فرانس 24 - الكادميوم.. كيف يسمم غذاءنا وأجسامنا وما علاقة المغرب بالجدل حوله في فرنسا؟ قناة التليفزيون العربي - كيف تُقرأ تصريحات رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري بوصفه اتفاق واشنطن بـ"الهجين والمفخخ"؟ قناة الجزيرة مباشر - أمريكا تنتظر الرد الإيراني بشأن مسودة التفاهم الأخيرة وسط استمرار التوتر بشأن الملف النووي قناة القاهرة الإخبارية - لماذا ترتعد إسرائيل من صفقة واشنطن وطهران؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 القدس العربي - إيكونوميست: لماذا يمقت الكويتيون يوم الخميس فرانس 24 - في قمة "اختر فرنسا": استثمارات قاربت 100 مليار يورو.. انتصار لـماكرون أم واجهة تخفي اقتصادا هشا؟ فرانس 24 - صعود القومية في اليابان.. دعوات لإحياء "اليابان العظمى" ومطالب بتشديد سياسة الهجرة - في عمق الحدث - فرانس 24 القدس العربي - معهد فلسطيني: إسرائيل تُسرّع إجراءات تقوض التواصل الجغرافي بالضفة الجزيرة نت - فوضى الملاعب تربك استعدادات منافس تونس في مونديال 2026
عامة

كريستوفر لاندو الرجل الثاني في الدبلوماسية الأمريكية بين الجزائر والمغرب: أجندات متباينة والصحراء في صلب المشهد

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر
1

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن زيارة لاندو ستتم في الفترة ما بين 27 أبريل و1 مايو، واصفة إياها بأنها تجسيد لالتزام واشنطن تجاه شمال أفريقيا.وأوضح بيان الخارجية أن المسؤول الأمريكي سيبحث في الجزائ...

ملخص مرصد
أعلنت الخارجية الأمريكية عن زيارة كريستوفر لاندو، نائب وزير الخارجية، للجزائر والمغرب بين 27 أبريل و1 مايو، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية وتعزيز المصالح الاقتصادية والأمنية. تباينت أجندة الزيارة بين الجزائر، حيث ركزت على مكافحة الإرهاب والتعاون التجاري، والمغرب، حيث شملت التنسيق التكنولوجي والفضائي. تأتي الزيارة بالتزامن مع مراجعة مجلس الأمن الدولي لولاية بعثة المينورسو، ودعم مقترح الحكم الذاتي المغربي كحل للنزاع في الصحراء.
  • زيارة لاندو للجزائر والمغرب من 27 أبريل إلى 1 مايو لتعزيز العلاقات الثنائية
  • الجزائر: التركيز على مكافحة الإرهاب والتعاون التجاري، المغرب: التنسيق التكنولوجي والفضائي
  • مراجعة مجلس الأمن لولاية المينورسو ودعم مقترح الحكم الذاتي المغربي
من: كريستوفر لاندو، وزارة الخارجية الأمريكية، مجلس الأمن الدولي، أنطونيو غوتيريش أين: الجزائر، المغرب، نيويورك (مجلس الأمن)

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن زيارة لاندو ستتم في الفترة ما بين 27 أبريل و1 مايو، واصفة إياها بأنها تجسيد لالتزام واشنطن تجاه شمال أفريقيا.

وأوضح بيان الخارجية أن المسؤول الأمريكي سيبحث في الجزائر تعميق العلاقات الثنائية، خاصة الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الأمنية الإقليمية وإبرام صفقات تجارية ذات تأثير ملموس مع شركات أمريكية، وهو برنامج يركز بوضوح على القضايا الآنية والمصالح الاقتصادية والأمنية المباشرة.

في المقابل، يتخذ الشق المغربي من الجولة طابعا أكثر طموحا، إذ سيجري لاندو مباحثات مع مسؤولين حكوميين وقادة أعمال حول تعزيز التنسيق التكنولوجي والفضائي، إلى جانب التعاون الأمني العريق.

وتعكس هذه الصياغة نضج العلاقة بين الطرفين، حيث تستثمر واشنطن في قطاعات المستقبل مع ترسيخ شراكة قائمة بالفعل.

تباين المسارات: بين التنقيب التجاري والشراكة النوعيةيظهر الفرق بين البرنامجين جليا؛ ففي الجزائر، ينصب تركيز لاندو على تحديات مكافحة الإرهاب واستقرار منطقة الساحل، مع سعي واشنطن لتأمين مصالح اقتصادية في سوق لا تزال الفرص فيها محدودة أمام الشركات الأمريكية.

وتبدو الزيارة هنا أقرب إلى مهمة استكشافية يتراجع فيها البعد السياسي لصالح الأجندة التجارية.

أما في المغرب، فتتجاوز المباحثات القضايا التقليدية لتشمل التنسيق التكنولوجي والفضائي، ما يكرس مكانة الرباط كحليف استراتيجي مفضل لواشطن.

وبينما يطرح الملف الأمني في الجزائر كقضية تحتاج إلى معالجة، خاصة في ظل التحركات ضد جبهة «البوليساريو» التي تحميها الجزائر والتي تتجه نحو تصنيفها منظمة إرهابية، يبرز الأمن في المغرب كقاعدة صلبة تفتح الباب لمشاريع ابتكارية رائدة.

ملف الصحراء: مرحلة إعادة الصياغةتأتي التحركات الدبلوماسية في توقيت مفصلي يتزامن مع مراجعة مجلس الأمن الدولي لولاية بعثة «المينورسو».

وشهد هذا الشهر محطات بارزة، منها مشاورات مغلقة عقدها المجلس في 23 أبريل، تلقى خلالها أعضاؤه إحاطات من رئيس البعثة ألكسندر إيفانكو والمبعوث الشخصي ستيفان دي ميستورا.

ومن المنتظر أن يقدم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش «مراجعة استراتيجية» للبعثة في 30 أبريل، تهدف إلى إعادة تعريف دورها وفق الحقائق الراهنة والتوجهات السياسية الدولية الجديدة.

تستند هذه التطورات إلى القرار 2797 الصادر في أكتوبر 2025، الذي وضع أسس التقييم الاستراتيجي للمهمة الأممية في ظل الدعم الصريح لمقترح الحكم الذاتي المغربي باعتباره الإطار الوحيد للحل.

وقد أكدت ست دول وهيئات، منها الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وسويسرا، دعمها لهذا المخطط خلال الأسبوع الأخير فقط، ما يعكس تحولا جذريا في المواقف الدولية.

وعززت الولايات المتحدة هذا المسار عبر إشراك الجزائر بشكل مباشر في العملية السياسية، باعتبار دورها المركز في النزاع أمرا لا يمكن تجاوزه.

وقد تجلى ذلك في اجتماعات مدريد مطلع فبراير الماضي، التي ضمت وفودا من المغرب والجزائر وموريتانيا و«البوليساريو» برعاية أمريكية، مما أعاد إرساء صيغة الحوار التي حاولت الجزائر التملص منها.

وفي الوقت الذي قدم فيه المغرب نسخة مفصلة وعملية لمخطط الحكم الذاتي، واجهت واشنطن السلطات الجزائرية بمسؤولياتها، واضعة حدا لادعاءات لعب دور المراقب البسيط التي لم تعد تتماشى مع الواقع الراهن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك