وتكتسب هذه النسخة المونديالية، التي تشترك في تنظيمها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أهمية تاريخية خاصة كونها الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا.
التاريخ ينحاز لـ «الفراعنة».
تفوق مصري بـ «الوديات»قبل هذا اللقاء المرتقب، تميل كفة التاريخ بشكل واضح لصالح منتخب مصر، الذي يتفوق في سجل المواجهات المباشرة، مما يمنح الفراعنة دفعة معنوية هائلة.
واقتصرت اللقاءات السابقة بين المنتخبين على 3 مباريات ودية فقط، شهدت هيمنة مصرية ملحوظة بفوزين وتعادل وحيد، دون تذوق طعم الهزيمة.
بدأت هذه المواجهات في يوليو من عام 1999، حيث التقى الفريقان مرتين؛ انتهت الأولى بالتعادل الإيجابي (1−1) بهدف أحرزه الثعلب حازم إمام، قبل أن يحسم الفراعنة اللقاء الثاني بهدف نظيف وقّع عليه إبراهيم حسن، مدير المنتخب الحالي.
وتجدد اللقاء بعد غياب دام لأكثر من عقدين، وتحديدًا في 22 مارس 2024 على ملعب «مصر» بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وحينها، نجح المنتخب الوطني في تأكيد تفوقه بالفوز بهدف دون رد سجله المهاجم مصطفى محمد، في مباراة تاريخية مثّلت الظهور الأول للجهاز الفني الحالي بقيادة العميد حسام حسن.
ورغم هذا السجل التاريخي الخالي من الهزائم الذي يعزز ثقة الفراعنة، إلا أن معسكر المنتخب يدرك تمامًا أن أجواء كأس العالم تختلف كليًا عن الطابع الودي السابق؛ حيث تفرض التفاصيل الصغيرة كلمتها في ظل النظام الجديد للبطولة الذي يرفع من حدة التنافس.
ويدخل المنتخب المصري اللقاء وعينه على النقاط الثلاث، مستهدفًا حسم بطاقة التأهل مبكرًا ومواصلة المشوار المونديالي بأفضل صورة ممكنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك