وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

أسطول الصمود يصل صقلية ضمن مهمة لكسر حصار غزة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

وصلت سفن" أسطول الصمود العالمي" إلى ميناء سيراكوز في جزيرة صقلية الإيطالية، ضمن" مهمة ربيع 2026″، الهادفة إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين.وانطلق...

ملخص مرصد
وصلت سفن أسطول الصمود العالمي إلى ميناء سيراكوز في جزيرة صقلية الإيطالية ضمن مهمةSpring 2026 لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة. انطلقت السفن في 12 أبريل/نيسان 2025 من برشلونة الإسبانية بمشاركة ناشطين دوليين، بهدف إيصال مساعدات إنسانية. أفاد عضو مجلس إدارة الأسطول بأن المرحلة الأولى كانت ناجحة رغم المخاطر المتوقعة.
  • وصلت سفن أسطول الصمود العالمي إلى ميناء سيراكوز بصقلية ضمن مهمةSpring 2026 لكسر حصار غزة
  • انطلقت السفن في 12 أبريل/نيسان 2025 من برشلونة بمشاركة ناشطين دوليين
  • أفاد منظمو الأسطول بأن المرحلة الأولى كانت ناجحة رغم المخاطر المتوقعة
من: أسطول الصمود العالمي، ناشطون دوليون أين: ميناء سيراكوز، جزيرة صقلية الإيطالية

وصلت سفن" أسطول الصمود العالمي" إلى ميناء سيراكوز في جزيرة صقلية الإيطالية، ضمن" مهمة ربيع 2026″، الهادفة إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين.

وانطلقت السفن في 12 أبريل/نيسان الجاري من مدينة برشلونة الإسبانية، ضمن مبادرة جديدة يشارك فيها ممثلون عن منظمات مجتمع مدني وناشطون ومتطوعون من مختلف دول العالم، بهدف إيصال مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين في غزة.

وتُعَد هذه المبادرة الثانية للأسطول، بعد محاولة سابقة في سبتمبر/أيلول 2025 انتهت، بحسب المنظمين، بتعرّض السفن لهجوم إسرائيلي في أكتوبر/تشرين الأول أثناء إبحارها في المياه الدولية، واحتجاز مئات الناشطين قبل بدء ترحيلهم.

ووصف سيف، عضو مجلس إدارة الأسطول العالمي، المرحلة الأولى من الرحلة بأنها" ناجحة"، وقال: " أجبرنا في الطريق إحدى أكبر سفن الشحن بالعالم، التي كانت تنقل مواد إلى إسرائيل، على تغيير مسارها".

وأضاف: " هدفنا النهائي هو كسر الحصار والوصول إلى غزة، لا أعرف ما ستكون نتيجة هذه المهمة، لكننا سنواصل حتى تحقيق ذلك.

لن نتوقف أبدا".

من جهته، قال الناشط البرازيلي تياغو أفيلا، وهو يشارك للمرة الثالثة، إن المشاركين يسعون إلى" كسر الحصار غير القانوني على غزة وفتح ممر إنساني شعبي".

وأضاف: " هذه المرة سنصل إلى غزة"، معتبرا أن المهمة ستنجح لأن لديهم عددا أكبر بكثير من المراكب، واستعدادات أوسع، والناس أكثر تدريبا، بالإضافة لوجود التضامن العالمي.

وقال الناشط الإيطالي أنطونيو لا بيتشيريللا: إن" أكبر خطر هو عدم القيام بأي شيء"، مضيفا: " نحن عازمون لأننا لا نستطيع ترك مهمة الرد لمؤسسات الدول، لقد أظهرت المؤسسات أنها غير كافية، لذلك لا يمكننا انتظار تحركها، كما أن لها قدرا من المسؤولية والتواطؤ فيما يحدث، لهذا نحن مضطرون إلى التحرك والقيام بشيء، لأن أكبر خطر هو عدم القيام بأي شيء".

بدورها، قالت المتحدثة باسم الأسطول في إيطاليا ماريا إيلينا ديليا إن الإبحار مجددا يأتي لأن" الوضع في غزة لم يتغير بشكل جوهري"، مشيرة إلى استمرار سقوط الشهداء رغم إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025.

وأضافت أن الأسطول يهدف إلى" رفض ما وصفته بالإبادة الجماعية والمطالبة بفتح ممر إنساني دائم"، مشيرة إلى أن عددا من السفن من إسبانيا وإيطاليا واليونان وتركيا قد يشارك، ليصل العدد الإجمالي إلى نحو 100 سفينة.

وأشارت إلى أن" العدد ليس الأهم، فحتى لو كانت لدينا ثلاث سفن فقط، تبقى الرسالة هي الأساس، إذا واصلت الحكومات تجاهل انتهاكات القانون الدولي وحقوق الإنسان، فإن الشعوب لا يمكنها فعل ذلك".

وتفرض إسرائيل حصارا على قطاع غزة منذ عام 2007، وتشير بيانات فلسطينية إلى أن الحرب المستمرة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 خلّفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى، وأدت إلى دمار واسع في البنية التحتية وأزمة إنسانية حادة في القطاع، وسط قيود مشددة على دخول المساعدات والوقود والمستلزمات الطبية.

ويشهد القطاع أزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة منذ بدء إسرائيل حرب الإبادة، التي أدت إلى تدمير واسع للبنية التحتية، بما في ذلك المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية.

كما يعاني القطاع من قيود إسرائيلية مشددة على إدخال الوقود والمستلزمات الطبية، إلى جانب نقص حاد في الأدوية والمعدات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك