وقال إن توقيع الإعلان المشترك لرفع العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، إلى جانب العقود المبرمة، يعكس عمق الروابط التاريخية والرغبة في تحقيق تكامل اقتصادي مستدام.
وأضاف عكاشة، في بيان صحفي، أن الدولة المصرية، تحت قيادة الرئيس السيسي، نجحت في تحويل ملف الطاقة إلى قاطرة للتنمية، مشددا على أهمية تنوع مصادر الطاقة وآليات التعاون الفني مع قبرص، بما يفتح آفاقا لتأمين احتياجات السوق المحلي وتصدير الفائض إلى أوروبا.
وأشار إلى أن العلاقات الثنائية شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورا غير مسبوق، لتصبح نموذجا للتعاون الإقليمي الناجح الذي يسهم في استقرار المنطقة ومواجهة التحديات الاقتصادية العالمية عبر ممرات تجارية وطاقة آمنة.
وأوضح أن آليات التعاون مع قبرص، سواء عبر مشروعات الربط الكهربائي أو استغلال اكتشافات الغاز، تجعل من مصر بوابة رئيسية للطاقة القبرصية نحو أوروبا، بما يعزز دورها كمركز إقليمي محوري لتداول وتصدير الطاقة.
واختتم عكاشة بأن هذه الشراكة أصبحت نموذجا يحتذى به في العلاقات الدولية القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وأشاد النائب بالخطوة المهمة المتمثلة في توقيع شركاء حقل «أفروديت» القبرصي اتفاقا لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصر لمدة 15 عاما قابلة للتمديد، مؤكدا أن هذا الاتفاق يمثل ترجمة فعلية لخطط تحويل مصر إلى مركز إقليمي لتداول الطاقة، عبر نقل الغاز إلى محطات الإسالة المصرية وإعادة تصديره، بما يعزز الاستفادة من البنية التحتية المصرية ويؤمن إمدادات الطاقة، ويؤكد أن الشراكة المصرية القبرصية أصبحت حجر الزاوية في أمن الطاقة بمنطقة المتوسط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك