قناة الشرق للأخبار - حرب إيران تشغل جدلا أميركيا وتقيد صلاحيات ترمب قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | The ceasefire agreement in Lebanon and the political and field challenges روسيا اليوم - مؤشرات سوق العمل الأمريكية تظهر ضعفا في نمو الإنتاجية Independent عربية - 4 قتلى بتحطم طائرة على الساحل الشمالي لكرواتيا روسيا اليوم - بوتين يكشف موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية الروسية 2030 الجزيرة نت - بعد رفع الرقابة.. مصادر إسرائيلية تكشف تفاصيل خطة تسليح أكراد لمواجهة إيران فرانس 24 - الجزائر تطلق أشغال أنبوب الغاز العابر للصحراء... شراكة أفريقية لنقل 30 مليار متر مكعب سنويا إلى أوروبا قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. توسع صناعي واستثماري يعزز تنافسية مصر قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - أوبك تتمسك بنمو الطلب ونوفاك يحذر من غياب 12 مليون برميل يوميا عن السوق
عامة

التاريخ السياسي للدولة العلية.. جسر عثماني يربط القاهرة بأنقرة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
3

في أكتوبر/تشرين الأول 2024 أعلن السفير التركي لدى القاهرة صالح موطلو شن، أنه طلب من عُلماء الدراسات التركية المصريين ترجمة كتاب" التاريخ السياسي للإمبراطورية العثمانية" إلى اللغة العربية، الذي كتبه ال...

ملخص مرصد
أعلن السفير التركي بالقاهرة صالح موطلو شن في أكتوبر 2024 عن طلبه ترجمة كتاب "التاريخ السياسي للدولة العلية العثمانية" للكاتب العثماني محمد كامل باشا القبرصي إلى العربية. تم تدشين الترجمة في فعاليات السفارة التركية بمناسبة مئوية العلاقات الدبلوماسية بين أنقرة والقاهرة بحضور أكاديميين وفنانين. قال شن إن الترجمة ستعزز الروابط الثقافية والأكاديمية بين البلدين بوصفها جسراً تاريخياً جديداً.
  • أعلن السفير التركي بالقاهرة دعمه لترجمة كتاب عثماني إلى العربية بمناسبة مئوية العلاقات الدبلوماسية
  • تدشين الترجمة حضره أكاديميون وفنانون في فعاليات السفارة التركية بالقاهرة
  • قال السفير إن الترجمة جسر تاريخي يعزز الروابط الثقافية بين تركيا ومصر
من: السفير التركي صالح موطلو شن، محمد كامل باشا القبرصي أين: القاهرة

في أكتوبر/تشرين الأول 2024 أعلن السفير التركي لدى القاهرة صالح موطلو شن، أنه طلب من عُلماء الدراسات التركية المصريين ترجمة كتاب" التاريخ السياسي للإمبراطورية العثمانية" إلى اللغة العربية، الذي كتبه الصدر الأعظم محمد كامل باشا القبرصي، أحد الشخصيات التاريخية التركية المصرية المشتركة.

وأكد موطلو شن في تغريدة على منصة" إكس" دعمه شخصيا لهذا العمل الذي كتبه أحد الشخصيات القيادية العثمانية إلى اللغة العربية.

وقال إن" الصدر الأعظم محمد كامل باشا القبرصي كان صديقًا لعائلة كافالالي محمد علي باشا والمهام التي كان يشغلها في مصر تجعل كتاباته حول هذه الفترة من تاريخنا المشترك ذات قيمة".

مؤخرا ,في إطار فعاليات السفارة للاحتفال بمئوية العلاقات الدبلوماسية بين أنقرة والقاهرة.

احتفلت السفارة التركية في مصر بتدشين الترجمة العربية للكتاب بعنوان" التاريخ السياسي للدولة العلية العثمانية"، أحد أهم مؤلفات الصدر الأعظم العثماني كامل باشا القبرصي في القرن التاسع عشر.

وحضر الفعالية مجموعة من الأكاديميين والمؤرخين والفنانين والصحفيين.

وفي كلمته قال السفير شن الذي كتب مقدمة النسخة العربية، وذلك إن ترجمة هذا الكتاب ستسهم في تعزيز العلاقات الثقافية والأكاديمية بين تركيا ومصر.

وأضاف: " هذا العمل ليس مجرد ترجمة فحسب، بل هو بمثابة جسر تاريخي يقوي الروابط بين الشعبين العريقين، ويسهم في تكريس التاريخ المشترك لتركيا ومصر بمصادر أولية جديدة".

وذكر شن أن كامل باشا القبرصي قضى جزءا من حياته في مصر، حيث تلقى تعليمه في مدرسة الألسن بالقاهرة، وعمل فترة مع الخديو عباس حلمي.

ولفت إلى الأهمية الكبيرة لأفكار كامل باشا القبرصي، وتجاربه التي تسلط الضوء على فترات مفصلية من تاريخ الدولة العثمانية.

كامل باشا القبرصي (1832-1913)وُلد كامل باشا القبرصي في مدينة لفكوشا بجزيرة قبرص لعائلة تركية هاجرت من بلدة أنامور في مرسين جنوبي تركيا، وكان والده صالح أغا، ضابطا في سلاح المدفعية بالجيش العثماني.

تلقى كامل باشا تعليمه الأساسي في قبرص، وتعلم العربية والفارسية والفرنسية واليونانية بفضل شغفه وموهبته في اللغات.

وفي عام 1845 توجه إلى مصر والتحق بـ" مدرسة الألسن"، وعندما تحولت هذه المدرسة لاحقا إلى مدرسة حربية، تلقى فيها العلوم العسكرية أيضا، وتخرج فيها برتبة" ملازم في سلاح الفرسان".

وفي عام 1849 عُين مترجما في خدمة والي مصر الخديوي عباس حلمي باشا، الذي تعرف عليه بواسطة مدير معارف مصر آنذاك عبدي باشا.

وبفضل نجاحه في تعلم اللغات بسرعة نال تقدير الخديو، فرُقي إلى رتبة" بنباشي" (مقدم) وعُين معلما للغة الإنجليزية لنجله" إلهامي بك".

واستمرت الصداقة بينهما طويلا، حيث سافرا معا إلى أوروبا وإسطنبول.

وفي عام 1860 دخل كامل باشا في خدمة الدولة العثمانية وعُين مديرا للأوقاف في قبرص، ثم عُين قائم مقام لقضاء" توزلا" بقبرص عام 1863.

وتولى بعد ذلك عدة مناصب متنقلا في أرجاء الدولة حيث عمل في الشام وحلب وطرابلس الشام وبيروت والقدس.

وفي مايو/أيار عام 1880 عُين ناظرا لـ" الأوقاف الهمايونية"، ثم ناظرا للمعارف في سبتمبر/أيلول من العام نفسه.

وفي عام 1885 عُين كامل باشا في منصب الصدر الأعظم للدولة العثمانية، واستمرت صدارته الأولى هذه نحو ست سنوات.

ثم تولى المنصب عدة مرات أخرى في فترات مختلفة كان آخرها عام 1912.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك