في هذا اليوم، يظهر جليا كيف تحولت شبه جزيرة سيناء إلى قاطرة للتنمية الشاملة، وفقا لأحدث تقارير مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار.
ربط سيناء بالوطن: ثورة في قطاع النقللم تعد سيناء جزيرة منعزلة، بل أصبحت شرياناً نابضاً بفضل شبكة نقل متطورة كسرت حاجز العزلة الجغرافية.
شهد هذا القطاع طفرة تمثلت في: رفع كفاءة 5000 كم من الطرق والأنفاق لتسهيل حركة الأفراد والبضائع، إنشاء 6 أنفاق أسفل قناة السويس لربط سيناء بالوادي والدلتا، تأسيس 5 كباري عائمة، وتنفيذ خط سكة حديد حيوي يربط (الفردان - بئر العبد - العريش - رفح)، تطوير 8 موانئ بحرية لتعزيز القدرات اللوجستية والتجارية للمنطقة.
البنية التحتية: طاقة ومياه من أجل المستقبللضمان استدامة الحياة والاستثمار، أطلقت الدولة مشاريع كبرى في قطاعي الطاقة والمياه: الطاقة: تم تدشين محطات كبرى لضمان استقرار التيار، أبرزها محطة كهرباء الشباب الجديدة، محطة العين السخنة، ومحطة جبل الزيت لطاقة الرياح، مما يعزز قدرة المنطقة على استيعاب المشروعات الصناعية.
المياه والصرف: تم إنشاء 30 محطة تحلية مياه، وبناء محطة معالجة مياه مصرف بحر البقر، وهو المشروع الذي لم يكتفِ بتوفير المياه فحسب، بل ساهم في توفير 80 ألف فرصة عمل، مما يفتح آفاقاً جديدة للتشغيل والتنمية.
التنمية الصناعية والعمرانية: بناء الإنسان والمكانتوازياً مع البنية التحتية، أولت الدولة اهتماماً خاصاً بالاستقرار السكاني والتنمية الصناعية: التصنيع: تم إطلاق 8 مناطق مجمعات صناعية لتشجيع الاستثمار وتوطين الصناعة في سيناء.
الإسكان: تضمنت خطة التوسع العمراني بناء 10 آلاف وحدة سكنية في مدينة رفح، بالإضافة إلى 16.
6 ألف وحدة سكنية في مدينة بئر العبد الجديدة، مما يوفر حياة كريمة للمواطنين ويدعم استقرار الأسر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك