بدأ عالم الآثار المصري العالمي، الدكتور زاهي حواس، أضخم جولة محاضرات ثقافية وأثرية في تاريخ العلاقات المصرية الإيطالية، تشمل 10 مدن إيطالية، تهدف إلى الترويج للحضارة المصرية وحشد رأي عام دولي لاستعادة القطع الأثرية المنهوبة.
انطلاقة من نابولي وختام برومااستهلت الجولة أولى محطاتها أمس من مدينة نابولي العريقة، ومن المقرر أن تستمر الفعاليات المكثفة حتى 3 مايو المقبل، لتختتم الجولة بلقاء رفيع المستوى يوم 4 مايو، بحضور السفير المصري لدى روما، بسام راضي، ومجموعة من الشخصيات الدبلوماسية والثقافية البارزة.
ثلاثية الكرامة: حجر رشيد، نفرتيتي، والزودياكأعلن الدكتور حواس أن هذه الجولة ليست مجرد عرض للاكتشافات، بل هي منصة دولية لإعلان تفاصيل الحملة القومية التي يترأسها للمطالبة بعودة ثلاث قطع فريدة من الخارج:1.
حجر رشيد (من المتحف البريطاني).
2.
رأس الملكة نفرتيتي (من متحف برلين).
3.
لوحة" الزودياك" (من متحف اللوفر).
وصرح حواس أن الهدف هو خلق" ضغط شعبي وعالمي" لإقناع المتاحف الكبرى بضرورة عودة هذه الأيقونات إلى موطنها الأصلي، خاصة مع اقتراب افتتاح المتحف المصري الكبير.
برنامج الفعاليات: مزيج بين السينما والأدبتتبع كل محاضرة في المدن العشر نسقاً ثقافياً مميزاً لجذب الجمهور الإيطالي الشغوف بالآثار:عرض سينمائي: يبدأ اللقاء بفيلم وثائقي باللغة الإيطالية لمدة 10 دقائق يستعرض مسيرة" صائد المومياوات".
يتحدث حواس عن تفاصيل مثيرة حول البحث عن مقبرة كليوباترا، واكتشاف" المدينة الذهبية" المفقودة في الأقصر، وأحدث الاكتشافات في منطقة سقارة.
يختتم اليوم بتوقيع كتابه الأحدث المنشور بالإيطالية بعنوان" الرجل ذو القبعة" والذي يسرد فيه كواليس مغامراته تحت الرمال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك