطن. جاء ذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع لبنان، ما أثار جدلاً حول فقدان تل أبيب هامش المناورة المستقل. في المقابل، يسعى نتنياهو إلى التوفيق بين الضغوط الداخلية والموقف الأمريكي عبر مسارات سياسية وعسكرية متوازية، رغم استمرار العمليات العسكرية.
  • اتهامات لنتنياهو بتقويض استقلال القرار السياسي والعسكري لإسرائيل
  • تمديد ترمب لوقف إطلاق النار مع لبنان أثار غضباً داخلياً بشأن تبعية القرار الأمريكي
  • نتنياهو يسعى لتسويق مسارات سياسية وعسكرية متوازية رغم استمرار العمليات العسكرية
من: بنيامين نتنياهو، دونالد ترمب، وليد العمري، يسرائيل كاتس أين: إسرائيل، لبنان

يتصاعد الغضب داخل إسرائيل على خلفية اتهامات متزايدة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتقويض استقلال القرار السياسي والعسكري، وتحويل الدولة إلى ما يشبه" محمية أمريكية"، في ظل اعتماد واضح على واشنطن في تحديد مسار الحرب والتهدئة.

هذا الجدل تفاقم عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع لبنان، في خطوة اعتُبرت داخل إسرائيل دليلا على أن قرار الحرب والسلم لم يعد بيد تل أبيب، بل بات خاضعا لإرادة الإدارة الأمريكية.

وفي هذا السياق، يوضح مدير مكتب الجزيرة في فلسطين وليد العمري أن هذا الشعور لا يقتصر على المعارضة، بل يمتد إلى داخل الائتلاف الحاكم، وحتى إلى أوساط عسكرية وسياسية ترى أن نتنياهو فقد هامش المناورة المستقل.

ويشير العمري إلى أن نتنياهو في تصريحه الأخير حاول التوفيق بين هذا الواقع والضغوط الداخلية، مؤكدا من جهة أن إسرائيل بدأت مسارا نحو" سلام تاريخي" مع لبنان، ومن جهة أخرى منح الجيش حرية مواصلة العمليات العسكرية.

هذا الطرح يعكس، بحسب العمري، تناقضا واضحا مع تصريحات سابقة لوزير الدفاع يسرائيل كاتس، الذي أقر بانتظار ضوء أخضر أمريكي لتوسيع الهجمات، ما يعزز الانطباع بأن القرار النهائي لا يزال مرهونا بالموقف الأمريكي.

في موازاة ذلك، تتزايد الضغوط من المؤسسة العسكرية التي أوصت بتوسيع العمليات في لبنان مستندة إلى ما تصفه بخروقات متكررة من جانب حزب الله اللبناني، وتطالب برد أكثر حدة يوازي حجم تلك التحديات.

ضمن هذه المعادلة، يحاول نتنياهو تسويق مقاربة مزدوجة تقوم على الفصل بين المسارين السياسي والعسكري، عبر التفاوض مع الدولة اللبنانية بمعزل عن حزب الله، مع الاستمرار في استهداف الأخير ميدانيا.

هذه القاعدة، كما يشرح العمري، تقوم على إدارة مفاوضات وكأن الحزب غير موجود، مقابل خوض مواجهة عسكرية وكأن المسار السياسي غير قائم، وهو ما يفسر استمرار الغارات رغم إعلان وقف إطلاق النار وتمديده.

ميدانيا، يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته داخل ما يسميها" المنطقة الأمنية" جنوب لبنان، مع توسيع نطاق القصف أحيانا إلى ما بعد نهر الليطاني، في مؤشر على تصعيد يتجاوز الإطار التقليدي للاشتباك.

وتأتي هذه التحركات بالتوازي مع غارات وقصف مدفعي استهدف بلدات في قضاء صور، إلى جانب عمليات تفجير متواصلة رغم التحذيرات المسبقة للسكان، ما يعكس استمرار النهج العسكري دون توقف فعلي.

في الداخل الإسرائيلي، يتغذى الغضب من إدراك متزايد بأن واشنطن تمسك بخيوط القرار، خاصة مع تدخلها المباشر في إعلان الهدنة وتمديدها، ما يطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة العلاقة بين الطرفين.

هذا النقاش يتعزز داخل مراكز الأبحاث، حيث يناقش معهد دراسات الأمن القومي تحولا في العلاقة مع الولايات المتحدة من التبعية إلى الشراكة وسط مخاوف من اختلال ميزان القرار لصالح واشنطن.

ويكشف العمري أن نتنياهو حاول في وقت سابق طرح فكرة تقليص الاعتماد المالي على الولايات المتحدة، غير أن هذا التوجه قوبل برفض أمريكي، الأمر الذي أظهر حدود القدرة الإسرائيلية على فك الارتباط.

وفي الملف اللبناني تتجلى هذه الإشكالية بوضوح، إذ تستمر العمليات العسكرية في مناطق تمتد حتى نهر الليطاني مع إصدار إنذارات بالإخلاء، في وقت يؤكد فيه الجيش نشاطه في عشرات القرى التي تعرضت لدمار واسع.

بالتوازي، يسعى نتنياهو إلى إظهار تحقيق إنجاز أمني لسكان الشمال في ظل اعتبارات سياسية داخلية مع اقتراب الانتخابات واتهامات له بتوظيف الحرب لتعزيز موقعه السياسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك