العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر يني شفق العربية - استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله DW عربية - إيران والخليج بعد الحرب.. ثقة مفقودة وجغرافيا تفرض التعايش قناة التليفزيون العربي - غليان في الكابينت ومطالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.. لهذا السبب يريد نتنياهو حروبا لا تتوقف!
رياضة

المجتمع السعودي المتمكّن.. إنجازات تتجاوز التوقعات خلال 10 سنوات من رؤية 2030

الوئام | رياضة
الوئام | رياضة منذ 1 شهر
2

شهدت المملكة خلال السنوات العشر الماضية من عمر «رؤية 2030» تحولات تاريخية غير مسبوقة في مختلف المجالات، شكلت نموذجاً تنموياً متكاملاً لدولة استطاعت أن تعيد صياغة مسارها الاقتصادي والاجتماعي، نحو بناء ...

ملخص مرصد
شهدت المملكة خلال 10 سنوات من «رؤية 2030» تحولات غير مسبوقة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، حيث انخفضت البطالة بشكل تاريخي وتحسن مؤشر جودة الحياة. تم إصدار 64 قراراً لدعم توطين المهن، وارتفعت نسبة النساء في المناصب الإدارية إلى 43.9%. كما حققت المملكة إنجازات صحية بارزة، منها انخفاض وفيات الحوادث المرورية بنسبة 60% واكتشاف 70% من حالات السرطان مبكراً.
  • صدور 64 قراراً لدعم توطين المهن، وارتفاع نسبة النساء في المناصب الإدارية إلى 43.9%
  • انخفاض وفيات الحوادث المرورية بنسبة 60% واكتشاف 70% من حالات السرطان مبكراً
  • توسيع خدمات مستشفى صحة الافتراضي ليخدم أكثر من 365 ألف مستفيد عبر 114 تخصصاً
من: المملكة العربية السعودية أين: السعودية

شهدت المملكة خلال السنوات العشر الماضية من عمر «رؤية 2030» تحولات تاريخية غير مسبوقة في مختلف المجالات، شكلت نموذجاً تنموياً متكاملاً لدولة استطاعت أن تعيد صياغة مسارها الاقتصادي والاجتماعي، نحو بناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح، يقوم على تمكين الإنسان وتطوير جودة الحياة وتعزيز الهوية الوطنية مع الانفتاح على أدوات العصر والتقنيات الحديثة، مع مشاركة واسعة لكل فئات المجتمع وفي مقدمتها المرأة في مسيرة التنمية.

ولم يكن هذا التحول وليد لحظة، بل جاء نتيجة حزمة واسعة من المبادرات والبرامج التي استهدفت صقل الكفاءات الوطنية وبناء اقتصاد متنوع وقطاع خاص أكثر فاعلية وقطاع غير ربحي متنامٍ وتعليم حديث أسهم في تطوير المهارات وبناء قدرات تنافس عالمياً، وهو ما انعكس في انخفاض تاريخي لمعدلات البطالة وتحسن كبير في مؤشرات جودة الحياة في قطاعات الصحة والإسكان والأمن المروري والنشاط البدني، إضافة إلى قفزة في مؤشرات التمكين الاجتماعي والاقتصادي.

وخلال هذه المرحلة، تحولت الرؤية من إطار استراتيجي إلى قصة نجاح تُروى بلغة الأرقام، حيث تم إصدار 64 قراراً لدعم توطين المهن والأنشطة، وتوظيف أكثر من 222 ألف مواطن عبر برنامج «هدف»، وارتفاع نسبة النساء في المناصب الإدارية المتوسطة والعليا إلى 43.

9%، كما تضاعف عدد الطلاب السعوديين في أفضل 200 جامعة عالمياً ليصل إلى 28,493 طالباً وطالبة، مع إدراج 22 جامعة سعودية في تصنيف QS العالمي لعام 2025 من بينها جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ضمن أفضل 100 جامعة في العالم، إلى جانب تحقيق 25 جائزة دولية في معرض «آيسف 2025» و167 جائزة في معرض جنيف للاختراعات، وفوز منصة «مدرستي» بالجائزة الكبرى في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات.

وفي القطاع الصحي، سجلت المملكة تقدماً لافتاً مع وصول نسبة الاستجابة للمشورة الوراثية للفحص قبل الزواج إلى 85%، واكتشاف 70% من حالات السرطان في مراحل مبكرة، وانخفاض وفيات الحوادث المرورية بأكثر من 60% متجاوزاً مستهدف منظمة الصحة العالمية، وتراجع وفيات الأمراض المعدية بنسبة 50%، والأمراض المزمنة بنسبة 40%، إلى جانب توطين الصناعة الدوائية عبر 176 مصنعاً صحياً، وإطلاق 5 مراكز لوجستية لشركة «نوبكو» لدعم سلاسل الإمداد، وتوسيع خدمات مستشفى صحة الافتراضي ليخدم أكثر من 365 ألف مستفيد عبر 114 تخصصاً، وإدراج 7 مستشفيات سعودية ضمن قائمة أفضل 250 مستشفى عالمياً، مع تصدر مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث إقليمياً، وتحقيق إنجاز عالمي بإجراء أول عملية زراعة مضخة قلب اصطناعية بالكامل باستخدام الروبوت، واعتماد 16 مدينة سعودية كمدن صحية، وارتفاع أسرة العناية المركزة إلى 15.

84 سرير لكل 100 ألف نسمة.

كما شملت التحولات قطاع الإسكان والخدمات، حيث وصل عدد الأسر التي سكنت منازلها إلى 851,387 أسرة، مع مساهمة القطاع الخاص وغير الربحي بـ840 مليون ريال في برنامج الإسكان التنموي، إلى جانب التوسع الكبير في التحول الرقمي للقطاع العدلي الذي أسهم في توفير 100 مليون ورقة سنوياً وخفض الزيارات بنسبة 99% عبر أكثر من 140 خدمة رقمية، بينما تصدرت المملكة عالمياً في مؤشر الثقة بالحكومة بنسبة 87% وفق تقرير «إيدلمان 2025»، وفي الجانب الاجتماعي تم تسجيل أكثر من 95 ألف موهبة ضمن البرنامج الوطني لاكتشاف الموهوبين، ونمو المنظمات غير الربحية بنسبة 341.

97% لتصل إلى 7,213 منظمة.

وامتدت هذه التحولات إلى القطاع الرياضي والثقافي، مع ارتفاع عدد الأندية الرياضية إلى 133 نادياً، ومشاركة أكثر من 40 ألف شخص سنوياً في ماراثون الرياض، وارتفاع عدد الموظفين في الأندية إلى أكثر من 11 ألف موظف، إلى جانب تجهيز 23 منشأة رياضية ببنية تحتية حديثة وتقنيات متطورة، في انعكاس واضح لنجاح الرؤية في بناء مجتمع أكثر نشاطاً وحيوية وتوازناً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك