العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران وكالة الأناضول - قدم.. تونس تتكبد خسارة ثقيلة أمام بلجيكا بخماسية نظيفة الجزيرة نت - التجسس الإسرائيلي في أمريكا.. تاريخ طويل من الشكوك بين الحليفين العربي الجديد - تفاصيل احتجاز نجم العراق أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - تحركت بصورة مشبوهة.. إسرائيل تبرر استهداف آلية للجيش اللبناني قناة التليفزيون العربي - غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف مناطق عدة في جنوب لبنان قناة التليفزيون العربي - الرئيس عون يدين استهداف الاحتلال دورية للجيش اللبناني ونواف سلاف يصفها بالجريمة الموصوفة الجزيرة نت - ساعات من التحقيق.. تفاصيل أزمة نجم العراق أيمن حسين في مطار شيكاغو وكالة الأناضول - اليمن.. المجلس الرئاسي يقر تأمين وقود لحل أزمة الكهرباء في عدن
عامة

الأرق لم يعد مجرد «عرض جانبي» بل اضطراب مستقل يستوجب العلاج

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 شهر
2

كشفت دراسة حديثة أن الأرق ليس مجرد «أثر جانبي» لأمراض أخرى، حيث تغيرت نظرة العلماء جذرياً خلال العشرين عاماً الماضية. وبات يُصنف كأحد أكثر المشكلات النفسية انتشاراً؛ إذ يعاني منه نحو ثلث البالغين، ولم...

ملخص مرصد
أثبتت دراسة حديثة أن الأرق أصبح يُصنف كاضطراب مستقل وليس مجرد عرض جانبي لأمراض أخرى، حيث يعاني منه ثلث البالغين. وأكدت الدراسة أن علاجه يساهم في تحسين حالات صحية أخرى مثل الاكتئاب وفشل القلب المزمن. كما حددت فئات أكثر عرضة للإصابة به، مثل النساء وكبار السن وذوي الدخل المحدود.
  • الأرق يصنف كاضطراب مستقل وليس مجرد عرض جانبي لأمراض أخرى
  • علاج الأرق يساعد في تحسين حالات صحية أخرى كالاكتئاب وفشل القلب المزمن
  • النساء وكبار السن وذوي الدخل المحدود أكثر عرضة للإصابة بالأرق
من: العلماء، النساء، كبار السن، ذوو الدخل المحدود

كشفت دراسة حديثة أن الأرق ليس مجرد «أثر جانبي» لأمراض أخرى، حيث تغيرت نظرة العلماء جذرياً خلال العشرين عاماً الماضية.

وبات يُصنف كأحد أكثر المشكلات النفسية انتشاراً؛ إذ يعاني منه نحو ثلث البالغين، ولم يعد يُنظر إليه كـ«نتيجة» حتمية لأمراض كالاكتئاب أو السكري، بل كاضطراب مستقل يتطلب خطة علاجية خاصة.

وأظهرت الدراسة، التي نشرتها دورية «ذا كونفرسيشن» أن معالجة مشكلات النوم تساعد فعلياً في تحسن الحالات الصحية الأخرى كالاكتئاب، والاضطراب ثنائي القطب، وحتى فشل القلب المزمن.

وذكرت الدراسة أن الأرق قد يطال الجميع، إلا أن هناك فئات أكثر عرضة له، وتحديداً النساء، كبار السن، وذوي الدخل المحدود.

بالنسبة للنساء، تلعب عوامل بيولوجية واجتماعية دوراً كبيراً، مثل: التغيرات الهرمونية الحادة، وفترات الحمل والولادة والرضاعة، ومرحلة انقطاع الطمث، والمسؤوليات الرعائية والضغوط النفسية.

- تجربة أميركية: استخدام علاج الأرق يقلل احتمالات الإصابة بألزهايمر- السكر والخبز يرتبطان بالأرق لدى النساء الأكبر سنا- دراسة: تناول القهوة قبل النوم لا يسبب الأرقوحذرت الدراسة من الاستلقاء في السرير بانتظار النوم، إذ يوضح العلماء أن البقاء مستيقظاً في السرير يعيد برمجة الدماغ ليربط بين الفراش واليقظة، مما يعزز حالة «اليقظة المعرفية» بدلاً من الاسترخاء.

بين «العلاج المعرفي» والمسكناتيظل «العلاج المعرفي السلوكي للأرق» (CBTI) هو المعيار الذهبي للعلاج، فهو يهدف إلى تعديل السلوك والنشاط الذهني المرتبط بالنوم.

ورغم فاعليته المثبتة، إلا أن توفره يظل محدوداً في العيادات، مما يدفع الكثيرين للجوء إلى الأقراص المنومة.

يحذر الخبراء من الاعتماد طويل الأمد على الحبوب المنومة التقليدية، نظراً لارتباطها بآثار جانبية تشمل: الضعف المعرفي والحركي، والاعتماد الجسدي والنفسي، وأعراض الانسحاب.

أما عن فئة الأدوية الأحدث، مثل «مضادات مستقبلات أوريكسين المزدوجة» (DORAs)، فهي توفر بروفايل أمان أفضل من المهدئات التقليدية، إلا أن الباحثين يشددون على أننا نفتقر حتى الآن لبيانات طويلة الأمد حول مأمونية استخدامها لفترات ممتدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك