مع تصاعد وتيرة الأحداث الجيوسياسية في المنطقة، وتحديدًا مع تداعيات حرب إيران 2026، يسيطر القلق على المستثمرين في المعدن النفيس داخل مصر والعالم، وفي ظل القفزات السعرية التاريخية التي سجلها عيار 21، يطرح الجميع سؤالًا واحدًا «هل نبيع الآن لجني الأرباح أم ننتظر؟ ».
وأجمع الخبراء في الشعبة العامة للذهب على إجابة واحدة «لا تبيع الذهب الآن إلا للضرورة القصوى فالمعدن الأصفر لم يقل كلمته الأخيرة بعد».
لماذا الذهب هو «الملك» في وقت الحروب؟وبحسب الشعبة العامة للذهب، فالمعدن الأصفر يزدهر وسط الاضطرابات، ومع وصول أسعار خام برنت إلى مستويات قياسية واضطراب سلاسل الإمداد، يتحول الذهب من مجرد زينة إلى مخزن قيمة وحيد قادر على امتصاص صدمات التضخم العالمي.
9 نصائح ذهبية للمستثمرين في الوقت الراهنإذا كنت تمتلك سبائك أو مشغولات ذهبية، اتبع النصائح التالية لحماية مدخراتك:- قاعدة الـ10% وهي لا تجعل الذهب يمثل كل محفظتك لكن في وقت الحروب يفضل رفع نسبته لتأمين بقية أصولك.
- تجنب البيع الهلع، حيث الارتفاعات المفاجئة تتبعها حركات تصحيح، فلا تبيع السبائك الذهبية عند أول هبوط طفيف فالاتجاه العام صاعد.
- الاحتفاظ بالسبائك، بمعنى إذا كان هدفك الاستثمار، فالسبائك والجنيهات الذهب هي الأفضل لقلة المصنعية.
- شراء الكسر في حالات التضخم العالي، فشراء الذهب المستعمل الكسر يوفر لك قيمة المصنعية الضائعة.
- المراقبة لا التحرك.
أي مراقبة سعر الأوقية عالميًا فإذا تجاوزت حاجز الـ4800 دولار، فنحن أمام قمة تاريخية جديدة.
- الاستثمار طويل الأمد، فلا تشترِ اليوم لتبيع بعد شهر بل احتفظ به لعام على الأقل.
- احذر الشائعات، واعتمد فقط على الأسعار الرسمية المعلنة من شعبة الذهب ولا تنساق وراء أسعار التحوط المبالغ فيها.
- التنويع داخل الذهب عن طريق وزع مشترياتك بين أوزان مختلفة 1 جرام إلى 50 جرامًا ليسهل عليك تسييل أجزاء منها عند الضرورة القصوى.
- الوقت المناسب للشراء، أي أن أفضل وقت للشراء كان بالأمس وثاني أفضل وقت هو الآن طالما لم تنتهِ الصراعات الجيوسياسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك